جامعة أسيوط تنظم ملتقي تحت عنوان التنمية البشرية وتطوير الذات
تاريخ النشر: 15th, June 2025 GMT
نظّمت الإدارة العامة لإدارة وتنمية المواهب بجامعة أسيوط اليوم الأحد فعاليات ملتقي بعنوان التنمية البشرية وتطوير الذات للعاملين بالجهاز الإداري، وذلك بقاعة المتحف بالمبني الإداري بالجامعة.
وأكد الدكتور المنشاوي رئيس جامعة أسيوط على أهمية موضوع الملتقي الذي يأتي في إطار تزويد العاملين بالمهارات المطلوبة؛ لمواجهة التحديات الحياتية المختلفة، ومن أهمها تطوير الذات، وتعزيز الثقة بالنفس، والتحكم في الانفعالات، والتفكير الإيجابي، والتعامل مع الضغوط، بالإضافة إلى تحفيز العاملين بالجهاز الإداري علي تطوير مسيرتهم المهنية، وإكسابهم المهارات الحياتية المختلفة؛ لتطوير أنفسهم بما يواكب التغيرات المستمرة في سوق العمل.
وجاء الملتقي؛ تحت إشراف شوكت صابر أمين عام الجامعة، وأسامة السيد أمين عام الجامعة المساعد، وعبد القادر مهران رئيس الإدارة المركزية للموارد البشرية، وخالد عمران مدير عام إدارة وتنمية المواهب، وبمشاركة نحو (٦٠) متدربًا، من مختلف قطاعات الجامعة.
وأثني شوكت صابر، على النشاط المستمر والبارز لإدارة وتنمية المواهب، في عقد الدورات التدريبية للعاملين بالجامعة داخل قطاعاتها المختلفة؛ لرفع إمكاناتهم وقدراتهم، حول المهارات المطلوبة في التعامل مع الآخرين، وأهمية أن يتمتع الموظف الإداري بمهارات التواصل الفعال مع الجمهور، متمنيًا لكافة المتدربين ملتقي مثمر.
وتمتد فعاليات الملتقي؛ خلال يومي ١٥، ١٦ من شهر يونيه، ويتناول عدة محاور أبرزها؛ التعرف علي الذات، تطوير الذات وتحسين مهاراتك الشخصية والمهنية، تقديرات الذات والتحفيز الذاتي، كيف تحفز نفسك وتقدر ذاتك لبناء ثقة قوية، للدكتورة نسمة عصمت محمد المدرس بقسم علم النفس بكلية الآداب، كما يناقش الملتقي أيضًا؛ إدارة تغيير الذات وكيفية التعامل مع التغيرات في حياتك وإدارتها بفاعلية، زيادة الثقة بالنفس وتعزيز ثقتك بنفسك لتتمكن من مواجهة التحديات بثقة ونجاح للدكتور محمد مصطفي حمد أستاذ أصول التربية والتخطيط التربوي بكلية التربية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط الادارة العامة أسيوط اليوم التغير ألبا مركز صمت الذات مدير المخ الأنف البشرية مهران المركزي موظف مهنية مختل المهارات دكتورة قطاع بني مهر قدرات يوم ا سير
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.