تصاعد أزمة محمود بنتايج بين الزمالك.. ووكيله يهدد بنقل الملف إلى فيفا
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
تفاقمت أزمة المغربي محمود بنتايج، لاعب الزمالك، بعد حالة الجل التي أثارتها التصريحات المتبادلة بين إدارة النادي ووكيل اللاعب، التي كشفت عن خلاف مالي وقانوني متصاعد قد ينتهي على طاولة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" خلال الفترة المقبلة.
ففي الوقت الذي تؤكد فيه إدارة الزمالك أن اللاعب لا يملك حق فسخ تعاقده حاليًا، يأتي رد وكيله ليشكل صدمة للجماهير، بعدما أعلن أن العقد أصبح ملغيًا بشكل رسمي"، ما فتح بابًا واسعًا للتساؤلات حول مستقبل اللاعب واستقرار الفريق، خاصة أن بنتايج يعد من العناصر المهمة داخل صفوف الزمالك.
تحركات الزمالك لاحتواء الأزمة
وشهدت الساعات الأخيرة تحركات مكثفة من إدارة النادي لتأمين الجزء المتبقي من مستحقات اللاعب في محاولة عاجلة لتجنب فسخ العقد من طرف واحد، بعد أن أرسل بنتايج خطابًا رسميًا يعلن فيه رغبته في فسخ التعاقد بسبب تأخر مستحقاته المالية.
وحصل اللاعب قبل شهر ونصف على 75 ألف دولار فقط، بينما يعمل الزمالك حاليًا على سداد 75 ألف دولار إضافية ليصل إجمالي ما ناله اللاعب إلى 50% من مستحقاته، وهو الإجراء الذي يأمل النادي أن يمنع اللاعب من اتخاذ خطوات قانونية.
موقف الزمالك القانوني
وقال محمد متولي، محامي نادي الزمالك في القضايا المحلية والدولية، إن اللاعب لا يحق له فسخ العقد في الوقت الحالي ولا يمكنه التفاوض أو التوقيع لأي نادٍ خلال انتقالات يناير المقبلة.
وأوضح أن حصول اللاعب على جزء من مستحقاته يعيد بدء فترة الشهرين القانونية قبل إرسال إنذار جديد، مشيرًا إلى أن هذه الفترة لم تنته بعد ويتبقى عليها عشرة أيام فقط، وبعدها يستطيع اللاعب إرسال الإنذار ثم يصبح فسخ العقد ممكنًا بعد مرور 15 يومًا إضافية في حال عدم السداد.
وأضاف متولي أن إدارة الزمالك تواصلت مع محامي اللاعب بعد الخطاب الأخير لكنها لم تتلق أي رد حتى الآن.
وكيل اللاعب يزيد المشهد اشتعالًا
على الجانب الآخر، صعد مسعد يوسف، وكيل أعمال اللاعب، من حدة الأزمة، مؤكدًا أن عقد محمود بنتايج أُلغي منذ يوم 5 ديسمبر، مضيفًا أن اللاعب لم يحصل على راتبه لمدة ثلاثة أشهر ونصف.
وأشار يوسف إلى أنه هو الآخر لم يتلق مستحقاته المتمثلة في 50% من قيمة انتقال اللاعب من سانت إيتيان إلى الزمالك، رغم مخاطبة النادي رسميًا.
وقال إنه لجأ إلى كل الحلول الممكنة دون نتيجة، وأن الملف بات الآن في يد فيفا.
ولم يخفِ وكيل اللاعب حزنه على الوضع داخل النادي، قائلاً: أكثر ما يحزنني هو جمهور الزمالك.. جمهور كبير ويستاهل أفضل من كده، لكن للأسف النادي يُدار بطريقة مخجلة.
أزمة مرشحة للتصعيد
المشهد الحالي يوحي بأن أزمة بنتايج تتجه نحو المزيد من التعقيد خلال الأيام المقبلة، في ظل تضارب المواقف بين الطرفين وعدم وجود أي بوادر لحل ودي حتى الآن.
ومع اقتراب الموعد القانوني لإرسال الإنذار، يبدو أن الزمالك أمام تحد جديد يضاف إلى سلسلة من الملفات المالية الشائكة التي يواجهها النادي في المرحلة الأخيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود بنتايك الزمالك نادي الزمالك محمود متولي
إقرأ أيضاً:
أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.
تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر
وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.
واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.
مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي
وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.
ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.
الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية
وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.
واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.
اقرأ المزيد..