أكد الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي السابق لمفتي الجمهورية، أن ليلة الإسراء والمعراج تمثل معجزة كبرى تحمل في طياتها دروسًا مهمة يحتاجها المسلمون اليوم، مثل السعي والاجتهاد في مواجهة المحن والتحديات. 

وأشار إلى أن هذه الليلة المباركة، التي توافق السابع والعشرين من شهر رجب، تذكرنا بأن مع كل أزمة هناك منحة ربانية ينبغي استثمارها بالعمل والتقرب إلى الله.

وأوضح «عاشور» أن من أفضل الأعمال التي يُنصح بها في ليلة الإسراء والمعراج الإكثار من الذكر وقراءة القرآن الكريم والاطلاع على سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى صلاة ركعتين قيام ليل باعتبارها معراج القلب إلى الله تعالى، حيث يتقرب الإنسان من خالقه ويشعر بعظمة الرحلة الروحية التي تقربه من ربه.

وشدد على أهمية الصلاة في هذه الليلة، حيث يجد الإنسان فيها موارد الحب الإلهي ويعلن عبوديته لخالقه، مما يفتح أمامه آفاقًا رحبة من الفهم الروحي والقرب من الله.

 وأضاف أن الصلاة ليلًا تمثل نوعًا من الإسراء، في حين أن الانتقال من طاعة إلى طاعة يعد معراجًا روحيًا، مما يرسخ المعنى الحقيقي للمعراج كقرب من الخالق سبحانه وتعالى.

قصة الإسراء والمعراج مختصرة وماذا رأى الرسول في ليلة 27 رجب بالتفصيل؟علي جمعة: رحلة الإسراء والمعراج أخذت بيد النبي ليتجاوز عوالم المكان والزمان

وأشار إلى أن الصلاة تساهم في عودة الوعي والابتعاد عن الذنوب، فهي رحلة للنقاء الروحي ومحاولة للارتقاء بالنفس والتخلص من قيود الماديات والشهوات، لتكون الصلاة وسيلة للتطهر والتقرب إلى الله خمس مرات يوميًا.

وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن ليلة الإسراء والمعراج توافق ليلة 27 من شهر رجب، وهي ليلة مباركة يستحب فيها الإكثار من الأعمال الصالحة، مثل الدعاء والتقرب بالنوافل. 

وأكدت أن صيام هذا اليوم يعد من الأعمال المستحبة، مشيرة إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَامَ يَومَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ صِيَامَ سِتِّينَ شَهْرًا»، وإن كان الحديث ضعيفًا، إلا أنه يُعمل به في فضائل الأعمال.

كما أوردت الإفتاء أن عددًا من العلماء والفقهاء أكدوا فضل صيام يوم 27 رجب واستحبابه، من بينهم الإمام أبو حنيفة والإمام الغزالي والعلامة خليل وغيرهم، الذين أشاروا إلى عظمة هذا اليوم وما شهده من أحداث كبيرة في تاريخ الأمة الإسلامية.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: دار الإفتاء الإسراء والمعراج أفضل الأعمال مجدي عاشور المزيد لیلة الإسراء والمعراج

إقرأ أيضاً:

الكنيسة الكاثوليكية تحيي يوم الحج إلى مزار النبي إيليا في عجلون

صراحة نيوز- أحيت الكنيسة الكاثوليكيّة في الأردن، صباح اليوم الجمعة، يوم الحج إلى مزار النبي إيليا “مار الياس” في عجلون، أحد المواقع الرئيسية للحج المسيحي في المملكة، بقداس احتفالي ترأسه الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين.

وشارك في القداس النائب البطريركي للاتين في الأردن المطران إياد الطوال، إلى جانب كاهن رعية “مار الياس” في الوهادنة الأب سلام حداد، وكاهن رعية القديس بولس في عجلون الأب جوني بحبح، وكاهن رعية سيدة الجبل في عنجرة الأب يوسف فرنسيس، وحشد كبير من الكهنة والراهبات والمصلين القادمين من مختلف مناطق الأردن، إلى جانب مشاركين من خارج المملكة.

وألقى كاهن رعية “مار الياس” في الوهادنة، الأب سلام حداد، كلمة استعرض فيها مسيرة مئة عام على تأسيس الرعية، مؤكدًا أن مزار “مار الياس” يُعدّ أحد أبرز مواقع الحج المسيحي في الأردن لما يحمله من أهمية كتابية وتاريخية. وأضاف أن الاحتفال السنوي يسهم في ترسيخ مكانة المملكة كوجهة للحج والسياحة الدينية، ويعكس الجهود الوطنية الرامية إلى التعريف بالمواقع المسيحية واستقبال الحجاج من مختلف أنحاء العالم.

وفي عظته، رحّب الكاردينال بيتسابالا بجميع المشاركين في الحج، مؤكدًا أن الجبال تحتل مكانة مميزة في تاريخ الخلاص، إذ عليها تجلّى الوحي الإلهي، ومن بينها جبل “مار الياس” في الوهادنة، الذي وصفه بأنه مكان أصيل يرتبط بسيرة النبي، داعيًا المصلين إلى أن يكون لكل واحد منهم جبله الخاص حيث يلتقي بالله في حياته اليومية.

وأكد بطريرك القدس للاتين، “أن النبي إيليا بقي أمينًا لله رغم انتشار عبادة الأوثان في زمانه، ورفض أن يسير مع تيار عصره رغم ما تعرّض له من اضطهاد”. وأضاف “أن الله لم يتخلَّ يومًا عن النبي إيليا، بل رافقه وسنده حتى في الصحراء”.

وختم بالتشديد على أن النبي إيليا يشكل جزءًا من تراث الأردن، داعيًا إلى الاقتداء بمثاله في الأمانة لله والإيمان بحضوره الدائم في حياة الإنسان.

وقال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب رفعت بدر في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الاحتفال بعيد النبي إيليا في بلدة لستب في عجلون هو حدث ديني هام، حيث يعتبر الموقع من أماكن الحج الرئيسة في الأردن، مشيرا إلى أنه تم في مطلع الألفية الثانية الإعلان عنه كأحد مواقع الحج المسيحي المعتمدة، بالإضافة لأربعة مواقع أخرى وهي المغطس ومكاور وجبل نيبو في مادبا وموقع سيدة الجبل في محافظة عجلون.

وثمن الأب بدر جهود جميع الجهات التي أسهمت في تنظيم يوم الحج إلى موقع النبي إيليا “مار الياس”.

مقالات مشابهة

  • الجمعة عروس الأيام.. تعرف على فضله وأفضل الأعمال المستحبة
  • ضابط إدراك المأموم صلاة الجمعة.. دار الإفتاء تكشف عنه
  • الكنيسة الكاثوليكية تحيي يوم الحج إلى مزار النبي إيليا في عجلون
  • موعد أذان الظهر.. مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • مواقيت الصلاة في أسوان اليوم الجمعة 24-7-2026
  • هل أصلي تحية المسجد إذا دخلت والإمام يخطب الجمعة؟.. الإفتاء تجيب
  • موعد صلاة الجمعة ومواقيت الصلاة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 في القاهرة والمحافظات
  • ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
  • فتاوى تشغل الأذهان.. دار الإفتاء تكشف حكم الحجاب قبل سن البلوغ وسنن وواجبات الوضوء للصلاة
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب