أطباء بريطانيون يختبرون لقاحًا جديدًا قد يُحدث تحولًا في علاج سرطان الرأس والرقبة
تاريخ النشر: 12th, August 2025 GMT
في تقدم طبي قد يشكّل نقطة تحول في علاج أحد أكثر أنواع السرطان خطورةً، بدأت إنجلترا تجربة سريرية للقاح مبتكر يستهدف الخلايا المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري، المسؤول عن الغالبية العظمى من حالات سرطان الرأس والرقبة. اعلان
أطلقت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة (NHS) تجربة سريرية جديدة تشمل أكثر من 100 مريض مصاب بسرطان الرأس والرقبة، في 15 مستشفى بأنحاء إنجلترا.
التجربة، التي تنفذها وحدة التجارب السريرية في مدينة ساوثهامبتون، تعد الثالثة من نوعها للقاحات السرطان، بعد برامج مشابهة شملت سرطان الأمعاء والجلد، وأتاحت لـ550 مريضًا المشاركة في تلك الدراسات.
أمل بعلاج جديدكارول موير، واحدة من أكثر من 11 ألف شخص يُشخَّصون سنويًا بسرطان الرأس والرقبة في إنجلترا، عاشت تجربة العلاج القاسية بعد إصابتها بالمرض، الذي غالبًا ما يتطور في الفم أو الحلق أو الحنجرة.
بعد الجراحة، خضعت موير للعلاج الإشعاعي والكيميائي، وتصف تلك المرحلة بقولها: "كل ما يمكنك فعله هو النهوض من السرير صباحًا للذهاب إلى جلسة العلاج، وكل يوم كان أصعب من اليوم السابق".
ورغم تعافيها، ترى موير أن ظهور لقاح جديد قد يغيّر معاناة المرضى، مضيفة: " نأمل أن يتوفر هذا العلاج قريبًا، لأنني لا أريد لأحد أن يمر بهذه التجربة".
Related من لم يصب بمرض التقبيل؟ فيروس شائع يزيد من خطر الإصابة بالسرطان 5 أضعافطفرة علمية واعدة.. لقاح علاجي جديد يعيد حاسة الذوق والأمل لدى مرضى سرطان اللساندراسة: تغييرات في نمط الحياة قد تنقذ 15 مليون شخص من سرطان الكبد استراتيجية جديدة لمكافحة المرضرغم ما تحقق من تطور في أساليب علاج سرطان الرأس والرقبة، تظل الحالات المتقدمة من المرض من أعقد التحديات أمام الأطباء، حيث لا يتعدى معدل بقاء المرضى على قيد الحياة لمدة عامين نسبة 50%.
وهذا اللقاح الجديد يستهدف الخلايا المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV-16)، المسؤول عن نحو 95% من الحالات.
البروفيسور بيتر جونسون، المدير السريري الوطني للسرطان في هيئة الخدمات الصحية الوطنية وأستاذ علم الأورام في وحدة التجارب، يرى أن اللقاح قد يكون تحولًا في علاج السرطان، قائلاً: "سيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كان بإمكاننا استخدام هذا النوع من التطعيم لتوجيه جهاز المناعة للكشف عن السرطانات بشكل أكثر فعالية".
وأضاف: "نعلم أن الأجسام المضادة التي تفعّل الجهاز المناعي فعّالة إلى حد ما، لكننا نعتقد أن توجيهها بشكل أكثر دقة عبر هذه اللقاحات قد يحقق نتائج أفضل".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل غزة دونالد ترامب إيران لبنان قطاع غزة إسرائيل غزة دونالد ترامب إيران لبنان قطاع غزة بحث علمي سرطان بريطانيا علاج دراسة إسرائيل غزة دونالد ترامب إيران لبنان قطاع غزة العراق حزب الله مجلس الأمن الدولي حركة حماس سياحة الإسلام سرطان الرأس والرقبة
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة لـ بسمة وهبة : تحرير 507 محاضر لمراكز علاج الإدمان المخالفة
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ ما يجري داخل عدد من المصحات غير المرخصة لا يمكن وصفه إلا بأنه «نصب مع سبق الإصرار والترصد»، موضحة أنها تلقت من وزير الصحة، خلال حديث جمعهما أمس، بيانات تكشف حجم الحملات الرقابية التي نُفذت خلال عامي 2024-2025.
وأضافت وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أن الوزارة مرّت على 548 مركزًا، وحررت 507 محاضر للمخالفات، كما أصدرت 436 قرار غلق إداري لمصحات ثبتت مخالفتها للاشتراطات.
وتابعت، أن موضوع حلقتها الرئيسي يحمل عنوان «مصحات وكر وليست للتعافي»، مؤكدة أن الأرقام لا تزال تكشف استمرار التجاوزات، إذ شهد النصف الأول من عام 2025-2026 المرور على 171 مركزًا، وتم تحرير 171 محضرًا بحقها بعد اكتشاف أنها تحولت إلى أوكار مخالفة، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد القائمين عليها.
وأشارت الإعلامية إلى أنها تلقت صورًا من الأماكن التي تعاملت معها وزارة الصحة، والتي عرضتها على الشاشة، مؤكدة أنها تكشف بوضوح معنى مصحات «تحت بير السلم»، وأنها «كلها مخالفة».
وشددت على أن القضية لا تتعلق بالأموال فقط، قائلة: «سيبك من الفلوس، الأسر الغلابة في مشاعرهم»، مؤكدة في ختام حديثها أن ما يحدث «الحقيقة نصب مع سبق الإصرار والترصد».
https://www.facebook.com/reel/1482319493911678