قبائل مزهر بريمة تعلن النَّكف والنفير العام لمواجهة العدو الأمريكي والصهيوني
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
يمانيون/ ريمة نظَّمت قبائل مديرية مزهر بمحافظة ريمة ، اليوم، وقفة مسلحة، إعلاناً للنَّكف والنفير العام والجهوزية لمواجهة تصعيد العدو الأمريكي والصهيوني، ونصرة للشعب الفلسطيني .
وأكد المشاركون في الوقفة بحضور عضوا مجلس الشورى منصور المنتصر وغيلان محفل ووكيل المحافظة فهد الحارسي ومسؤول التعبئة بالمحافظة محمد النهاري ومدير المديرية عادل المساوى وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وشخصيات اجتماعية، الاستعداد والاستنفار لرفد الجبهات بالرجال والمال وقوافل الدعم والإسناد وخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.
كما أكدوا الجهوزية لمواجهة العدوان الأمريكي والتصدي لتصعيده الإجرامي على الوطن ، ومواصلة إسناد الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الصهيوني حتى تحرير كامل أراضيه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأدان بيان صادر عن الوقفة ، استمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، و تصعيد العدو الأمريكي على اليمن، واستهدافه للمدنيين، والأحياء السكنية، والمنشآت الخدمية والاقتصادية.
وأشار إلى أن قبائل مزهر ستكون في مقدمة الصفوف للدفاع عن الوطن وسيادته واستقراره ومساندة المستضعفين في قطاع غزة مهما كانت التحديات والمؤامرات التي تحاك ضد اليمن .
وبارك البيان العمليات العسكرية النوعية للقوات المسلحة لمنع الملاحة الصهيونية، واستهداف عمق الكيان الصهيوني والقطع العسكرية الأمريكية، والنجاحات الكبيرة في التصنيع العسكري، وما يشهده الدفاع الجوي من تطور نوعي أثبت فاعليته من خلال إسقاط الطائرات الأمريكية المعتدية.
وجدد بيان الوقفة التأييد والتفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ الخيارات المناسبة لإسناد الشعب الفلسطيني والدفاع عن الوطن.. داعياً إلى الاستمرار في التعبئة والتحشيد للالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة والتأهيل والتدريب استعداداً للمواجهة المباشرة مع العدو الأمريكي الصهيوني.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: العدو الأمریکی
إقرأ أيضاً:
“الجهاد الإسلامي”: جريمة العدو الصهيوني في قرية تل تكشف إرهاب عصابات المستوطنين
الثورة نت/
نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الجمعة، شهداء قرية “تل” بمحافظة نابلس في الضفة الغربية، الذين ارتقوا برصاص عصابات المستوطنين الصهاينة المسلحة أثناء تصديهم للاعتداء على القرية والأهالي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة، محمد الحاج موسى، في تصريح صحفي ، إن هذه الجريمة تكشف بوضوح إرهاب عصابات المستوطنين الممنهج برعايةٍ من حكومة العدو الصهيوني وإسنادٍ مباشر من جيشه.
وحيّا شجاعة الأهالي الذين هبوا للدفاع عن أرضهم وممتلكاتهم في وجه الاعتداءات السافرة ووضع حد لعصابات المستوطنين، وبإقدام أحد أبناء القرية على انتزاع سلاح مسؤول أمن المستوطنين، المعروف باعتداءاته المستمرة على أهالي المنطقة، وإطلاق النار عليه وعلى المتواجدين معه، ما أسفر عن مقتل مستوطن وإصابة آخرين.
وأضاف الحاج موسى: “إن هذا العمل البطولي هو دفاع مشروع يثبت أن استباحة القرى الفلسطينية لن تمر دون عقاب وتصدٍ ميداني، وأن شعبنا متجذر في أرضه ولن يتنازل عن حقوقه”.
وحمّل المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية، والدول العربية والإسلامية، مسؤولية تحويل أقوالهم وتصريحاتهم إلى أفعال، واتخاذ خطوات جادة وفاعلة لوضع حدٍّ لمشاريع الاحتلال التوسعية ومخططاته الاستيطانية.
ودعا أبناء الشعب الفلسطيني وكل القوى الفاعلة في الضفة الغربية إلى توحيد الصفوف وتكثيف التصدي للمستوطنين وقوات العدو الصهيوني في جميع نقاط التماس، حمايةً للأرض والمقدسات.