الزلال: طريق الهلال والأهلي صعب واللقب لا يجب أن يغادر المملكة.. فيديو
تاريخ النشر: 19th, March 2025 GMT
ماجد محمد
أكد المحلل الرياضي عبدالعزيز الزلال أن الهلال يواجه تحديًا صعبًا في بطولة نخبة آسيا، حيث ينتظره مواجهة قوية، وفي حال تأهله، سيصطدم بالأهلي، الذي يعد أحد أقوى الفرق في المسابقة.
وأوضح أن طريق الهلال والأهلي أكثر تعقيدًا مقارنةً بنادي النصر ، بسبب وقوعهما في مواجهة مباشرة.
وشدد الزلال في حديثه عبر برنامج “أكشن مع وليد”، على أنه لا يوجد أي عذر أمام الأندية السعودية في البطولة، خاصةً أنها تقام على أرض المملكة، مما يمنح الفرق السعودية ميزة كبيرة.
وأضاف: “أتمنى من لجنة المسابقات تجهيز الأندية بأفضل شكل، لأن البطولة محلية، والفوز بها سيكون إنجازًا كبيرًا”.
كما أشار إلى أن النصر يمتلك طريقًا أسهل نحو النهائي، نظرًا لتفوقه عناصريًا وفنيًا، مما يجعله مرشحًا قويًا لحصد اللقب.
وختم حديثه بالتأكيد على أن اللقب يجب أن يبقى في السعودية، متوقعًا نهائيًا سعوديًا خالصًا بين فريقين من دوري روشن.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/03/i00U5w_Ii_EgpVKQ-1.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: النصر الهلال عبدالعزيز الزلال
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.