هزة أرضية تضرب أنطاليا غرب تركيا
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – شهدت بلدة كونيالتي بمدينة أنطاليا جنوب غرب تركيا هزة أرضية صباح اليوم الاثنين.
وذكرت إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية التركية أن الهزة الأرضية وقعت في تمام الساعة 3:31 من صباح اليوم وبلغت شدتها 4.3 درجة على مقياس ريختر.
وأضافت إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية أن الهزة الأرضية وقعت على عمق 20.
وكانت بلدة توشبه بمدينة فان شهدت ليلة أمس هزة أرضية في تمام الساعة 22:17 بتوقيت تركيا. ووقعت الهزة الأرضية على عمق 6.11 كيلومتر من سطح الأرض وبلغت شدتها 4.6 درجة على مقياس ريختر.
وذكر خبير الزلازل، ناجي جورور، في تعليقه على الهزة الأرضية أن الهزات الأرضية الأخيرة وقعت بتأثير من الزلزال الذي ضرب مدينة قهرمان مرعش في السادس من فبراير/ شباط عام 2023.
Tags: أنطالياإدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية التركيةاخر زلزال اليومزلزال تركيازلزال تركيا اليومهزة أرضيةهزة ارضية الآن
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أنطاليا إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية التركية اخر زلزال اليوم زلزال تركيا زلزال تركيا اليوم هزة أرضية هزة ارضية الآن الهزة الأرضیة
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.