ميناء رأس عيسى… أسرار واحد من أهم موانئ النفط في اليمن
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
شمسان بوست / خاص:
نفذت الطائرات الأمريكية، أمس الخميس، غارة جوية استهدفت ميناء رأس عيسى النفطي الواقع على البحر الأحمر، ما أدى إلى توقف تام في نشاط الميناء وتعطيل عملياته الحيوية.
ويُعد ميناء رأس عيسى من أهم الموانئ النفطية في اليمن، وفيما يلي أبرز المعلومات حوله:
• يقع الميناء في محافظة الحديدة غرب اليمن، ويطل على البحر الأحمر.
• تم إنشاؤه في عام 1986 ليعمل كمحطة تصدير عائمة للنفط باستخدام السفينة الشهيرة “صافر”.
• يرتبط الميناء بخط أنابيب يمتد لمسافة 438 كيلومتراً ينقل النفط من حقول مأرب.
• قبل توقفه في عام 2011، بلغت طاقته التصديرية حوالي 200 ألف برميل نفط يومياً.
• تصل قدرته التخزينية إلى نحو 3 ملايين برميل، ويحتوي على 34 خزّاناً نفطياً.
• يعتمد في عملياته على نظام من العوامات، وخطوط الأنابيب، ومنشآت تخزين متخصصة.
• يمتاز بعمق طبيعي يصل إلى 50 متراً، على مسافة لا تتجاوز 16 متراً من الساحل، مما يجعله مناسباً لاستقبال السفن الكبيرة.
• يتمتع بموقع استراتيجي وقربه من الساحل مكّنه من استقبال ناقلات نفط عملاقة.
• بإمكانه استقبال أكثر من 50 سفينة وناقلة نفطية في وقت واحد.
• يتضمن الميناء ممرين ملاحيين رئيسيين لتسهيل حركة السفن.
ويُثير استهداف الميناء مخاوف من تأثيرات خطيرة على قطاع الطاقة والبنية التحتية النفطية في اليمن، خاصة في ظل الظروف السياسية والاقتصادية المعقدة التي تعاني منها البلاد.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الملاحة في مضيق هرمز تسجل أدنى مستوى في أكثر من شهرين
أظهرت بيانات تتبع السفن انخفاض عدد الناقلات العابرة لمضيق هرمز إلى واحدة فقط، أمس الخميس، وهو أدنى معدل منذ 7 مايو (أيار) الماضي، مع استمرار المخاطر المهددة لحركة الشحن البحري في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار النفط مرة أخرى لتتجاوز 100 دولار للبرميل.
وبحسب بيانات شركة "كبلر" للتحليلات، عبرت ناقلة واحدة فقط مضيق هرمز يوم 23 يوليو (تموز)، مقارنة بـ 3 ناقلات في اليوم السابق.
وغادرت ناقلة النفط الخام الضخمة (نيو جاينت) المحملة بمليوني برميل من خام البصرة العراقي المضيق أمس، ومن المقرر أن تصل إلى ميناء ريتشاو الصيني بحلول منتصف أغسطس (آب) المقبل. ولم تدخل أي سفينة مضيق هرمز يوم أمس.
أظهرت بيانات تتبع السفن انخفاض عدد الناقلات العابرة لمضيق هرمز إلى واحدة فقط يوم الخميس، وهو أدنى معدل منذ السابع من مايو أيار مع استمرار المخاطر المهددة لحركة الشحن البحري في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط مرة أخرى لتتجاوز 100 دولار للبرميل.https://t.co/q2hIU3h8aQ
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) July 24, 2026في الوقت نفسه، كشفت بيانات كبلر أن إجمالي عدد ناقلات السلع العابرة لمضيق باب المندب بلغ 32، الخميس، بارتفاع عن 26 ناقلة في اليوم السابق. ومن بين تلك السفن، تتجه 14 ناقلة إلى البحر الأحمر وتخرج 18 ناقلة من المضيق متجهة إلى خليج عدن.
وأشارت "كبلر" إلى أنه من بين الناقلات الخارجة من مضيق باب المندب، تحمل 9 ناقلات شحنات نفط خام منها اثنتان عملاقتان صينيتان متجهتان إلى الصين.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفط - موقع 24تتجه أزمة الملاحة البحرية في المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مع تزامن التراجع الحاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز مع هجوم جديد استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، في مؤشر على اتساع رقعة التهديد، لتشمل أهم الممرات الملاحية في العالم في آنٍ واحد.
في المقابل، أظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن كبلر ومجموعة بورصات لندن، أن ناقلة المواد المكررة (تورم إنوفيشن) المحملة بنحو 500 ألف برميل من النفتا والمتجهة إلى آسيا، غيرت مسارها قليلاً نحو مخرج قناة السويس بدلاً من مخرج مضيق باب المندب المعتاد.
وقالت مصادر تجارية إقليمية لرويترز إن "إعادة توجيه السفن عبر قناة السويس إلى آسيا بدلاً من مضيق باب المندب، قد يطيل مدة الرحلة إلى ما يقرب من 3 أمثال".