سكيك يرفع راية الإمارات في «روليار كلاسيك البرتغال»
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
البرتغال (الاتحاد)
أخبار ذات صلة
يرفع أحمد سكيك راية الإمارات، في مشاركة عالمية جديدة لقائد منتخبنا الذي أعن احترافه الجولف، عندما يستهل مشواره الثلاثاء في بطولة روليار ألجارف كلاسيك التي تُقام على ملعب أكونور بمنتجع أميندويرا بالبرتغال، ولمدة 3 أيام بنظام 54 حفرة، ضمن جولة مينا للجولف.
ويشارك في ثاني بطولات هذا الموسم لجولة مينا للجولف، 87 لاعباً من 30 دولة، يتقدمهم سكيك من الإمارات بجانب إنجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسكتلندا، والتشيك، وأيرلندا، وألمانيا، وفنلندا، وويلز، والمكسيك، وروسيا، وإسبانيا، وتركيا، وأندورا، وسورينام، وأوغندا، وجواتيمالا، وبلجيكا، والسويد، وأستراليا، وسويسرا، والبرازيل، وكندا، ولبنان، وبولندا، والولايات المتحدة، وليتوانيا، والجزائر والبرتغال.
ويتطلع سكيك إلى قطع جديدة في مسيرته الاحترافية من بوابة جولة مينا للجولف، والتي تعد مبادرة إماراتية رائدة عالمياً، باعتبارها الجولة الوحيدة التي يقع مقرها في منطقة الشرق الأوسط، في الإمارات، وتحظى باعتراف التصنيف الدولي الرسمي لمحترفي الجولف، إذ تمنح اللاعبين نقاطاً في هذا التصنيف، وتوفر لهم مسارات تطويرية واضحة.
وشارك سكيك في بطولة تحدي أرويرا التي أقيمت الأسبوع الماضي بالبرتغال، ودشنت انطلاقة الموسم الجديد لجولة مينا، ونجح الإيطالي لودوفيكو أدابو من الفوز باللقب، وهو الذي يشارك مجدداً هذا الأسبوع بطموح تكرار تفوقه.
وقال سكيك الذي أكمل تدريباته في موقع البطولة: «إنها ملاعب مختلفة تماماً، كان الملعب الآخر ضيقاً، أما هذا الملعب فإن ممراته أوسع، إنه يُذكرني أكثر بملاعب دبي، في كل مرة أسافر فيها، أحاول تعلم شيء جديد، بغض النظر عن نوع البطولة، سواءً كانت حدثاً كبيراً أم صغيراً، فإنك دائماً تتعلم أمراً جديداً، وهذا هو الأهم في نهاية المطاف».
ويواجه أدابو منافسة شرسة من قائمة من اللاعبين البرتغاليين، بقيادة بيدرو فيجيريدو، الذي حل وصيفاً في أرويرا، وينضم إليه مواطنه توماس جوفيا، الشقيق الأصغر لريكاردو جوفيا، الذي فاز بتصنيفات جولة التحدي لعام 2015 ومثل البرتغال في كأس العالم 2016.
ويبلغ إجمالي الجوائز المالية للبطولة 100 ألف دولار، ويحصل البطل أدابو على جائزة 18 ألفاً.
وتنظم جولة مينا للجولف 12 بطولة هذا الموسم، في البرتغال، ومصر، والمغرب والأردن، على أن يقام الختام في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، ويتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقاً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أحمد سكيك الجولف البرتغال
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.