استخبارات العدو: “الخطر اليمني يتجاوز الردع التقليدي”
تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT
يمانيون../
صرّح الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية للعدو الصهيوني، عاموس يدلين، اليوم، أن التهديد اليمني يشكل خطراً يتجاوز حدود مفهوم الردع التقليدي، مشيراً إلى أن القوات اليمنية تمتلك قدرات تتحدى العقيدة الأمنية للكيان الصهيوني.
ودعا يدلين “حكومة” الكيان إلى تبني استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى إسقاط النظام في صنعاء، واقترح شن حملة واسعة تستهدف وسائل الإعلام اليمنية والإعلاميين أنفسهم، زاعماً أن تقديم هذه الأهداف كـ”قادة حرب معلومات لمنظمة إرهابية” سيبرر الهجمات دولياً.
وأضاف يدلين أن هدف تدمير الكيان الصهيوني بالنسبة لليمنيين ليس مجرد شعار، بل هو عقيدة دينية جهادية تتحول إلى خطط تنفيذية. وأكد أن استراتيجية “الصمت مقابل الصمت” قد تكون مرة أخرى خطأ استراتيجياً يؤدي إلى مفاجآت، مستشهداً بفشل الردع في أحداث 7 أكتوبر.
وأشار إلى أن تقييم جدوى الردع يحتاج إلى مراجعة مستمرة لتجنب الوقوع في نفس الأخطاء، محذراً من التقليل من قدرات القوات اليمنية، التي أثبتت قدرتها على تجاوز التوقعات العسكرية والاستخباراتية.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
الثورة نت/
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.
وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”، ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.
وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.
وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.
وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.
واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.