جوزيف عون: الإصلاحات مستمرة وحصر السلاح لا رجعة عنه
تاريخ النشر: 12th, August 2025 GMT
لبنان – أكد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون أن مسار الإصلاحات في البلاد قد انطلق ولا رجوع عنه، مشددا على أن الأمور وضعت على السكة الصحيحة.
وفي كلمته أمام المركز اللبناني للوساطة والتوفيق، أوضح أن التوازن الطائفي يمكن الحفاظ عليه في التعيينات، لكن مع ضرورة اختيار النخبة لتولي المراكز الأساسية في الدولة.
وأضاف الرئيس عون أن مصلحة البلاد العليا تتقدم على كل الاعتبارات، وأن كل شيء يهون أمامها، لافتا إلى أن للبنانيين المنتشرين في الخارج دورا محوريا في دعم وطنهم والمساهمة في نهوضه.
وشدد رئيس الجمهورية على أن “لوسيط الجمهورية دورا محوريا”، مؤكدا أنه من الأهداف الأساسية التي سيعمل على تحقيقها خلال ولايته.
ومن جهته، صرح النائب فراس حمدان بعد لقائه الرئيس عون أن رئيس الجمهورية أكد المضي في تنفيذ قرار حصرية السلاح بيد الدولة عبر الجيش اللبناني.
وأعلن حمدان دعمه الكامل لهذا الموقف ولإطلاق مسار التعافي، وانسحاب إسرائيل، وإعادة الإعمار، وعودة الأهالي إلى مناطقهم. كما أعرب عن شكره للرئيس عون على دعمه لقانون الإعفاءات من بعض الرسوم لأهالي الأقضية الجنوبية بعد عدوان السابع من تشرين.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.