ارتفاع حاد للتهريب عبر الحدود المصرية
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
صراحة نيوز-أفادت تقارير إسرائيلية بأن تل أبيب سجّلت خلال الأسبوع الماضي ارتفاعا حادا في محاولات تهريب السلاح عبر طائرات مسيرة قادمة من سيناء، في ظاهرة باتت تصنّف كتحد أمني استراتيجي”.
وأضافت الإذاعة أن قوات الأمن الإسرائيلية نفّذت عمليتين ناجحتين ضد شبكات التهريب في المنطقة، أثمرت إحداهما اعتقال مهرّب قام بإنشاء منصّة إطلاق كبيرة قرب السياج الحدودي، في مؤشر على تنامي قدرات الجهات المعادية لاختراق المنظومات الدفاعية الإسرائيلية.
وأشارت “إيميس” إلى أن التحقيقات الأولية كشفت أن عمليات التهريب لا تشمل أسلحة فردية فحسب، بل كميات كبيرة من المواد الخطرة وأسلحة متطورة، ما يعكس “نية مبيتة لتعزيز قدرات خلايا نشطة داخل إسرائيل”.
وأوضحت الإذاعة أن قوة عسكرية خاصة قد تم وضعها في حالة تأهب قصوى لمواجهة هذا النوع من التهديدات. وأكدت أنه — في حال تلقي الأوامر من القيادة العليا — فإن هذه القوة قادرة على الوصول إلى أي نقطة على طول الحدود الجنوبية خلال وقت قياسي، وتقديم “ردّ عملياتي فوري وحاسم”.
ونقلت “إيميس” عن مصدر أمني رفيع قوله: “نحن نستعد لهذا السيناريو حقًّا، وفي كل التصورات الممكنة”، مشيرًا إلى أن الجيش والشرطة يدركان أن التهديد عبر المسيرات لم يعد تكتيكًا هامشيًّا، بل أداة رئيسية في أيدي جهات معادية تسعى لاختراق العمق الإسرائيلي دون خسارة بشرية.
وفي تفاصيل لافتة، أفادت الإذاعة أنه في ليلة الأربعاء الماضي، رصدت أنظمة المراقبة الجوية التابعة للجيش الإسرائيلي مسيرة قادمة من الشرق عبرت الحدود، وتم اعتراضها فورًا.
وأضافت أنه في صباح اليوم التالي (الخميس)، عثرت قوات تابعة لـلواء يوآف على الحطام، ليتبيّن أنها كانت تحمل 10 أسلحة نارية (مسدسات)، نُقلت لاحقًا إلى الجهات الأمنية المختصة لتحليل مصدرها وشبكات التوزيع المرتبطة بها.
وأكدت “إيميس” أن هذا الحادث ليس منعزلاً، بل جزء من موجة منظمة، مشيرة إلى أن التعامل مع هذه الظاهرة بات أولوية قصوى في الأجهزة الأمنية.
“تحدي أمني غير مسبوق”
وخلُص التقرير إلى أن التصاعد في استخدام الطائرات المسيرة لتهريب السلاح من سيناء يُعدّ أحد أخطر التحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل في السنوات الأخيرة. وشددت الإذاعة على أن الجيش والشرطة سيواصلان استخدام كل الوسائل المتاحة — من تقنيات متطورة إلى وحدات نخبة — لمنع أي اختراق أمني، مهما كانت طبيعته.
ونشرت الإذاعة عبرموقعها الإلكتروني صورة للطائرة المسيرة التي تم إسقاطها، وهي تحمل الأسلحة العشرة، وقد نُشرت من قبل بواسطة دوفير تساهل (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي).
وكتب أحد المتابعين للإذاعة العبري قائلًا: “يبدو أن مصر تخطط لحرب! يجب أن تكون إسرائيل حذرة جدًّا، فقد تبدأ الأمور فجأة كما في حرب يوم الغفران. أنا لا أدعو للهجوم الآن، لكن قد لا يكون أمامنا خيار في المستقبل!”
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي إلى أن
إقرأ أيضاً:
جدل في الهند بعد إزالة تمثال ميسي العملاق.. قرار أمني يثير تساؤلات حول التنظيم والسلامة
أثارت السلطات في مدينة كلكتا الهندية جدلا واسعا بعد قرارها إزالة تمثال ضخم للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بلغ ارتفاعه نحو 70 قدما، وذلك بعد اكتشاف مشاكل تتعلق بالسلامة الهيكلية وخطورة بقائه في موقعه الحالي.
وجاء القرار بعد أيام من ملاحظات تفيد بأن التمثال، الذي شُيّد في ديسمبر الماضي ضمن فعالية ترويجية كبرى في ولاية البنغال الغربية، بدأ يظهر عليه عدم استقرار واضح، حيث شوهد وهو يتأرجح بشكل ملحوظ مع هبوب الرياح، ما أثار مخاوف من احتمال سقوطه أو تعرض المارة للخطر.
وبحسب تصريحات مسؤولين محليين، فإن التقييم الفني أظهر أن الهيكل لم يكن بالشكل الكافي من المتانة لمواجهة الظروف الجوية، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار عاجل بإزالته حفاظا على السلامة العامة.
القضية لم تكن مجرد إجراء إداري بسيط، بل تحولت إلى موضوع نقاش واسع داخل الأوساط الهندية، خاصة أن التمثال كان قد أُقيم في إطار احتفالي ضخم حمل شعار "GOAT"، تزامنا مع زيارة ترويجية لميسي إلى الهند، في حدث جذب اهتماما إعلاميا كبيرا وقتها.
وأشارت تقارير دولية إلى أن التسرع في تنفيذ المشروع دون دراسة هندسية كافية قد يكون أحد الأسباب الرئيسية وراء الأزمة الحالية، خصوصا أن المنشأة كانت تهدف إلى تكريم أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، لكنها انتهت إلى مشروع يواجه الإزالة بعد فترة قصيرة من تدشينه.
كما أن الواقعة أعادت فتح ملف التنظيم في الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى في بعض المدن الهندية، حيث يرى البعض أن هناك فجوة بين الطموحات التسويقية الضخمة والقدرات الفنية والتنفيذية على الأرض.
وفي المقابل، دافع بعض المسؤولين عن القرار، مؤكدين أن الأولوية دائما يجب أن تكون لسلامة المواطنين، وأن إبقاء أي هيكل غير مستقر يمثل خطرا مباشرا لا يمكن تجاهله، مهما كانت قيمته الرمزية أو الإعلامية.
وتشير التقارير إلى أن عملية إزالة التمثال لن تكون سهلة، نظرا لحجمه الكبير وتعقيدات تفكيكه، ما يعني أن العملية ستحتاج إلى تجهيزات خاصة وخطة هندسية دقيقة لضمان عدم حدوث أي أضرار أثناء الإزالة.
هذه التطورات جعلت القضية تتجاوز حدود حدث رياضي أو ترفيهي، لتصبح مثالا على التحديات التي تواجه المشاريع الضخمة ذات الطابع الرمزي، خاصة عندما لا تُبنى على أسس هندسية صارمة منذ البداية.
وبينما كان التمثال في الأصل جزءا من احتفال بكرة القدم ونجومية ميسي العالمية، انتهى به المطاف ليصبح موضوعا للجدل حول السلامة العامة والإدارة التنفيذية للمشاريع الجماهيرية.