اجتماع لمناقشة ترتيبات افتتاح مبنى قصر الأخيار التاريخي بدعم أممي
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
ليبيا – اجتماع تقابلي لمناقشة ترتيبات افتتاح قصر الأخيار التاريخي بعد ترميمه بتمويل أممي
عُقد اجتماع تقابلي في بلدية قصر الأخيار، جمع جهاز إدارة المدن التاريخية، برئاسة مديره أيمن ضو، وفريق عمل الجهاز، مع وفد من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا (UNDP)، لمناقشة الترتيبات النهائية لافتتاح مبنى قصر الأخيار التاريخي، أحد المشاريع الممولة من البرنامج.
الاجتماع، وفقًا للمكتب الإعلامي التابع لوزارة الحكم المحلي بحكومة الدبيبة، تضمن استعراضًا شاملًا للمراحل التي مر بها مشروع الترميم والصيانة، حيث قدّم مدير جهاز إدارة المدن التاريخية أيمن ضو عرضًا تفصيليًا حول الإنجازات التي تم تحقيقها، مشددًا على الأهمية التاريخية والثقافية لقصر الأخيار، وضرورة الحفاظ عليه كجزء من التراث الوطني وتعزيز الهوية الثقافية للمدينة.
زيارة تفقدية لممثلة الأمم المتحدة الإنمائيوخلال الاجتماع، قامت ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بجولة ميدانية داخل أروقة المبنى للاطلاع على ملامح الترميم والتجديد التي أنجزت حتى الآن. وأعربت عن إعجابها بالتقدم المحرز في المشروع، مؤكدة أن هذه الجهود تساهم بشكل كبير في تعزيز السياحة الثقافية في المنطقة، وتعكس أهمية التعاون الدولي في دعم التنمية المستدامة في ليبيا.
تعزيز التعاون للحفاظ على المعالم التاريخيةالاجتماع شهد مناقشات حول سبل تعزيز التعاون بين الجهاز وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لضمان استمرار أعمال الصيانة والحفاظ على المبنى وفق أعلى المعايير المعمارية. كما تم التطرق إلى آليات الاستفادة من المبنى بعد افتتاحه، ليكون نقطة جذب ثقافية وسياحية تدعم التنمية المحلية وتعزز الاهتمام بالمعالم التاريخية في ليبيا.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الإنمائی قصر الأخیار
إقرأ أيضاً:
روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.
كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.
وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.
من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.
ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.
ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إعلانويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.