ورشة تدريبية لقادة الفرق الكشفية بالمدارس الصيفية في الأمانة
تاريخ النشر: 29th, April 2025 GMT
الثورة نت/..
اختتمت بأمانة العاصمة، اليوم، ورشة تدريبية لقادة الفرق الكشفية في المدارس النموذجية بمديريات أمانة العاصمة، نظمتها اللجنة الفرعية للأنشطة والدورات الصيفية بالأمانة.
حيث تلقى 78 قائد كشفي، معارف ومفاهيم الحركة الكشفية وأسسها ومبادئها وأهدافها وهيكلها التنظيمي، والتقاليد والمهارات الكشفية، وطرق تكوين وتنظيم الفرق الكشفية، ومهام قائد الفرق، إلى جانب المشاركة في أنشطة وبرامج ثقافية ورياضية وعروض كشفية.
وفي الورشة أكد وكيل وزارة الشباب والرياضة – رئيس اللجنة الفنية للأنشطة والدورات الصيفية عبدالله الرازحي وعضو اللجنة العليا يحيى المحطوري، أهمية الحركة الكشفية في بناء قدرات ومهارات القادة، وتعزيز الثقافة القرآنية والهوية الإيمانية، ودورها في خدمة وتوعية المجتمع.
وأشارا إلى دور العمل الكشفي في ترسيخ قيم الإحسان والتعاون والتكافل المجتمعي، وتجسيد القدوة الحسنة في الأخلاق والمبادئ والعطاء والمبادرة في أعمال الخير والأنشطة المجتمعية ومساعدة الآخرين.
وأوضح الرازحي والمحطوري، أهمية مثل هذه الورش للتأهيل في المجال الكشفي، مؤكدين أهمية التنسيق بين وزارتي الشباب والتربية في بناء الفرق الكشفية بما يعزز من دورها ومشاركتها في مختلف البرامج والأنشطة وخدمة المجتمع.
حضر الورشة مدير مكتب الشباب والرياضة – المفوض العام للكشافة بأمانة العاصمة عبدالله عبيد، ونائب مدير الأنشطة المدرسية بالأمانة عبدالله المداني، ومفوض الكشافة بالأمانة علي شملان.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الفرق الکشفیة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.