خلال لقائه بوتين.. عباس يعرب عن رفضه خطة ترامب بشأن غزة
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
أعرب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استنكاره الشديد لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بإعادة إعمار قطاع غزة.
وقال عباس في كلمته: "نحن نرفض تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم ولا نريد تحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط" - ونعتبر هذه الخطة غير مقبولة ولذلك رفضناها".
وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن السلطة "تعارض بشدة" فكرة وضع قطاع غزة تحت الإدارة الأمريكية، وقال: "لا يحق للأمريكيين أو أي أطراف أجنبية أخرى إدارة قطاع غزة - هذه مهمة السلطة الوطنية الفلسطينية فقط، وقد أبلغنا الإدارة الأمريكية موقفنا من هذه القضية".
وبدأ النقاش بين الرئيسين الروسي والفلسطيني حول احتمال نقل سكان غزة بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي في فبراير الماضي، اعتقاده بإمكانية إعادة توطين سكان القطاع الذين فقدوا منازلهم بسبب الحرب الإسرائيلية في دول عربية، مشيرا تحديدا إلى مصر والأردن.
ووفقا لترامب، فإن الأمر يتعلق بـ1.5 مليون شخص يحتاجون لإعادة توطين خارج القطاع. وقد قوبل اقتراح الرئيس الأمريكي بردود فعل سلبية من جميع الدول العربية، لكنه عاد في 12 مارس الماضي ليؤكد أن "أحدا لا يطرد الفلسطينيين من غزة".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فلسطين غزة الإدارة الأمريكية محمود عباس الرئيس الفلسطيني
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.