ميناء دمياط يتداول 29 سفينة للحاويات والبضائع العامة
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
وصلت خلال الـ 24 ساعة الماضية 14 سفينة إلى ميناء دمياط، بينما غادرته 13 سفينة، كما بلغ إجمالي تداول السفن الموجودة بالميناء 29 سفينة، منها السفينة (CAPTAIN KARAM)، والتي ترفع علم بنما ويبلغ طولها 190 مترا وعرضها 32 مترا القادمة من أوكرانيا، وعليها حمولة تقدر بـ51 ألفا و295 طنا من القمح لصالح القطاع العام والسفينة (GLORY LOONG)، والتي ترفع علم بنما ويبلغ طولها 225 مترا وعرضها 32 مترا القادمة من روسيا، وعليها حمولة تقدر بـ 66 ألف طن من القمح لصالح القطاع الخاص.
وذكرت هيئة الميناء- في بيان، اليوم /الاثنين/- أن حركة الصادر من البضائع العامة بلغت 20 ألفا و523 طنا، كما بلغت حركة الوارد من البضائع العامة 63 ألفا و876 طنا، وبلغت حركة الصادر من الحاويات 245 حاوية مكافئة وعدد الحاويات الواردة 459 حاوية مكافئة، في حين بلغ عدد الحاويات الترانزيت 2011 حاوية مكافئة.
وأفاد البيان، بأن رصيد صومعة الحبوب والغلال للقطاع العام بالميناء من القمح بلغ 54 ألفا و640 طنًا، بينما بلغ رصيده في مخازن القطاع الخاص 54 ألفا و33 طنًا، كما غادر قطار بحمولة إجمالية 1182 طنا قمحا متجهة إلى صوامع القليوبية، بينما بلغت حركة الشاحنات دخولًا وخروجاً 4435 حركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ميناء دمياط القطاع الخاص هيئة الميناء الحاويات الترانزيت صومعة الحبوب والغلال
إقرأ أيضاً:
بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
حملت حركة " النهضة" السلطة بتونس ،المسؤولية الكاملة لضمان سلامة رئيس الحزب راشد الغنوشي، معبرة عن قلقها البالغ بعد تدهور وضعه الصحي ومنع الدفاع والعائلة من زيارته.
وكانت هيئة الدفاع عن الغنوشي، الخميس، قد كشفت عن تعرّضه الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، مع رفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته.
وقالت " النهضة" إنها " تتابع حركة ببالغ القلق والانشغال ما ورد إليها عبر هيئة الدفاع من معطيات حول التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية لرئيسها الغنوشي وتعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديدين بسبب ظروف الإقامة في السجن في ظلّ الحرارة الشديدة".
وحذرت من أن" حجب المعلومات حول الوضع الصحي للغنوشي ومنع محاميه وعائلته من زيارته في هذه الظروف يمثل انتهاكا لحقّه الإنساني الأساسي ومخالفةً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تضمن للمحتجز حقه في الرعاية الصحية وحقّه في التواصل مع عائلته ودفاعه".
كما حملت السلطات المعنية " المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة الغنوشي الجسدية والصحية، وعن كل ما قد يترتب عن هذا المنع والتضييق من تداعيات خطيرة".
وطالبت الحركة "بالرفع الفوري لهذا المنع غير القانوني، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على الوضع الصحي للغنوشي، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامته، وبالإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين ووقف المحاكمات الجائرة".
والغنوشي معتقل منذ 17 أبريل 2023 ،على خلفية تصريح له اعتبر "تحريضا على أمن الدولة"، ويواجه 12 قضية قضائية منفصلة، أُدين في عدد منها ويواجه أحكاما سجنية " ثقيلة" وصلت للمؤبد.