لجريدة عمان:
2026-06-03@07:37:58 GMT

28 رياضيا عالميا في بطولة الملاكمة فيت بوكس

تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT

28 رياضيا عالميا في بطولة الملاكمة فيت بوكس

"عُمان": احتضنت الجمعية العُمانية للسيارات بطولة "فيت بوكس" للملاكمة بمشاركة 28 لاعبًا من مختلف دول العالم، وعكس تنظيم هذه البطولة الثقة الدولية بالمستوى الاحترافي الذي تقدمه سلطنة عُمان في مجال بطولات الملاكمة، إلى جانب التزامها بتطبيق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في بطولات "فيت بوكس"، حيث برزت بطولة القتال "فيت بوكس" كإحدى أبرز الفعاليات الرياضية خلال فترة وجيزة، لتثبت حضورها كواحدة من أهم البطولات القتالية على مستوى سلطنة عُمان.

وفي هذا السياق، تعمل المنظمة العالمية للملاكمة "فيت بوكس" على التنسيق الكامل مع منظمي البطولة، بصفتهم الممثل الرسمي والرئيسي للمجلس في سلطنة عُمان، لمتابعة أدق التفاصيل الفنية والتنظيمية بالتعاون المباشر مع الاتحاد العالمي، ويعكس هذا الدور الثقة الكبيرة التي تمنحها المنظمة الدولية، إضافة إلى المستوى الاحترافي الذي تقدمه البطولة في تطوير رياضات القتال في سلطنة عُمان وتعزيز تطبيق أعلى المعايير الدولية في بطولات "فيت بوكس".

ويأتي تنظيم هذه النسخة في الجمعية العُمانية للسيارات انسجامًا مع الشعبية المتنامية لهذا النوع من الرياضات، وامتدادًا للدور المتصاعد الذي تؤديه سلطنة عُمان في احتضان البطولات الدولية ورفع مستوى المنافسات القتالية وفق أعلى المعايير العالمية.

وشهدت النسخة الرابعة مشاركة 28 لاعبًا من مختلف دول العالم، تنافسوا داخل حلبة في أجواء مليئة بالحماس، ما يعكس المكانة المتنامية للبطولة ودورها في ترسيخ حضور سلطنة عُمان كوجهة بارزة لعشاق فنون القتال على المستويين الإقليمي والدولي، كما استقطبت البطولة حضورًا جماهيريًا لافتًا نظرًا للتنوع الكبير في المشاركين وقوة النزالات المنتظرة.

وقدمت البطولة ليلة رائعة لعشاق فنون الملاكمة، جمعت بين القوة والإثارة في واحدة من أبرز فعاليات الملاكمة في سلطنة عُمان في ظل الشعبية المتنامية لهذا النوع من الرياضات والدور المتزايد لسلطنة عُمان في استضافة البطولات الدولية، حيث شهدت البطولة القتالية (فيت بوكس) إقامة 13 نزالًا في أوزان تراوحت بين 63 و78 كيلوجرامًا.

وفي آخر ثلاثة نزالات نهائية بالبطولة حقق الإسكتلندي جيمس فريزر الفوز على المصري أحمد عادل في رياضة الكيك بوكسينج، وذلك بعد انسحاب الأخير أثناء النزال، وفي النزال الثاني فاز المقاتل الإيراني سجاد كاكساري على نظيره الباكستاني ساجوال باسير بالنقاط في رياضة الملاكمة، بينما في النزال النهائي الذي جمع بين العُماني عزان البلوشي والأفغاني جمال عزيزي في رياضة الكيك بوكسينج، انتهى بفوز الأفغاني بالنقاط.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد

تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.

وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.

وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.

وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.

كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.

وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.

ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.

مقالات مشابهة

  • بعثة منتخب مصر للناشئين تعود للقاهرة اليوم بعد حصد برونزية أمم أفريقيا
  • وزارة التربية توضح بخصوص الحريق الذي اندلع بمقرها
  • أسعار الحديد عالميا ومحليا اليوم الأربعاء 3-6-2026
  • خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • إطلاق مبادرة ساس للتميز لتمكين الشركات التقنية وتوسعها عالميا
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • شباب عُمان ينافسون في بطولة أدوبي العالمية للتصميم بأمريكا
  • محمد الساعدي يحصد جائزة الروح الرياضية في بطولة BAL 2026
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟