بنك الإسكان يفتتح “الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي”
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
صراحة نيوز-ضمن استراتيجية التوسع والتنويع التي تعتمدها مجموعة بنك الإسكان للتجارة والتمويل، أعلن بنك الإسكان عن افتتاح “الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي” كشركة مرخصة من البنك المركزي الأردني وتابعة للشركة المتخصصة للتأجير التمويلي (عضو مجموعة بنك الإسكان).
وجاء هذا الإعلان في إطار حفل افتتاح الشركة في مقرها الكائن في شارع الملك عبدالله الثاني، بحضور رئيس مجلس إدارة بنك الاسكان عبد الإله الخطيب، والرئيس التنفيذي لبنك الإسكان عمّار الصفدي، وممثلين عن الإدارة العليا، وإلى جانبهم عدد من ممثلي الشركة المتخصصة للتأجير التمويلي والشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي، فضلاً عن نخبة من الضيوف والمدعوين.
وقال رئيس مجلس إدارة بنك الاسكان عبد الإله الخطيب إن افتتاح الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي يعد محطة مهمة في مسيرة مجموعة بنك الإسكان للتجارة والتمويل، وخطوة استراتيجية لترسيخ حضورها في مجال التمويل الإسلامي، بما يترجم رؤيتها في التوسع المستدام وتنمية الاقتصاد الوطني، مع الالتزام المستمر بتلبية تطلعات العملاء عبر تنويع وإثراء الحلول التمويلية بما يشمل المنتجات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وبين الخطيب أن المجموعة تستجيب من خلال افتتاح الشركة إلى الطلب المتزايد على الأدوات المصرفية الإسلامية، لا سيما لما تتمتع به من قدرة على تعزيز الشمول المالي، وتسهيل المعاملات المالية، وتمويل عمليات الاستثمار، وتوجيه الموارد نحو الأنشطة الاقتصادية النافعة، خاصة في ظل توافر القواعد والأنظمة القانونية.
ومن جهته، أوضح الرئيس التنفيذي لبنك الإسكان، عمّار الصفدي أن البنك الذي لطالما تميز بريادته في تقديم الحلول المالية المتنوعة على مستوى السوق المحلي والإقليمي، يواصل تعزيز ريادته من خلال تقديم حلول تمويلية إسلامية مرنة ويسهل الوصول إليها، وذلك بصيغ عصرية ومبتكرة تتماشى مع نهج البنك في التحول الرقمي، وتعزز مكانته كشريك مالي دائم، وكممكّن للاقتصاد، ضمن تجربة سلسة ومرنة تلبي احتياجات الأفراد والشركات، مشدداً على أن البنك يلتزم بأداء دور فاعل في الاستثمار في تطوير خدمات تمويل إسلامي موثوقة.
ومن جانبه، قال مدير عام الشركة المتخصصة للتأجير التمويلي، رعد أبو رصاع: أن الشركة المتخصصة للتمويل الاسلامي ستتيح منتجات وخدمات مالية إسلامية متكاملة ومبتكرة، مستفيدة في هذا الإطار من المظلة المؤسسية والخبرة العملية للشركة المتخصصة للتأجير التمويلي، حيث توفر لها قاعدة صلبة من الخبرة التشغيلية والموثوقية والموارد اللازمةلانطلاقة نوعية تؤهلها لتأمين مكانة مرموقة لها تنعكس بقوة على حصتها السوقية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال بنک الإسکان
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام