”استدامة“: إنتاج 73 ألف شتلة بتقنية الزراعة النسيجية
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
أعلن المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة ”استدامة“ عن إنتاج ما يزيد على 73 ألف شتلة ذات جودة عالية وخالية تماماً من الأمراض خلال العام الميلادي 2024، وذلك بالاعتماد على تقنيات الزراعة النسيجية المتقدمة.
وأكد المركز أن هذا النجاح يأتي في سياق جهوده المتواصلة لدعم وتعزيز كفاءة الإنتاج الزراعي في المملكة العربية السعودية.
أخبار متعلقة ضوابط صارمة لضبط درجات حرارة الأسماك.. ومنع إعادة التجميد بالأسواقحظر الدعاية بالمساجد والمرافق في حملات مرشحي لرؤساء الحرف والمهنوأوضح مركز ”استدامة“ أن الزراعة النسيجية تُعد من أبرز التقنيات الحيوية الحديثة المستخدمة عالمياً في إكثار النباتات، حيث تعتمد على زراعة أجزاء دقيقة ومنتقاة من الخلايا أو الأنسجة النباتية في بيئة غذائية معقمة ومُعدة خصيصاً لهذا الغرض داخل المختبر، بهدف الحصول على نباتات كاملة ومطابقة للأصل وبمواصفات ممتازة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } استدامة ينتج أكثر من 73 ألف شتلة عبر تقنية الزراعة النسيجية - واستقنية متطورة
توفر هذه التقنية المتطورة العديد من المزايا الهامة للقطاع الزراعي، فهي تسمح بإنتاج أعداد كبيرة جداً من الشتلات خلال فترة زمنية قياسية، وتضمن أن تكون جميع النباتات الناتجة متجانسة وذات صفات وراثية موحدة، والأهم أنها تكون خالية تماماً من الأمراض والآفات، لا سيما الفيروسية منها.
كما تسهم الزراعة النسيجية بفاعلية في جهود الحفاظ على النباتات النادرة أو المهددة بالانقراض، وتعتبر أداة قوية لتحسين السلالات النباتية وزيادة الكفاءة الإنتاجية للمحاصيل المختلفة.قيمة اقتصادية عالية
كشف المركز عن تفاصيل الإنتاج الذي حققه مختبر الزراعة النسيجية التابع له خلال العام الماضي، حيث تم إنتاج كميات كبيرة من شتلات محاصيل ذات قيمة اقتصادية عالية، شملت 30 ألف شتلة فراولة، و22 ألف شتلة توت أسود، بالإضافة إلى 20 ألف شتلة من الورد الطائفي.
وأنتج المختبر 1150 شتلة بن و800 شتلة موز، ليصل إجمالي الإنتاج إلى أكثر من 73 ألف شتلة عالية الجودة وموثوقة المصدر خلال عام واحد.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس الدور المحوري لمركز ”استدامة“ في تبني وتوطين أحدث التقنيات الزراعية، بما يخدم أهداف التنمية الزراعية المستدامة والأمن الغذائي في المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الرياض الزراعة المستدامة الورد الطائفي القطاع الزراعي الزراعة النسيجية توت الزراعة النسیجیة ألف شتلة
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.