ورش تثقيف لسائقي مؤسسة تاكسي دبي الوطني
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
دبي: «الخليج»
نظّمت إدارة التثقيف المروري في الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، سلسلة من المحاضرات والورش التوعوية ضمن حملة «السرعة الزائدة»، استهدفت سائقي مؤسسة تاكسي دبي الوطني، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لنشر الثقافة المرورية والحد من الحوادث، حيث بلغ عدد المستفيدين منها 35 سائقاً.
أوضح العميد جمعة بن سويدان، مدير الإدارة العامة للمرور بالنيابة، أن هذه المحاضرات والورش تهدف إلى رفع مستوى الوعي المروري لدى السائقين وخفض معدلات الحوادث الناتجة عن السرعة الزائدة، مؤكدًا أن السرعة الزائدة تُعد من أبرز أسباب الحوادث الخطرة، لما لها من تأثير مباشر في زيادة شدة الإصابات وتقليل قدرة السائق على السيطرة على المركبة.
وأشار إلى أن البرنامج التوعوي تناول عدة محاور رئيسية، من بينها مخاطر تجاوز السرعة المقررة، التي تساهم في تقليل وقت استجابة السائق لاتخاذ رد فعل سريع إزاء مفاجآت الطريق، وإطالة مسافة التوقف اللازمة لتجنّب الاصطدام، فضلًا عن زيادة قوة الصدمة عند وقوع الحادث، الأمر الذي يرفع احتمالية الإصابات البالغة أو الوفاة.
كما أضاف أن المحاضرات تضمنت عروضاً مرئية وتفاعلية، بالإضافة إلى نقاشات مباشرة مع المحاضرين لتبادل الخبرات والإجابة عن استفسارات السائقين، ما ساهم في توصيل الرسائل التوعوية بشكل فعّال ورفع مستوى استيعاب الحضور للمخاطر المرتبطة بالسرعة الزائدة.
وشدد العميد جمعة بن سويدان على أهمية الاستمرار في تنظيم مثل هذه الورش والمحاضرات بشكل دوري، مثمنًا تعاون الشركات والمؤسسات العاملة في قطاع النقل والمواصلات، لما له من أثر إيجابي مباشر في تعزيز سلامة مستخدمي الطريق، ومؤكدًا أن شرطة دبي تضع السلامة المرورية على رأس أولوياتها ضمن رؤيتها لجعل طرق دبي أكثر أماناً واستدامة.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات شرطة دبي السرعة الزائدة
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة