حسام موافي يكشف عن تشخيص السرطان وألم المرارة
تاريخ النشر: 11th, March 2025 GMT
أوضح الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة، أن الأطباء أصبحوا قادرين على تحديد ما إذا كان هناك تورم في البنكرياس أو مشاكل في المرارة قد تشير إلى السرطان أو مشاكل صحية خطيرة .
وتابع خلال تصريحات ببرنامج حضرة المواطن أن الحالات التي تتعلق بالمرارة يمكن أن تكون مؤلمة حيث يصل شدة الألم إلى درجة البكاء، وقد يتسبب في أن يعاني المريض من ألم شديد لدرجة تجعله يشعر بالحاجة إلى ضرب رأسه في الحائط من شدة الوجع.
ولفت الدكتور موافي إلى أن تطور التكنولوجيا الطبية أتاح للأطباء القدرة على الكشف المبكر عن الأمراض الخطيرة مثل السرطان.
فقد أصبح بإمكان الأطباء الآن تحديد إذا ما كان التورم في البنكرياس أو مشاكل أخرى مرتبطة بالمرارة قد تكون علامة على السرطان.
وأضاف أن الألم الشديد الذي يعاني منه بعض المرضى نتيجة مشاكل في المرارة قد يكون علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى التشخيص والعلاج الفوري.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور حسام موافي الم المعدة الم المرارة المزيد
إقرأ أيضاً:
معاريف: الجيش الإسرائيلي يعاني نقصا يُقدَّر بنحو 12 ألف جندي
#سواليف
كشف تقرير نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن #الجيش_الإسرائيلي يعاني نقصا يصل إلى 12 ألف #جندي، منهم 9 آلاف #مقاتل ونحو 3 آلاف داعمين.
وقال التقرير الذي كتبه المراسل الحربي #أفي_أشكنازي “بعد عامين وشهرين من حرب شديدة على سبع جبهات، أُنهك الجيش. #الضباط مُرهَقون. والجنود يحلمون بالعودة إلى ديارهم”.
وأوضح التقرير “بمعنى آخر، يفتقر الجيش الإسرائيلي حاليا إلى حجم فرقة نظامية. كما سيُجنّد جيش الدفاع الإسرائيلي جنود احتياط مدة 60 يوما في عام 2026”.
مقالات ذات صلةوأكد تقرير معاريف أن قانون التجنيد الذي اقترحه أحد أعضاء الكنيست لن يلبي احتياجات الجيش. ويقول ضباط إن القانون ليس أكثر من مناورة سياسية.
“الجيش الإسرائيلي مُنهَك”
وذكر التقرير أن الجيش يواجه صعوبة بالغةً في ملء صفوف الوحدات القتالية، وأن عبء العمل يؤثر في الجنود الذين يترك معظمهم أماكنهم بعد دورتين أو ثلاث دورات قتالية، للتدريب وشغل مناصب إدارية.
وأضاف تقرير الصحيفة أن المزيد من المقاتلين الأكفاء ينتظرون انتهاء خدمتهم للتسريح، ولا يتطوعون لمسار وظيفي دائم. ويعترف الجيش بأن عدد الضباط وضباط الصف الراغبين في التقاعد المبكر يتزايد يوما بعد يوم.
وأشار التقرير إلى أن الضغط الداخلي، وعدم تقدير المجتمع الإسرائيلي، وانخفاض تعويضات الأجور مقارنة بساعات العمل، إلى جانب المخاطرة، يدفع الموظفين الدائمين إلى إعادة النظر في مسارهم.
وقال التقرير “الآن، جاء الخلاف مع رئيس الأركان (إيال زامير) وقرار وقف التعيينات مدة شهر، بما في ذلك وقف تعيين قائدَي سلاحي الجو والبحرية، مما يؤثر في بناء القوة الكاملة للذراعين الاستراتيجيين لدولة إسرائيل وجيش الدفاع الإسرائيلي”.
“الحاجة إلى وزير دفاع محترف”
وقال التقرير إن الهدوء في سوريا لم يصمد، وإيران لم تهدأ لحظة. وأضاف “الآن تحديدا كان ينبغي للجيش الإسرائيلي أن يتلقى تعزيزات. كان بحاجة إلى وزير دفاع محترف يفهم احتياجات إسرائيل الأمنية، وليس ناشطا سياسيا”، بحسب وصف التقرير لوزير الدفاع يسرائيل #كاتس.
وختم التقرير بأن “المشكلة ليست في وزير الدفاع أو رئيس الأركان، بل في رئيس الوزراء (بنيامين #نتنياهو) الذي يفضّل غض الطرف”. وتابع “قبل أن تصل إسرائيل إلى مرحلة تحتاج فيها إلى لجنة تحقيق أخرى، على رئيس الوزراء أن يتحرك بجدية لتلبية احتياجات إسرائيل الأمنية”.