شمس المغربي تتهم سعد الصغير بالخطف والإجهاض وبيع أعضاء جنينها .. فيديو
تاريخ النشر: 12th, August 2025 GMT
خاص
أثارت الراقصة المصرية آلاء محمد علي، المعروفة باسم “شمس المغربي”، جدلاً واسعاً بعد اتهامها طليقها المغني الشعبي سعد الصغير بارتكاب انتهاكات خطيرة بحقها، من بينها الخطف والاعتداء الجسدي ومحاولة القتل، بالإضافة إلى إجهاضها قسراً وبيع أعضاء جنينها.
شمس، المقيمة خارج مصر، ظهرت في بث مباشر عبر تطبيق “تيك توك” وقدمت بلاغاً إلى النائب العام، مطالبة بمحاسبة الصغير، مؤكدة امتلاكها أدلة تثبت صحة أقوالها.
وروت أنها تعرضت للاختطاف برفقة شقيقتها بعد منتصف الليل، على يد سعد وعدد من المسلحين، حيث اعتدوا عليها بالضرب المبرح، مستهدفين منطقة البطن رغم حملها في الشهر السابع، ما تسبب – بحسب روايتها – في تهتك بالرحم وكسر في الأنف وإصابتها بعاهة مستديمة.
وأشارت إلى أن الصغير نقلها إلى طبيب لإجراء عملية إجهاض، مدعية أنها سمعت بعد الإفاقة من التخدير حديثاً بينه وبين الطبيب عن تقطيع الجنين، مؤكدة أنها رأت أطراف طفلتها.
وأضافت أن طليقها أجبرها لاحقاً على توقيع وصولات أمانة على بياض وعقد زواج يتضمن بنداً ينفي المعاشرة الزوجية، رغم حملها منه، متهمة إياه بسرقة وبيع أعضاء الجنين.
وطالبت شمس في ختام حديثها الرئيس المصري والجهات المعنية بالتدخل العاجل لحماية أسرتها من التهديدات التي تتلقاها، مؤكدة استمرار تعرضها للملاحقة من قبل سعد الصغير ومن وصفتهم بـ”البلطجية” التابعين له.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/08/shamsmoghraby5_7537068302716243216.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: اختطاف راقصة مصرية سعد الصغير
إقرأ أيضاً:
ترجيحات بزيادة أوبك+ مستويات الإنتاج المستهدفة بدءاً من سبتمبر
واشنطن - صفا
رجحت ثلاثة مصادر أن تتفق الدول المنتجة للنفط في تحالف أوبك+ على زيادة إضافية في مستويات إنتاجها المستهدفة اعتبارا من سبتمبر أيلول، وذلك خلال اجتماعها المقرر في الثاني من أغسطس/آب.
جاء ذلك على الرغم من أن الحرب الأمريكية على إيران تعيق مرة أخرى بعض أعضاء التحالف من زيادة إنتاجهم.
وقالت المصادر إن سبعة أعضاء رئيسيين في أوبك+، هم السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وقازاخستان وسلطنة عمان، من المرجح أن يزيدوا أهداف إنتاجهم بنحو 188 ألف برميل يوميا لسبتمبر أيلول، وهو الارتفاع نفسه المحدد لشهور يونيو حزيران ويوليو تموز وأغسطس آب.
ولم ترد منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ولا السلطات الروسية بعد على طلب للتعليق.
وتحدثت المصادر شريطة عدم الكشف عن هويتها وأوضحت أنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بعد.