هيئة الطرق تكشف سبب تسمية عقبة التوحيد بهذا الاسم
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
أكدت الهيئة العامة للطرق أن عقبة التوحيد تعد من أهم الطرق الحيوية بمنطقة عسير، ويعود سبب تسميتها عندما أطلق عليها صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال أمير المنطقة هذا الاسم، لينقلها من البعد المحلي إلى البعد الوطني الفسيح.
ويربط هذا الطريق بين سراة محافظة النماص ومحافظة المجاردة بتهامة عسير، بمسافة تقدر بـ(19.
يُذكر أن منطقة عسير تتمتع بشبكة طرق فريدة تسهم في خدمة أهالي هذه المنطقة الحيوية وزوّارها، ودعم الحركة السياحية والاقتصادية في المنطقة، كما تعد "عقبة التوحيد" من أهم المشروعات في المنطقة, إذ تسهل تنقل أهالي المنطقة وزوّارها بين منطقتي السراة وتهامة، ويقلص مسافة الطريق الذي يخدم ما يقارب 22 ألف مركبة شهريًا من ساعة وربع إلى أقل من 30 دقيقة، بالإضافة إلى تسهيل وصول المسافرين وأهالي المنطقة للأماكن المقدسة من خلال المرور من محافظة النماص لمنطقة مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتخفيف الازدحام عن العقبات الأخرى.
عسيرهيئة الطرقعقبة التوحيدقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: عسير هيئة الطرق عقبة التوحيد
إقرأ أيضاً:
رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
وأوضح رئيس هيئة الأركان العامة في رسالة تهنئة إلى رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحيّة، بتعيينه رئيسًا للحركة، "أن ما نعيشه ونقاومه في اليمن من حصار وسعي لخنق شعبنا ليس إلا ثمنًا وضريبة لتمسكنا بموقفنا الإيماني والأخلاقي والإنساني إلى جانب أشقائنا في فلسطين".
وأعرب باسمه ونيابة عن قيادة هيئة الأركان العامة وكافة منتسبي القوات المسلحة اليمنية عن أسمى آيات التهاني والتبريكات بثقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتعيينه المجاهد خليل الحيّة رئيساً لها، خلفاً للشهيد العظيم يحيى السنوار ومن سبقه من القادة العظام الذين قضوا نحبهم شهداء في ميدان الجهاد والبطولة.
وأشار إلى أن اختيار المجاهد الحيّة للمسؤولية الكبيرة في هذه المرحلة الاستثنائية والتاريخية يعكس ثبات القادة وعظمة المسيرة، مضيفًا "نحن على يقين تام بأنكم خير خلف لخير سلف، لما تمتلكونه من تاريخ جهادي حافل ومواقف شجاعة وثابتة في مواجهة كيان العدو الإسرائيلي وخدمة القضية المركزية للأمة".
وفيما أشاد اللواء الركن المداني بالدور العظيم والبطولي الذي تضطلع به حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع فصائل المقاومة الفلسطينية الشريفة، حيا الدور الجهادي العظيم والملحمة التاريخية التي يخوضها أحرار الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الإسرائيلي ومشاريعه العدوانية التوسعية التي تستهدف الأمة الإسلامية ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
وقال "إننا لن نسمح بعودة الحرب والعدوان على قطاع غزة، وسنعمل بكل ما أُوتينا من قوة وإمكانيات على منع عودتها"، مؤكدًا الجاهزية الكاملة للعودة إلى التصعيد العسكري فورًا، إذا ما عاد العدو الإسرائيلي لمحاولة العدوان أو شن الحرب على قطاع غزة.