تقرير أممي: 70 بالمئة من النازحين في اليمن لا يحصلون على الحد الأدنى من الغذاء
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
كشف برنامج الأغذية العالمي عن تردٍّ غير مسبوق للأوضاع المعيشية للنازحين داخلياً، في اليمن الذي يشهد صراعا منذ عشر سنوات.
وقال البرنامج الأممي في تقرير حديث أن النازحين داخلياً تأثروا بشكل خاص، حيث كافح 70 في المائة من أسر النازحين داخلياً للوصول إلى الحد الأدنى من احتياجاتهم الغذائية، وزاد الحرمان الشديد من الغذاء إلى 42 في المائة بحلول نهاية عام 2024.
وأكد أن وضع النازحين داخلياً في المخيمات يظهر انتشاراً أعلى لاستهلاك الغذاء السيئ (49 في المائة) مقارنة بالنازحين داخلياً الذين يعيشون في المجتمعات المضيفة (39 في المائة).
وبيَّن أن 64 في المائة من الأسر لم تتمكن من الحصول على الحد الأدنى من احتياجاتها الغذائية في ديسمبر (كانون الأول) 2024، وأن الأسر في مناطق سيطرة الحكومة عاشت انتشاراً أعلى نسبياً لاستهلاك الغذاء غير الكافي (67 في المائة) مقارنة بمناطق سيطرة الجماعة الحوثية، حيث كانت هذه النسبة (63 في المائة).
وحدد برنامج الأغذية العالمي ما وصفها بالعوامل الرئيسية لهذا التراجع في مستوى انعدام الأمن الغذائي، وقال إنها مرتبطة بالاضطرابات الاقتصادية الكلية، وفجوات المساعدات الإنسانية، خصوصاً توقف المساعدات الغذائية في معظم مناطق سيطرة الحوثيين، ومحدودية فرص كسب العيش.
كما أسهم الصراع خلال الربع الأخير من العام 2024 في مزيد من التدهور في وضع الأمن الغذائي، خصوصاً في المناطق الأمامية في محافظات تعز والضالع وأبين.
ووفق بيانات البرنامج، ارتفعت مستويات الحرمان الغذائي الشديد (استهلاك الغذاء الرديء) إلى 38 في المائة بحلول نهاية العام الماضي (40 في المائة في مناطق الحكومة و37 في المائة في مناطق سيطرة الحوثيين).
وتجاوزت جميع المحافظات العتبة «المرتفعة جداً»، التي تبلغ 20 في المائة لاستهلاك الغذاء الرديء، في ديسمبر الماضي، باستثناء محافظة صنعاء.
وللتعامل مع نقص الغذاء، تبنت 52 في المائة من الأسر اليمنية في مناطق سيطرة الحوثيين و44 في المائة في مناطق الحكومة استراتيجيات تكيف شديدة قائمة على الغذاء.
وعلى الصعيد الوطني، بحسب البرنامج الأممي، شملت الممارسات الشائعة تقليل أحجام الوجبات، وتمثل هذه الممارسة (72 في المائة) من الاستراتيجية، في حين مثَّل استهلاك أطعمة أقل تفضيلاً (66 في المائة)، وكانت تحديات المعيشة الشديدة واضحة، وأكد البرنامج أن استراتيجيات مثل التسول وبيع المنازل أصبحت منتشرة وواضحة.
ووفق ما أورده البرنامج، فقد قام بتوسيع نطاق المساعدات الغذائية الطارئة في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث زاد عدد الفئة المستهدفة من 1.4 مليون شخص إلى 2.8 مليون شخص في 70 منطقة، بداية من الدورة الثانية لبرنامج المساعدات الطارئة، والتي بدأت في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي.
وقال إن استئناف المساعدات الغذائية المنتظمة في تلك المناطق أسهم في تحسن ملحوظ في استهلاك الأسر للغذاء ومستويات الادخار.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن نازحون حرب برنامج الغذاء غذاء مناطق سیطرة الحوثیین النازحین داخلیا فی مناطق سیطرة فی المائة
إقرأ أيضاً:
إشغال فنادق الأردن عند 39% في تموز.. وعمّان تتصدر والبترا الأدنى
صراحة نيوز- بلغ متوسط نسبة إشغال المنشآت الفندقية من فئات الخمس والأربع والثلاث نجوم 39% خلال الأسبوع الثالث من شهر تموز، فيما سجلت العاصمة عمّان أعلى نسبة إشغال بـ65%، بينما البحر الميت وصلت إلى 49% مقابل 4% في البترا، وفق تقرير صادر عن جمعية الفنادق الأردنية واطلعت عليه “المملكة“.
وبلغ إجمالي الليالي الفندقية المتاحة (الأربع والخمس والثلاث نجوم) 532.860 ليلة، منها 257.930 ليلة مشغولة، مقابل 274.930 ليلة غير مشغولة.
وبحسب التقرير، تصدرت العاصمة عمّان المناطق السياحية الرئيسة من حيث نسب الإشغال، إذ بلغت 65%، مع تسجيل 216.089 ليلة مشغولة مقابل 172.111 ليلة غير مشغولة.
وجاء البحر الميت في المرتبة الثانية بنسبة إشغال بلغت 49%، مسجلًا 39.655 ليلة مشغولة و36.545 ليلة غير مشغولة.
أما البترا، فسجلت أدنى نسبة إشغال خلال الفترة عند 4%، بعد أن بلغ عدد الليالي المشغولة 2186 ليلة، مقابل 66274 ليلة غير مشغولة، لتكون الأقل إشغالًا بين المناطق السياحية الرئيسة.