وزير العمل وسفير السودان يبحثان الملفات ذات الاهتمام المشترك
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
أكد وزير العمل محمد جبران، أن العلاقات المصرية السودانية ممتدة الجذور، مرحبا بالتعاون مع السودان في تبادل الخبرات وفي إعادة إعمار السودان من خلال الشباب المصري الماهر في مختلف المجالات.
جاء ذلك خلال لقاء وزير العمل، اليوم الخميس، مع الفريق أول عماد الدين مصطفى عدوي سفير جمهورية السودان بالقاهرة، لبحث الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وفي بداية اللقاء، قدم السفير السوداني الشكر والتقدير إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، والوزراء المعنيين لتسهيل أوضاع السودانيين بالقاهرة خلال فترة التوتر داخل دولة السودان.
وقال عدوي إن السفارة بالقاهرة، في إطار تنظيم فعالية خلال هذا الشهر كتعبير عن الحب والوفاء من الشعب السوداني للشعب المصري ولحكومته بقيادة الرئيس السيسي.
وأضاف السفير بأن الشباب السوداني بالقاهرة لديه فرصة كبيرة للاستفادة من الخبرات المصرية لذلك قدم أقتراح بتنفيذ مبادرة مع وزارة العمل لتنشيط التعاون في مجال التدريب المهني.
كما وجه عدوي دعوة إلى وزير العمل، للمشاركة في مؤتمر الخدمة المدنية والمقرر عقدة بالسودان خلال الفترة القادمة، والذي يهدف إلى تشخيص ومعالجة أوجه القصور في الخدمة المدنية وتطبيق مبادئ الحوكمة بما سيتطلب الاستفادة من الخبرات المصرية في هذا المجال وفي التشريعات الوطنية التي تحكم عملية الخدمة المدنية.
وطالب ببحث إمكانية تيسير إجراءات تراخيص عمل الشباب السوداني من ذوي المهارات العالية.
وفي السياق، أكد وزير العمل أن قانون العمل المصري المقرر صدوره في القريب العاجل يتضمن حزمة من التيسيرات الخاصة بعمل بعض الجنسيات المتواجدة فعليا على أرض مصر بشكل قانوني.
وفيما يتعلق بالتدريب المهني، أشار الوزير إلى أنه سيتم دراسة المقترح السوداني تأهيل الشباب السوداني المتواجد في مصر لإعادة إعمار السودان فور عودتهم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إعمار السودان الشعب السوداني سفير السودان وزير العمل وزیر العمل
إقرأ أيضاً:
أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.
ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.
وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.