حذر رئيس المبادرة الوطنية الفلسطنية، مصطفى البرغوثي من تعرض الشعب الفلسطني لخطر وجودي، لأن الهدف الرئيسي للاحتلال هو محاولة تنفيذ تطهير عرقي، مطالبا بردة فعل عربية تقطع جميع العلاقات مع إسرائيل وإيقاف فوري للتطبيع وكسر الحصار.

وقال مصطفى البرغوثي"أول أمر يجب فعله هو إلغاء جميع أشكال التطبيع، وثانيا قطع العلاقات وفرض العقوبات على اسرائيل".



وفي جواب خاص لمراسلة "عربي21" في تونس، قال البرغوثي إنه "في ظل هذه الجريمة الهائلة والحصار والتجويع المستمر منذ 48 يوما يجب على الدول العربيةوالإسلامية إرسال قافلة إنسانية لكسر الحصار وتحدي اسرائيل".


وتابع البرغوثي الذي يزور تونس هذه الأيام "يجب القيام بإجراءات على المستوى الدولي تطالب بفرض عقوبات على كل ما تقوم به إسرائيل من جرائم"، لافتا إلى أن "غزة كشفت أنه لا يوجد قانون دولي فإسرائيل تخرق كل القوانين والمواثيق في كل دقيقة، والوضع كشف الخطر على الإنسانية جمعاء وليس فقط فلسطين".

وشدد البرغوثي على أن العدو له مساع غير محدودة للتوسع على الأراضي العربية من أجل شرق أوسط جديد.

وخلال حضوره بمقر نقابة الصحفيين التونسيين أكد مصطفى البرغوثي أن "البقاء في غزة هو إعلان لفشل الحركة الصهيونية، فشعبنا يتعرض لخطر وجودي بغاية إزالتنا من كل فلسطين"، مشددا على أن "المقاومة هي رد فعل على الهمجية الاسرائيلية وطوفان الأقصى كان نتيجة وليس سببا".

وأوضح أن العدو يحاول كسر إرادة الشعب الفلسطيني ونشر الإحباط في صفوفه بالحصار والتجويع والقتل ولكن ذلك قابله صمود وكل شعب صامد في النهاية ينتصر.

وعن الانقسام الفلسطيني الفلسطيني شدد البرغوثي على أنه "يجب أن لايستمر ولابد من وحدة وطنية" ،داعيا إلى "ضرورة تنفيذ فوري لاتفاق "بكين" باعتباره المخرج الوحيد للوضع الفلسطيني" .

ومن أبرز بنود اتفاق بكين تحقيق وحدة وطنية فلسطينية شاملة تضم جميع القوى والفصائل الفلسطينية، وتشكيل حكومة وفاق وطني وإجراء انتخابات.

رئيس المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي يطالب بوقف جميع أشكال التطبيع وكسر الحصـ.ـار وحـ.ـرب التجويع عن غـ.ـزة pic.twitter.com/QdWnmIv3OJ

— عربي21 (@Arabi21News) April 20, 2025

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية غزة فلسطين فلسطين غزة طوفان الاقصي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مصطفى البرغوثی

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • بكين وواشنطن تدرسان خفضًا متبادلًا للرسوم
  • مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: 70% من الأمريكيين أصبحوا ضد إسرائيل.. ومشهد بكائي حرك الرأي العام
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • نائب وزير الخارجية: من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي سيدفع ثمناً باهظًا
  • السعودية تدخل عصر المفاعلات الأمريكية باتفاق نووي يمتد 30 عاما
  • بيانُ الميدانِ يكتبُ معادلةَ الحصارِ بلغةِ النار
  • إنفوجرافيك | تأثيرات خطيرة ومتعددة المستويات على القطاع الصحي والوضع الإنساني في البلاد، نتيجة الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل العدو السعودي واستمرار إغلاقه لأكثر من 11 عاماً
  • مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح