العرض العربي الأول لفيلم محاربة الصحراء بمهرجان البحر الأحمر
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
يشهد مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عرض الفيلم العالمي محاربة الصحراء- Desert Warrior في أول عرض له في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد عرضه العالمي الأول في مهرجان زيورخ السينمائي في سويسرا.
يأتي الفيلم كثمرة تعاون إنتاجي بين "استوديوهات MBC " و "JB Pictures"، ويجمع في بطولته كوكبة من النجوم العالميين والعرب، أبرزهم: أنتوني ماكي، عايشة هارت، سير بن كينغسلي، شارلتو كوبلي، غسان مسعود، سامي بوعجيله، لميس عمار، جيزا روهريغ وغيرهم.
وصُوّرت أحداث مَشاهده الرئيسية في مدينتي نيوم وتبوك في المملكة العربية السعودية بدعم من قطاع الصناعات الإعلامية في نيوم، التي تُعد مركزاً لتحفيز الصناعة الإعلامية الإقليمية في المنطقة من خلال احتضانها ودعمها لإنتاجات كبرى عالمية وإقليمية ومحلية.
من جانبه، صرح فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي: "نفخر بتجديد شراكتنا مع مجموعة MBC، بوصفها قوة إعلامية رائدة في العالم العربي وشريكًا استراتيجيًا لطموحاتنا، ونؤمن بأن هذا التعاون سيواصل فتح آفاق جديدة لصناعة السينما في المنطقة، ويعزز مكانة جدة كوجهة عالمية للفن والثقافة."
وتدير المجموعة أيضاً منصة شاهد، منصة البث العربي الرائدة عالمياً وموطن الإنتاجات الأصلية العربية النوعية، وتقدم أعمالاً أصلية رائدة بمواصفات عالمية، وأفلاماً، وعروضاً أولى، وقنوات تلفزيونية، ومحتوى رياضي، وآخر موجه إلى الأطفال، إضافة إلى محتوى عالمي وغير ذلك.
جدير بالذكر أن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي قدّم خلال دوراته السابقة أكثر من 520 فيلمًا من مختلف أنحاء العالم، جامعًا بين أبرز الأصوات السينمائية الواعدة والأسماء العالمية المرموقة. وقد أسهم المهرجان، عبر برامجه المتنوعة ومبادراته الداعمة للمواهب، في تعزيز الحراك السينمائي في المملكة والمنطقة، وترسيخ مكانة جدة كحاضنة لإبداعات السينما ومركزٍ عالمي لصناعة الأفلام ورواية القصص.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مهرجان البحر الأحمر جدة مهرجان البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
بروكسل (وام)
استضاف حزب المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين مؤتمراً بحضور محمد إسماعيل السهلاوي، سفير دولة الإمارات لدى الاتحاد الأوروبي ومملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، إلى جانب عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي الممثلين عن الأحزاب الأوروبية، حول جماعة «الإخوان» الإرهابية والإسلام السياسي.
وأكد المشاركون الخطر الذي تمثله جماعة «الإخوان» الإرهابية على المجتمعات الأوروبية، مسلطين الضوء على الآليات التي توظفها الجماعة لاستقطاب الأفراد، وزعزعة الأمن والاستقرار.
كما أشادوا بالنموذج الذي انتهجته دولة الإمارات في تصنيف جماعة «الإخوان» كمنظمة إرهابية، داعين المجتمع الدولي إلى الاستفادة من تجربة دولة الإمارات في هذا السياق.
من جانبه، أكد محمد إسماعيل السهلاوي النهج الثابت لدولة الإمارات في محاربة التطرف والإرهاب، وإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة «الإخوان» الإرهابية أينما وُجدت، مؤكداً أن نهج دولة الإمارات يقوم على تعزيز قيم التعايش والتسامح، ونبذ العنف والتطرف، مشدداً على أهمية التعاون الدولي والإقليمي في مكافحة هذه الآفة.
وأشار إلى أن دولة الإمارات رحبت بإعلان عدد من الدول تصنيف فروع لجماعة «الإخوان» في دول بالمنطقة منظمات إرهابية، وذلك استناداً إلى تقارير رسمية أثبتت تورّط هذه الفروع في أنشطة غير مشروعة عابرة للحدود، تشمل أعمالاً إرهابية ودعوات علنية إلى التطرف، فضلاً عن ارتباطها بمنظمات إرهابية.
جهود مستمرة
وأكد أن هذه الخطوة تنسجم مع الجهود المستمرة والممنهجة الرامية إلى إحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان الإرهابية أينما وُجدت.
وجدد تأكيد دعم دولة الإمارات للجهود الدولية كافة الهادفة إلى مكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.