شهيد بنيران مسيّرة إسرائيلية في غزة وقصف واسع شرقي القطاع
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
استشهد فلسطيني برصاص مسيرة إسرائيلية الاثنين شرقي مدينة غزة، فيما شنت قوات الاحتلال غارات وقصفت بالمدفعية عدة مناطق شرقي قطاع غزة ضمن سلسلة انتهاكاتها لوقف إطلاق النار.
وأكدت مصادر طبية استشهاد المواطن محمد نصر صيام برصاص طائرة مسيرة إسرائيلية "كواد كوبتر" شرقي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة ضمن منطقة تقع غرب "الخط الأصفر" الذي لا تسيطر عليه قوات الاحتلال.
من جهة أخرى، قالت مصادر محلية إن طيران الاحتلال شن غارات على مناطق عدة شرقي قطاع غزة، مستهدفا بالقصف الصاروخي شرقي حييْ الشجاعية والتفاح، بالتزامن مع غارات وعمليات نسف شرقي خانيونس والمحافظة الوسطى، داخل الخط الأصفر، الذي يفصل شرقي قطاع غزة عن غربه.
ووفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن الاحتلال ارتكب خلال 50 يوماً على دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ،591 خرقاً أسفرت عن 357 شهيداً و903 مصابين و38 اعتقالاً تعسفياً.
وأوضح المكتب الحكومي، في بيان آخر بيان صحفي، أن الاعتداءات شملت 164 إطلاق نار مباشر و25 توغلاً و280 قصفاً و118 نسفاً لمنازل ومنشآت مدنية، في انتهاك جسيم للقانون الدولي.
وأدان المكتب بشدة هذه الخروقات، محملًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعياتها، ومطالبًا الولايات المتحدة والوسطاء ومجلس الأمن بالتحرك الفوري لوقف الاعتداءات وإلزام الاحتلال بالاتفاق.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية حقوق وحريات فلسطيني غزة الاحتلال الخروقات فلسطين غزة الاحتلال شهيد خروقات المزيد في سياسة حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
لبنان: 5 شهداء جراء غارات إسرائيلية جنوب البلاد
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، منذ قليل، عن ارتقاء 5 شهداء و48 مصابا جراء غارات إسرائيلية على 3 بلدات جنوبي البلاد، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.