بعد 10 سنوات.. بريطانيا تستعد لإعادة إصدار التأشيرات من طرابلس
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
???????? ليبيا – الدبيبة يبحث مع السفير البريطاني إعادة إصدار التأشيرات والتعاون التعليمي
???? افتتاح قريب لمركز التأشيرات البريطانية ✈️
استقبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، السفير البريطاني لدى ليبيا مارتن لونغدن، حيث تم بحث عدد من ملفات التعاون المشترك، من بينها افتتاح مركز إصدار التأشيرات البريطانية في طرابلس بعد أكثر من 10 سنوات من التوقف، بهدف تسهيل إجراءات السفر وتعزيز العلاقات الثنائية.
???? مبادرة لتطوير تعليم اللغة الإنجليزية ????
ناقش الجانبان مبادرة تجويد تعليم اللغة الإنجليزية التي أطلقها الدبيبة، والتي تهدف إلى تحسين مستوى التعليم عبر توفير فرص تدريبية للمعلمين والطلاب، بما يعزز مهارات الشباب الليبي وتأهيلهم لسوق العمل.
???? تأكيد على تعزيز التعاون المشترك ????
أكد الدبيبة خلال اللقاء أهمية تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، فيما جدد السفير البريطاني التزام المملكة المتحدة بدعم ليبيا في ملفات التعليم، الاقتصاد، والتعاون الدبلوماسي.
ليبية يومية شاملة
جميع الحقوق محفوظة 2022© الرئيسية محلي فيديو المرصد عربي الشرق الأوسط المغرب العربي الخليج العربي دولي رياضة محليات عربي دولي إقتصاد عربي دولي صحة متابعات محلية صحتك بالدنيا العالم منوعات منوعات ليبية الفن وأهله علوم وتكنولوجيا Type to search or hit ESC to close See all results
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: إصدار التأشیرات
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.