تراجع أسعار الذهب في مصر متأثرًا بانخفاضه عالميًا
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يشهد سعر الذهب في مصر ضغط سلبي منذ تداولات الأمس، وذلك بسبب الانخفاض الكبير في سعر الذهب العالمي بسبب ارتباط السعر المحلي خلال الفترة الحالية بحركة أونصة الذهب العالمي بدون وجود مؤثرات أخرى كبيرة على حركة السعر في السوق المحلي.
وافتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعًا تداولات اليوم الثلاثاء عند المستوى 3820 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند ذات المستوى، وذلك بعد أن انخفض يوم أمس بمقدار 20 جنيه ليغلق عند المستوى 3825 جنيه للجرام بعد أن افتتح جلسة الأمس عند 3840 جنيه للجرام.
ويأتي الانخفاض الحالي في سعر الذهب المحلي بسبب حركة البيع الكبيرة منذ بداية الأسبوع على أونصة الذهب العالمي، حيث يبقى السعر العالمي هو المحرك الأول لسعر الذهب في مصر، خاصة في ظل استقرار حركة سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك المصرية.
جاء هذا بعد أن فشل الذهب المحلي في الاستفادة من السيولة النقدية الناتجة عن استحقاق شهادات البنوك والتي بدأت منذ بداية العام، وذلك في ظل ارتفاع سعر الذهب الذي قلل من اتجاه السيولة النقدية من البنوك إلى الذهب، بالإضافة إلى قيام المواطنين بإعادة الاستثمار في الشهادات البنكية بحثا عن العائد الدوري.
ويبقى التركيز خلال الفترة الحالية على التطورات في الاقتصاد المصري وحركة سعر الصرف خاصة مع وجود تفاؤل بشأن عودة الملاحة البحرية في قناة السويس إلى معدلاتها الطبيعية بعد اتفاق الهدنة في غزة، وهو الأمر الذي يحقق استقرار في السوق المحلي، وينعكس بالتالي على أسعار الذهب الذي يتحرك بشكل تدريجي ومستقر سواء في الصعود أو الهبوط بدون قفزات مفاجئة.
توقعات أسعار الذهب العالمية والمحلية
شهد سعر الذهب العالمي تداولات ضعيف اليوم بعد انخفاض كبير خلال جلسة الأمس بسبب بيع المستثمرين للذهب لتغطية خسائرهم في أسواق الأسهم بعد عمليات البيع المفتوح على أسهم التكنولوجيا يوم أمس، بينما تترقب الأسواق لاجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي.
وجاء تراجع سعر الذهب المحلي ليتبع حركة السعر العالمي، وذلك بعد انخفاضه يوم أمس حيث يستمر ارتباط السعر المحلي بالعالمي في التحكم بتحركاته في ظل استقرار حركة سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك الرسمية.
كما أن تراجع سعر الذهب العالمي يوم أمس إلى مستوى الدعم 2740 دولار للأونصة الذي يمثل إعادة اختبار لخط المقاومة قصير الأجل الذي اخترقه الذهب خلال الأسبوع الماضي، واليوم يستكمل الذهب الهبوط وكسر هذا المستوى لتبقى تداولاته حتى الآن ضمن منطقة الدعم 2740 – 2730 دولار للأونصة.
أما عن السعر المحلي:
فشل الذهب المحلي عيار 21 في تجميع الزخم الصاعد الكافي لاختراق المستوى 3850 جنيه للجرام مما دفع السعر إلى التراجع من جديد ليغلق تداولات الأمس عند المستوى 3825 جنيه للجرام.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: توقعات أسعار الذهب العالمية والمحلية سعر الذهب العالمي اسعار الذهب في مصر سعر الذهب المحلي الذهب العالمی الذهب المحلی جنیه للجرام سعر الذهب یوم أمس
إقرأ أيضاً:
تراجع إنتاج النحاس في تشيلي أكبر منتج عالمي للمعدن بنسبة 7% خلال أكتوبر
سجل إنتاج النحاس في تشيلي، أكبر منتج للمعدن في العالم، تراجعا ملحوظا خلال شهر أكتوبر، بلغ نسبته 7% على أساس سنوي ليصل إلى 458,405 أطنان.
وأشارت هيئة الإحصاء التشيلية (INE) ، وفقا لمنصة "إنفيستنج"، إلى أن الإنتاج الصناعي بالبلاد شهد بدوره انخفاضا طفيفا بنسبة 0.4% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
ويأتي هذا التراجع في ظل سلسلة من الضغوط المتصاعدة التي تواجهها صناعة النحاس التشيلية خلال 2025، وهو القطاع الذي يمثل محور الاقتصاد الوطني بنسبة تقارب 18% من الناتج المحلي الإجمالي ونحو 55% من عائدات الصادرات.
وتشير بيانات القطاع إلى أن تراجع الإنتاج لم يعد مرتبطا بعوامل ظرفية، بل يرتبط بمشكلات هيكلية تراكمت عبر السنوات، تشمل تهالك البنية التحتية التعدينية وتزايد المخاوف المتعلقة بالسلامة، إضافة إلى اختناقات لوجستية أثرت بشكل مباشر على القدرة الإنتاجية للمناجم.
كما تظهر تقارير الصناعة تفاوتا ملحوظا بين مواقع الإنتاج، حيث تشهد بعض المناجم تراجعات كبيرة، بينما تحافظ مواقع أخرى على مستويات أكثر استقرارا.
وتبرز أهمية هذا التراجع في ظل الدور المحوري لتشيلي في سوق النحاس العالمي، إذ تحتفظ بموقعها كأكبر منتج للمعدن بفارق كبير عن الدول الأخرى، تليها بيرو ثم الصين التي تعد منتجا رئيسيا ومستهلكا ضخما للنحاس.
كما صعدت جمهورية الكونغو الديمقراطية بقوة خلال السنوات الأخيرة ضمن كبار المنتجين، فيما تبقى الولايات المتحدة وكندا من بين الفاعلين المهمين في السوق.
وعلى صعيد الطلب، تهيمن الصين على الاستهلاك العالمي بحصة تقترب من نصف الإجمالي، تليها أوروبا ثم الولايات المتحدة.
ومع تزايد الطلب العالمي على النحاس، خاصة في قطاعات الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية والأجهزة الإلكترونية، يثير استمرار تراجع إنتاج تشيلي مخاوف من اضطرابات محتملة في سلاسل الإمداد العالمية وتذبذب أكبر في الأسعار خلال الفترة المقبلة.