ضبط قضايا اتجار في العملات الأجنبية بـ9 ملايين جنيه
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
واصل قطاع الأمن العام بالتنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة ومديريات الأمن حملاته المكثفة لمواجهة جرائم الاتجار غير المشروع في العملات الأجنبية، في إطار جهود الدولة لضبط الأسواق المالية والحد من الممارسات التي تضر بالاقتصاد الوطني.
ضبط قضايا اتجار بقيمة تقترب من 9 ملايين جنيه
وخلال 24 ساعة فقط، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط عدد من قضايا الاتجار في العملات الأجنبية المختلفة خارج نطاق السوق المصرفي الرسمي، حيث بلغت القيمة المالية الإجمالية لهذه المعاملات المخالفة نحو 9 ملايين جنيه.
تنسيق مستمر بين أجهزة مكافحة الأموال العامة
وجاءت هذه النتائج نتيجة لحملات نوعية تستهدف التجار غير الشرعيين، اعتمادا على معلومات وتحريات دقيقة شاركت فيها أجهزة الأمن العام وإدارات مكافحة جرائم الأموال العامة في عدة محافظات. كما نفذت القوات مداهمات ناجحة لضبط المتهمين والمتعاملين في النقد الأجنبي دون ترخيص.
إجراءات قانونية رادعة
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق جميع المتهمين، تمهيدا لإحالتهم للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات. وتشدد الأجهزة الأمنية على استمرار جهودها لمنع أي ممارسات تهدد استقرار السوق المالي، وضبط كل أشكال الاتجار غير المشروع بالعملات.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية حوادث حوادث اليوم اخبار الداخلية الامن العام عملة
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU