فعالية رحالة تجمع بين سحر الطبيعة والتنوع الثقافي في ولاية القابل
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
تعد فعالية "رحالة" إحدى الفعاليات الترفيهية العائلية التي تقام في ولاية القابل بمحافظة شمال الشرقية، وتتميز بإقامتها في الرمال الذهبية وسط الأضواء الساطعة والطبيعة الصحراوية، في أجواء عائلية نوعية، وتستمر حتى 27 من فبراير القادم.
وأوضح بدر بن أحمد الحبسي مدير دائرة الفعاليات والتوعية بمحافظة شمال الشرقية أن تنظيم فعالية "رحّالة" تأتي بالشراكة بين مكتب محافظة شمال الشرقية ومجموعة عُمران ووزارة التراث والسياحة، وتهدف إلى تعزيز السياحة الداخلية، وإبراز جمال الطبيعة، وتنوع التراث الذي تزخر به محافظة شمال الشرقية، ومن المتوقع أن تستقطب فعالية "رحّالة" أكثر من "300" ألف زائر من داخل سلطنة عُمان وخارجها.
وأشار إلى أن الفعالية تتضمن إقامة فعاليات وأنشطة متنوعة، تشمل فعاليات المسرح المفتوح، ومسابقات للأطفال، بالإضافة إلى عروض الفرق الفنية والرياضية والترفيهية، إلى جانب فعاليات منطقة "البلازا" التي تتضمن عروض الفرق الفنية، وعروض الطيور والحيوانات الأليفة، وعروض الأضواء، وعروض الشعلة النارية، بالإضافة إلى عروض الشخصيات الكرتونية، وعروض الطبول المضيئة، وعروض المحاربين المضيئة، فضلًا عن أركان المأكولات العُمانية والتقليدية، ومساحات مخصصة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة، وغيرها من الفعاليات التي تتناسب مع جميع الفئات العمرية.
وبيّن مدير دائرة الفعاليات والتوعية بمحافظة شمال الشرقية أن الفعالية تمثل رؤية وزارة التراث والسياحة في تعزيز السياحة الصحراوية وتسليط الضوء على الكنوز الطبيعية والتراثية التي تختزنها محافظة شمال الشرقية، حيث تسعى الوزارة من خلالها إلى تنشيط الحركة السياحية في ولاية القابل خاصة ومحافظة شمال الشرقية عامة، وتعزيز الشراكات مع المجتمع المحلي عبر دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والإسهام في تعزيز نسب الإشغال الفندقي، مما يدفع عجلة التنمية الاقتصادية بما يعود بالنفع على جميع أفراد المجتمع.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: شمال الشرقیة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.