بالفيديو.. مئات القتلى وعشرات المفقودين جراء الفيضانات العارمة في إندونيسيا
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
جاكرتا- الوكالات
أظهرت بيانات رسمية صادرة اليوم الاثنين، الموافق 1 ديسمبر 2025، أن حصيلة ضحايا الفيضانات العنيفة التي اجتاحت ثلاثة أقاليم في جزيرة سومطرة الإندونيسية ارتفعت إلى 502 حالة وفاة، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وقالت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا إن الفيضانات جاءت نتيجة أمطار موسمية غزيرة استمرت لعدة أيام، ما أدى إلى انهيارات أرضية وجرف عشرات المنازل والطرق والجسور، فضلًا عن تشريد الآلاف من السكان.
وأضافت السلطات أن عمليات الإجلاء مستمرة، فيما تم فتح مراكز إيواء مؤقتة في المناطق الآمنة لاستقبال الناجين وتوفير المساعدات العاجلة لهم، بما في ذلك الغذاء والمياه والرعاية الطبية. كما دعت الحكومة السكان إلى توخي الحذر في ظل توقعات الأرصاد باستمرار الأمطار خلال الأيام المقبلة.
وتشهد إندونيسيا، التي تضم آلاف الجزر، كوارث طبيعية متكررة بسبب موقعها الجغرافي ضمن حزام النار الذي يشهد نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا مرتفعًا، إلى جانب المواسم المطرية التي تتسبب في فيضانات وانهيارات أرضية سنوية.
وتبقى السلطات في حالة استنفار كامل مع تزايد المخاوف من ارتفاع أعداد المفقودين، فيما تستمر الجهود الدولية والمحلية لتقديم الدعم والإغاثة للمناطق المنكوبة.
عملية إنقاذ بطولية في احدى قرى سومطرة - إندونيسيا ???????? ⚠️
28-11-2029#Sumatra #Indonesia pic.twitter.com/GgG1d1odEL
مشاهد لسيول جارفة تضرب منطقة غرب سومطرة في #إندونيسيا????????، حيث اجتاحت المياه الطينية الشوارع بقوة هائلة وجرفت المنازل والمحلات والبنية التحتية خلال موجة الفيضانات العنيفة التي شهدتها المنطقة أواخر نوفمبر 2025. الأمطار الغزيرة أدت إلى انهيارات أرضية واسعة #الاحداث_المناخية pic.twitter.com/iBoqqGSWlw
— راصد الزلازل والبراكين 2025 (@Hgffkk6) November 27, 2025
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
أعلنت السلطات الأوكرانية سقوط قتلى وإصابات جراء هجمات روسية واسعة استهدفت العاصمة كييف ومدن دنيبرو وخاركيف وخيرسون ودنيبروبيتروفسك، في وقت تصاعد فيه تبادل الضربات الجوية بين روسيا وأوكرانيا عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، بحسب ما نقلته وكالات رويترز، والألمانية، والفرنسية، ووسائل إعلام دولية بينها الشرق الأوسط وسكاي نيوز عربية.
في العاصمة كييف، سُمع دوي انفجارات عدة، بينما حذّر رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو السكان من انفجارات وحرائق متفرقة، مشيرًا إلى اندلاع حرائق في مبانٍ سكنية وغير سكنية، بينها مبنى من 24 طابقًا تعرّض لضربة صاروخية أدت إلى انهيار أجزاء منه، إضافة إلى احتراق سيارات وسقوط حطام صواريخ في مناطق عدة، وانقطاع التيار الكهربائي في أحياء متعددة.
ودعا المسؤولون السكان إلى التوجه إلى الملاجئ، بينما أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية، مع استمرار عمل أنظمة الدفاع الجوي في التصدي للضربات.
وفي حصيلة أولية، أفادت السلطات الأوكرانية بمقتل 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين في مدينة دنيبرو جراء هجوم روسي، كما أُعلنت وفاة امرأة تبلغ من العمر 73 عامًا وإصابة آخرين في المنطقة ذاتها، إضافة إلى إصابات متفرقة في محيط المدينة.
وفي خاركيف، سجلت السلطات إصابة 8 أشخاص في منطقة سلوبيدسكي نتيجة هجوم منفصل، بينما تعرضت مناطق أخرى في شمال شرقي أوكرانيا لقصف أدى إلى إصابات وأضرار في مبانٍ سكنية، بينها إصابة امرأة في بلدة بوهودوخيف.
وفي خيرسون جنوب البلاد، أُصيب 3 أشخاص خلال قصف مدفعي استهدف مبنى سكنيًا، إلى جانب تسجيل إصابات أخرى في المنطقة نفسها، بينما شهدت دنيبروبيتروفسك إصابة 4 أشخاص بينهم امرأة بحالة خطيرة.
وفي المقابل، أعلنت السلطات الروسية في منطقة كورسك مقتل مدني جراء هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف مركبة مدنية في قرية شتشيكينو بمقاطعة ريلسكي.
من جانبه، توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع لبحث تداعيات الهجوم على السكن الجامعي في ستاروبيلسك في لوغانسك بالرد، مؤكدًا أن ما وصفه بالجرائم المرتكبة بحق المدنيين سيقابل برد حتمي، في إشارة إلى هجمات استهدفت مباني سكنية في مناطق خاضعة للسيطرة الروسية في لوغانسك وخيرسون.
وكانت تقارير روسية أشارت إلى هجوم بطائرات مسيّرة على ستاروبيلسك أواخر مايو، أسفر عن مقتل 21 شخصًا، إضافة إلى هجوم آخر على هينيتشيسك أدى إلى مقتل طفل وإصابة 11 شخصًا، وفق السلطات الروسية.
وفي المقابل، كثفت أوكرانيا هجماتها على منشآت داخل الأراضي الروسية، بينما تواصل موسكو استهداف البنية التحتية الأوكرانية، وسط نفي متبادل لاستهداف المدنيين من الطرفين.
وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت خلال الليل 656 طائرة مسيّرة و73 صاروخًا باتجاه أوكرانيا، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية الأخيرة، بينما تشير بيانات سابقة إلى أن روسيا أطلقت خلال مايو عددًا قياسيًا من المسيرات بلغ نحو 8500 مسيرة، إلى جانب 211 صاروخًا، مع اعتراض كييف نسبة تقارب 90 بالمئة من هذه الهجمات.
كما ذكرت روسيا أنها تعرضت لهجوم في منطقة كورسك أدى إلى مقتل مدني، في وقت تتواصل فيه عمليات القصف المتبادل عبر الحدود.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير 2022، وتعثر المسارات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع، مع تصاعد الخسائر البشرية واتساع رقعة العمليات العسكرية.