مأساة مصري عاد من ليبيا بعد 35 عاما ليكتشف وفاته في سجلات الحكومة
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
#سواليف
عبد الفتاح علي المغربي، #مواطن #مصري عاد إلى وطنه بعد 35 عاما قضاها في #ليبيا؛ ليُفاجأ بأنه #متوفى في السجلات الحكومة وباستخراج أبنائه #شهادة_وفاة وسط صراع على ميراثه.
الواقعة الغريبة تكشف مأساة إنسانية واجهها المواطن المصري (68 عاما) قبل عقود وعاد ليعيش باقي فصولها اليوم، إذا قال إنه اضطر إلى الاغتراب بعد خلافات أسرية حادة مع زوجته التي طردته إلى الشارع بعدما أنجب منها طفلين -ولد وبنت- ولم يجد مأوى سوى الطرقات وأحد المساجد، وأحيانا داخل “النعش” الخشبي في المسجد ليحتمي من برد الشتاء القارس.
ويضيف المغربي أن أحد الأشخاص اقترح عليه السفر إلى ليبيا للعمل والعيش هناك، نظرا لسهولة السفر لأنه لن يحتاج سوى بطاقة هوية، وبالفعل غادر عبد الفتاح بلده إلى ليبيا بعد عام من التشرد بحثا عن فرصة جديدة، وبالفعل تمكن من بناء حياته من جديد على مدار 35 عاما قضاها هناك، وتزوج وأنجب أولاداً آخرين.
مقالات ذات صلة عرافة تنبأت بحادث ؤ (فيديو) 2025/07/06ويقول عبد الفتاح إنه تلقى في أحد الأيام اتصالا من شقيقه في مصر، والذي أخبره بوفاة والديه فتحركت مشاعره وقرر العودة إلى مصر مجددا وإعادة ترتيب حياته، لكنه واجه مأساة جديدة، وهي أنه متوفى في سجلات الحكومة، وأنابنه يساومه على الميراث.
وأوضح أن أبناءه من زوجته الأولى استخرجوا له شهادة الوفاة، ودخلوا في خلاف مع شقيقاته حول الميراث رغم كونه حيا يرزق، مضيفا أنه طلب شهادة من ابنه ليثبت وجوده حيا، لكن نجله ساومه وطلب منه 100 ألف جنيه.
وطالب عبدالفتاح الجهات الحكومية بالتدخل وإعادة إثبات شخصيته واستخراج شهادة ميلاد جديدة ليتمكن من الحصول على بطاقة الرقم القومي واسترداد حياته وحقوقه القانونية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مواطن مصري ليبيا متوفى شهادة وفاة
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن فكرة الدولة الوطنية تقوم على تحمل مؤسساتها مسؤولية التعامل مع قضايا المواطنين والاستجابة لتحدياتهم، معتبرًا أن هذا النهج يمثل أحد أبرز الملامح التي رسختها ثورة 23 يوليو.
وقال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على قناة صدى البلد، أن دور الدولة لا يقتصر على إدارة الشؤون السياسية والأمنية، بل يشمل أيضًا الاهتمام بالملفات الاجتماعية والثقافية، من خلال طرح قضايا تمس المجتمع وتؤثر في سلوك أفراده.
وأشار هلال إلى أن اهتمام القيادة السياسية بموضوعات مثل المحتوى الفني أو تأثير الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية على الأطفال يأتي في إطار متابعة قضايا المجتمع استنادًا إلى دراسات ومؤشرات واقعية، بهدف فتح باب النقاش وتعزيز الوعي.
الدولة لا تنفصل عن قوة المجتمعوشدد أستاذ العلوم السياسية على أن قوة الدولة لا تنفصل عن قوة المجتمع، محذرًا من أن التوسع المبالغ فيه في تدخل الدولة قد يحد من دور المجتمع، وهو ما يتطلب الحفاظ على توازن يضمن تكامل الأدوار بين الطرفين.