الثورة /محمد الروحاني
منذ بداية العدوان على اليمن في مارس 2015م تخوض الأجهزة الأمنية وفي مقدمتها إدارة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية معركة شرسة مع تجارة وتهريب المخدرات التي أصبحت جزءا من حرب تحالف العدوان على اليمن ومن ورائها الكيان الإسرائيلي وأمريكا التي أرادت تحويل اليمن إلى منطقة عبور للمواد المخدرة إلى الدول المجاورة إلى جانب إفساد المجتمع اليمني وإغراقه في تعاطي المخدرات للحيلولة دون القيام بواجبه ومسؤولياته في مواجهة العدوان والتصدي للمؤامرات التي تستهدف اليمن.


وأمام الوعي الكبير للمواطن اليمني والتزامه الديني والإيماني فشلت المؤامرة في إفساد المجتمع اليمني ولم تجد المخدرات لها سوقا في العاصمة صنعاء والمحافظات الحرة، لكن الأعداء استمروا في محاولتهم لتحويل هذه المناطق إلى مناطق عبور للمخدرات إلى الدول المجاور، وهو ما حتم على الأجهزة الأمنية التصدي لهذه المحاولات والوقوف بحزم أمام عمليات التهريب وإحباطها والقبض على الكثير من عصابات التهريب التي تشترك مع دول العدوان في تنفيذ مؤامراتها.
ومنذ بداية العدوان على اليمن في مارس 2015م والى اليوم تمكنت الأجهزة الأمنية من إ فشال مخطط العدوان وأحبطت معظم عمليات تهريب المخدرات ويشهد بذلك الكميات الكبيرة التي تتلفها الأجهزة الأمنية مع الجهات ذات الاختصاص بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات ومنها الكمية التي تم إتلافها مطلع هذا الأسبوع في أمانة العاصمة ومحافظتي صعدة وإب والتي قاربت الستة وثلاثين طنا من الحشيش المخدر،  وملايين من الحبوب المخدرة نوع كبتاجون وبريجابالين إضافة إلى كميات من الشبو المخدر والأصناف المخدرة الأخرى التي تم ضبطها خلال العام 1446 هجرية.
ويكشف الفارق الكبير بين إحصائيات الكميات المضبوطة خلال العشرة الأعوام الماضية وإحصائيات ما قبل العدوان عن حجم المؤامرة الكبيرة التي يديرها تحالف العدوان التي جعلها جزءاً من عدوانه على اليمن، حيث تقدر كمية المضبوطات من مادة الحشيش المخدر في الفترة ما بين عام 2000 إلى عام 2015م، بإجمالي 51 طنا خلال خمس عشرة سنة.. بينما تقدر كمية المضبوطات من مادة الحشيش المخدر في فترة العدوان ما بين عام 2015م، إلى 2024م، بإجمالي 377 طنا خلال تسع سنوات، أي أن معدل كمية الحشيش المضبوط تضاعفت خلال فترة العدوان بأكثر من 12 ضعفاً، وهذا يدل على تعمد تحالف العدوان ومحاولاته المستمرة لتنفذ مخططه.
ووفق ما أكده مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية العميد أكرم عامر فأن الكميات الكبيرة التي يتم إتلافها كل عام في المحافظات اليمنية الحرة تثبت وقوف تحالف العدوان وراء عمليات تهريب المخدرات حيث أن جميع الكميات المضبوطة تأتي من المناطق المحتلة التي يسيطر عليها مرتزقة العدوان ما يثبت تورط تحالف العدوان في هذه العمليات ودعمه لعصابات الاتجار والتهريب.
كما يؤكد العميد عامر أن الأجهزة الأمنية لن تألو جهدا في التصدي لعمليات ضبط المخدرات وكل من يتورط في عمليات الاتجار والتهريب انطلاقا من مسؤوليتها الدينية والإيمانية وتنفيذا لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية التي تولي مسألة مكافحة المخدرات جل اهتمامها.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي

تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".

عبء المسار الأطول

ورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.

​وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.

و​تترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:

​أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: ​تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.

التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"

​ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.

​ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.

مقالات مشابهة

  • أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • إسرائيل قلقه من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية