حزب شعب مصر: توجيهات الرئيس بدعم الكوادر الشبابية الإعلامية يؤكد حرص القيادة السياسية على مستقبل الإعلام
تاريخ النشر: 12th, August 2025 GMT
أكد أشرف المقدم رئيس حزب شعب مصر، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع قيادات الهيئات الإعلامية الوطنية تمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو بناء منظومة إعلامية وطنية حديثة، تواكب التطورات المتسارعة في العالم وتلبي احتياجات الجمهورية الجديدة.
وأضاف المقدم، في بيان له، أن تركيز الرئيس السيسي على أهمية الاعتماد على الكوادر الشبابية المؤهلة في القطاع الإعلامي يعكس إيمانه العميق بقدرة الشباب على قيادة التغيير وصناعة محتوى إعلامي هادف، يرسخ القيم الوطنية، ويعزز الهوية المصرية، ويرتقي بالذوق العام، كما أن دعوته لتنظيم برامج تدريبية وتثقيفية متخصصة في مفاهيم الأمن القومي والانفتاح على مختلف الآراء، تعد بمثابة خارطة طريق لصناعة جيل إعلامي واعٍ ومسؤول.
وأشاد رئيس حزب شعب مصر بتأكيد الرئيس على التزام الدولة الراسخ بحرية التعبير واحتضان كافة الآراء الوطنية داخل المنظومة الإعلامية المصرية، بما يضمن التعددية والانفتاح الفكري، مشددًا على أن هذه الرؤية تساهم في ترسيخ مبدأ الرأي والرأي الآخر وتعزيز الثقة بين الإعلام والجمهور، مثمنا حرص القيادة السياسية على دعم المؤسسات الصحفية القومية وتطوير ماسبيرو، وتوجيهاته بحل مشكلات العاملين وصرف المستحقات المالية، معتبرًا أن هذه القرارات تعكس تقدير الدولة لدور الصحفيين والإعلاميين كشركاء أساسيين في عملية التنمية.
وأكد رئيس حزب شعب مصر، أن الحزب يقف داعمًا ومساندًا لتنفيذ هذه التوجيهات، ومستعد للتعاون مع الجهات المعنية في دعم وتأهيل الكوادر الإعلامية الشابة، بما يضمن استمرار الإعلام المصري في أداء رسالته الوطنية بكفاءة واحترافية، وبما يتماشى مع تطلعات الشعب المصري في الجمهورية الجديدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي البرلمان اخبار البرلمان النواب حزب شعب مصر
إقرأ أيضاً:
رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب
بيروت- أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الأربعاء من بلدة زوطر الغربية، غداة انتشار الجيش اللبناني فيها، أن بيروت ستواصل "حشد" الجهود كافة من أجل تأمين انسحاب اسرائيلي كامل من جنوب البلاد، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه البلدان.
وجاء ذلك غداة تشديد رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال لقائه نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، "على الحاجة الملحة إلى انسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية"، مؤكدا أن ذلك "يشكل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة بقواها الذاتية".
وقال سلام بعد غرسه العلم اللبناني في ساحة زوطر الغربية، التي وصلها صباحا بمواكبة من الجيش، "سنواصل حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية".
وبدأ الجيش اللبناني الثلاثاء الانتشار في زوطر الغربية، إحدى "المناطق التجريبية"، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه لبنان واسرائيل برعاية أميركية الشهر الماضي.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في منطقة النبطية، ولا يزال يبقي قواته في بلدات عدة مجاورة.
وندد الجيش اللبناني بإطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية النيران على مقربة من عناصره خلال انتشارهم، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق "طلقات تحذيرية في الهواء" بعد دخول جنود لبنانيين منطقة لم تكن "جزءا من المنطقة التجريبية".
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
وإثر الحرب التي بدأها حزب الله في الثاني من آذار/مارس، مساندةً لداعمته إيران، ردّت إسرائيل بحملة قصف مدمرة واحتلت مناطق واسعة في جنوب البلاد، تكرر أنها تعتزم إبقاء قواتها فيها وتمنع سكانها من العودة اليها.
وأوضح سلام في كلمته من زوطر الغربية أنه "بالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، سنواصل فتح الطرق، وإزالة الركام، وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح لأهلنا العودة بأمان وكرامة إلى بيوتهم وقراهم".
- "مرفوعو الرأس" -
وأحدثت الحرب دمارا واسعا خصوصا في جنوب لبنان، حيث تراجعت وتيرة العنف بشكل كبير منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
وعاد أكثر من 700 ألف نازح، وفق الأمم المتحدة، الى منازلهم خلال الأسابيع الأخيرة، من إجمالي أكثر من مليون فروا من مناطقهم إثر اندلاع الحرب بين حزب الله واسرائيل.
وصباح الأربعاء، انتظر العشرات من السكان النازحين عند تخوم زوطر الغربية للسماح بدخولهم، وفق ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس.
وقال عباس ياغي (73 سنة) "الحمدلله سندخلها مرفوعي الرأس بوجود الجيش اللبناني الذي نفتخر به".
ودعا الجيش الأهالي الثلاثاء لعدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني".
ويعمل الجيش على تمشيط البلدة المتداخلة جغرافيا مع زوطر الشرقية، حيث تنتشر قوات اسرائيلية. وتطال غارات إسرائيلية مناطق مجاورة طال آخرها الأربعاء بلدة النبطية الفوقا.
وقال مصطفى عمار (60 سنة) النازح من زوطر الشرقية "نسير خلف الجيش إذا أعطانا إذنا بالدخول"، متمنيا أن يسري تنفيذ الاتفاق الإطار على بلدات اخرى بينها قريته.
جاءت وفاء اسماعيل (64 سنة) منذ الصباح، على أمل الدخول الى زوطر الغربية المواجهة لبلدتها.
وأبدت امتعاضها من دخول رئيس الحكومة بمفرده، مضيفة "كان يُفترض أن يُدخل الناس خلفه حتى يُسجّل انتصارا".