سؤال برلماني عن زيادة أسعار المحروقات بدون إجراءات موازية لحماية الفئات الأكثر تضررًا
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدمت النائبة سميرة الجزار، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بسؤال برلماني موجه لكل من: رئيس الوزراء، وزير النقل، وزير البترول والثروة المعدنية، وزير المالية، ووزيرة التنمية المحلية بشأن الزيادة المفاجئة التي تم تنفيذها في أسعار الوقود والتي جاءت بنسب كبيرة وغير مسبوقة، وبدون أي إجراءات موازية لحماية الفئات الأكثر تضررًا.
أوضحت الجزار أن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية قررت اعتبارًا من صباح اليوم الجمعة الموافق 11 أبريل 2025 زيادة أسعار البنزين بأنواعه والسولار والمازوت الصناعي والغاز لمصانع الطوب والبوتاجاز.
وقالت ان الزيادات التي فاجئت بها الحكومة الشعب يوم الجمعة الأجازة مستفزة
* بنزين 80: 15.75 جنيه/لتر (بزيادة 2 جنيه)
* بنزين 92: 17.25 جنيه/لتر (بزيادة 2 جنيه)
* بنزين 95: 19 جنيه/لتر (بزيادة 2 جنيه)
* السولار: 15.5 جنيه/لتر (بزيادة 2 جنيه)
* أنبوبة البوتاجاز المنزلي (12.5 كجم): 200 جنيه (بزيادة 50 جنيه)
وذلك رغم أن البيانات الحالية تشير إلى وجود انخفاض في أسعار البترول العالمية خلال الأيام القليلة الماضية. على سبيل المثال:
* انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة كبيرة خلال الأسبوع الماضي.
* تراجعت أسعار البترول بشكل ملحوظ يوم الاثنين الماضي، وهناك تقارير عن انخفاض أسعار النفط لأدنى مستوى في أربع سنوات خلال هذا الأسبوع.
وأعلنت الجزار رفضها بشكل قاطع لمبررات وزارة البترول والثروة المعدنية لزيادة أسعار الوقود بسب الفجوة السعرية التي لا تزال قائمة وأن فشل الحكومة في خفض تكلفة استيراد المشتقات البترولية بسبب الدولار يعكس فشلها، ويجعل استمرارها في التبرير أمرا غريبا ومستفزا.
وقدمت أسئلة للحكومة مطالبة بالإجابة عليها فورا مع تحفظها على قرار الزيادة المجحفة للشعب المصري:
١- لماذا أسعار شراء المنتجات البترولية في مصر زادت بالرغم أن أسعار البترول العالمية انخفضت في الفترة الأخيرة؟
٢- كيف يتحمل المواطن هذه الزيادات مع ثبات دخله؟
٣- هل الحكومة جاءت لتيسيير أحوال المواطن أم لصعوبة معيشته وإفقاره ؟
٤- الى متى تستمر هذه الزيادات التى وصلت إلى 19٪ في آخر ست سنوات؟
٥- أين وزارة المالية من تعظيم موارد الدولة بدلاً من الاستمرار فى رفع المحروقات؟
٦- أين وزارة التنمية المحلية من الرقابة على اسعار نقل الركاب؟
٧- لماذا تلجأ الحكومة لزيادة موارد الموازنة إلى مثل هذه الحلول التى تؤدى إلى استمرار الضغوط المعيشية المتزايدة على المواطنين، التي تتزامن مع حالة اقتصادية عالمية صعبة وتحمل المواطن جزءًا كبيرًا من عبء الإصلاحات الاقتصادية؟
وشددت على أن كل زيادة فى المحرقات تؤثر سلباً على المواطن لأنها تمسّ بشكل مباشر تكاليف النقل والإنتاج وأسعار السلع والخدمات، وتُثقل كاهل المواطن الذي يعاني بالفعل من موجات تضخمية ممتدة، في ظل غياب آليات فعالة لحمايته من تداعيات تلك القرارات.
٨- أين الاكتشافات الجديدة للمنتجات البترولية التي تعلنها الحكومة ؟
وطلبت الجزار الرد على الأسئلة كتابة مع ضرورة التراجع عن القرار لما له من آثار سلبية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: النائبة سميرة الجزار رئيس الوزراء وزير النقل الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بزیادة 2 جنیه جنیه لتر
إقرأ أيضاً:
ارتفاع ملحوظ على أسعار المحروقات (السولار والبنزين والغاز) في أغسطس 2026
القدس المحتلة - صفا
من المتوقع أن تشهد أسعار المحروقات (السولار والبنزين والغاز) ارتفاعًا ملحوظًا في الكيان الإسرائيلي وفلسطين خلال شهر أغسطس/ آب 2026 في ظل ارتفاع أسعار النفط العالمية على خلفية تصاعد التوتر بالشرق الأوسط.
وحسب التقديرات فإنه في حال لم يطرأ تغيير جذري على التوترات الأمنية، ولم يُفتح مضيق هرمز بالكامل، واستمر سعر صرف الدولار مقابل الشيكل فوق ثلاثة شواكل، فإن سعر لتر البنزين من نوع أوكتان 95 في خدمة التعبئة الذاتية سيرتفع بنحو 25 إلى 30 أغورة، ليصل إلى نحو 7.75 شيكل للتر.
أما في محطات الخدمة الكاملة، فمن المتوقع أن يرتفع السعر مجددًا ليبلغ نحو 8 شواكل للتر.
يذكر أن سعر لتر البنزين من نوع أوكتان 95 انخفض مطلع يوليو/ تموز، في "إسرائيل" بمقدار 32 أغورة، من 7.80 شيكل إلى 7.48 شيكل، وذلك عقب تراجع التوترات في الحرب مع إيران آنذاك وإعادة فتح مضيق هرمز.
ويعود الارتفاع المتوقع في أسعار الوقود اعتبارًا من 1 أغسطس إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية؛ إذ بلغ سعر برميل نفط برنت في نهاية حزيران/ يونيو نحو 77 دولارًا، بينما يتداول حاليًا عند نحو 96 دولارًا، بزيادة تقارب 24%.
كما ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الشيكل من 2.98 شيكل في نهاية تموز/ يوليو إلى نحو 3.06 شيكل حاليًا، بزيادة تقارب 2.5%.
وسيُحسم سعر الوقود الجديد في إسرائيل نهاية الأسبوع المقبل، استنادًا إلى متوسط أسعار برميل النفط خلال خمسة أيام من القياس، وإلى سعر الصرف الرسمي للدولار في نهاية الأسبوع.
ومن شأن الزيادة المرتقبة في أسعار الوقود مطلع آب/ أغسطس أن تسهم في رفع معدل التضخم في "إسرائيل"، ما قد يؤخر خفض أسعار الفائدة.
وتشير التوقعات الحالية إلى ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك لشهر تموز/ يوليو بنسبة 0.3%، ولشهر آب/ أغسطس بنسبة 0.7%.
ومن المقرر أن تعلن وزارة الطاقة الإسرائيلية مساء الخميس المقبل أسعار الوقود الجديدة، التي ستدخل حيّز التنفيذ اعتبارًا من مساء السبت، الأول من أغسطس 2026.