وزير الصحة: فرق التمريض ذراع أساسي للمنظومة الطبية
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
أكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، دعم الدولة المصرية لمهنة التمريض، والعمل على رفع مكانتها الاجتماعية والمهنية، كونها ذراع أساسي في المنظومة الصحية، وحجر الأساس لاستدامة الخدمات، كما أن كوادر مهنة التمريض، يمثلون سواعد الرحمة وأعمدة الرعاية بمختلف المنشآت الصحية على مستوى الجمهورية.
وفي كلمته خلال احتفالية اليوم العالمي للتمريض، ثمن الدكتور خالد عبدالغفار، ثمن جهود فرق التمريض المصري ودورهم البارز في انتظام العمل الصحي بالمستشفيات المصرية بمختلف قطاعاتها، معربا عن تقديره لكافة الفرق التمريضية، متمنيًا لهم دوام التوفيق في إنجاز مهامهم التي وصفها بـ«البطولية».
وحضر الاحتفالية السير مجدي يعقوب جراح القلب العالمي، والدكتور حسين خضير رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، والدكتور أحمد السبكي رئيس هيئة الرعاية الصحية، والدكتور محمد لُطيف رئيس المجلس الصحي المصري، والدكتور محمد شقوير رئيس المؤسسة العلاجية بوزارة الصحة، والدكتور محمد عبدالفتاح رئيس قطاع قطاع تنمية المهن الطبية، وعددٍ من الأطباء والمعنيين بالملف الصحي.
مهنة التمريضوأضاف الدكتور خالد عبدالغفار، أن مهنة التمريض استطاعت أن تثبت جدارتها واستحقاقها منذ جائحة كورونا وحتى اليوم، وخلال جميع الأزمات الصحية التي مرت بالبلاد، حيث استطاعوا تحمل مسؤوليات جسام في رعاية المرضى وحماية المجتمع، وكل فرد من فرق التمريض، هو عنوان للرحمة والتفاني في العمل.
وأشار إلى أن خطة الوزارة للارتقاء بمنظومة التمريض، تضمنت خلال الربع الأول من العام الجاري، تدريب أكثر من 5 آلاف ممرض وممرضة، عبر حزمة من البرامج المتخصصة (الرعاية المركزة، والطوارئ، ورعاية حديثي الولادة، والعمليات، وطوارئ النساء) بالإضافة إلى تدريب 3 آلاف و185 ممرضًا وممرضة على رأس العمل في منشآت الرعاية العلاجية، وتدريب 397 ممرضة في 72 منشأة رعاية أولية.
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، إن البرامج التدريبية جاءت بالتعاون مع نقابة التمريض، وهيئة التأمين الصحي، وأمانة المراكز الطبية المتخصصة، كما تم اعتماد زي تمريضي جديد مصمم وفق أعلى معايير السلامة والجودة، في إطار تعزيز الهوية المهنية، إلى جانب عقد شراكات دولية في إطار برنامج nursing management مع دولة اليابان، لاختيار 760 قابلة بمحافظات مختلفة، كما تم تقيم 2,032 ألف متدربًا ضمن برنامج «مساعد الخدمات الصحية» في 8 محافظات، كما تم تحديث المناهج التمريضية وربطها بمتطلبات برنامج التأمين الصحي الشامل، لضمان تأهيل أجيال جديدة من الممرضات والممرضين لمستقبل صحي أفضل.
وشدد الدكتور خالد عبدالغفار، على أهمية الاستثمار في العنصر البشري من خلال التعليم المستمر والتدريب والتأهيل المهني، باعتباره مفتاح رفع جودة الخدمات الصحية وتحقيق أهداف التأمين الصحي الشامل، التي لن تتحقق إلا بوجود كادر تمريضي محترف ومؤهل، مؤكدا حرص الدولة على إرساء بيئة عمل آمنة ومحفزة لكل ممرضة وممرض، وتعزيز التكامل مع بقية التخصصات الطبية لتحقيق رعاية متكاملة للمواطن.
واختتم الوزير كلمته بتشجيع الممرضات والممرضين على الاستمرار في رحلتهم المهنية بشغفٍ وإبداعٍ، بحيث يصبحوا نموذجَا للعطاء وركيزة للتعاون بين جميع التخصصات، داعيًا الجميع من الأطباء والتمريض لصناعة مجتمع صحي متكامل، يرسخ ثقافة العناية والرحمة، موجها رسالة للفرق التمريضية، قائلا: «كل لمسة رعاية تقدمونها لكل مريض هي رسالة أمل تعكس إنسانيتكم وعطائكم. فلتواصلوا مسيرتكم المهنية بشغف وإبداع، ولنعمل معًا على بناء مجتمع صحي متكامل يرتكز على التمريض كرافد أساسي من روافد الرعاية».
واستهلت الدكتورة كوثر محمود نقيب التمريض، كلمتها بتقديم الشكر لكافة الحاضرين وعلى رأسهم الدكتور خالد عبدالغفار، والسير مجدي يعقوب، كونهما أيقونة ومصدر إلهام للتمريض، وداعمين للمهنة بمصر، قائلة: «دمتم زخرا لمصر، والتمريض المصري دائمًا بيرفع رأسنا»، مؤكدة فخرها وتقديرها لكل أعضاء هيئة التمريض على جهودهم وتفانيهم في خدمة المرضى ودعم المنظومة الصحية.
وفي ختام الاحتفالية، تم تكريم السير مجدي يعقوب، وعدد من رموز مهنة الطب، والنماذج المشرفة لمهنة التمريض، نظرا لجهودهم المبذولة في تقديم أفضل مساعدة للمريض المصري.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة احتفالية اليوم العالمي للتمريض الدولة المصرية التمريض الدکتور خالد عبدالغفار مهنة التمریض وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة القاهرة: الذكاء الاصطناعي فرصة عظيمة لإعادة صياغة مستقبل الرعاية الصحية
نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية العلاج الطبيعي بجامعة القاهرة، تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، وإشراف د.أمل يوسف عميد الكلية، ود.نسرين النحاس وكيل الكلية، المؤتمر الدولي الثالث حول البحث العلمي وتطبيقاته في العلاج الطبيعي تحت عنوان: " العلاج الطبيعي في نطاق تطبيقات الذكاء الاصطناعي: عصر جديد"، وذلك بهدف تعزيز البحث العلمي والابتكار في مجال العلاج الطبيعي من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لابتكار مسارات جديدة في الخدمات العلاجية المُقدمة للمرضي بما يحقق التميز في البحث العلمي التطبيقي.
وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن تنظيم هذا المؤتمر يؤكد حرص جامعة القاهرة على تقديم نموذجًا متكاملاً للتعليم والبحث العلمي يواكب أحدث المتغيرات العالمية في مجال التكنولوجيا المتقدمة، ويعكس قدرة الجامعة على ربط التخصصات المختلفة وتوظيفها لخدمة المجتمع، مؤكدًا ضرورة إدراك الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في إحداث تحول في تقديم الرعاية الصحية، من خلال مزج المعرفة النظرية مع التطبيق العملي.
وأكد رئيس جامعة القاهرة، أن التحولات العالمية في المجال الطبي تفرض على المؤسسات الأكاديمية أن تتوسع في القيام بأدوارها ليس فقط كمنصات تعليمية، بل كمراكز انتاج للمعرفة وصناعة المستقبل، لافتًا إلى أن هذا المؤتمر يمثل ترجمة عملية لإستراتيجية الجامعة للذكاء الاصطناعي لتعزيز التفاعل بين التخصصات لبناء منظومة صحية قائمة على الدقة والسرعة في التشخيص وإعادة التأهيل.
ومن جانبها، قالت الدكتورة أمل يوسف عميد كلية العلاج الطبيعي، إن المؤتمر ناقش عدة محاور مهمة تتعلق بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات العلاج الطبيعي، كما ناقش الاستخدام المسؤول لتلك التقنيات من أجل النهوض بالرعاية الصحية، مشيرًة إلي أن المؤتمر تضمن عدة محاضرات وجلسات نقاشية شارك في تقديمها 16 محاضرًا من مصر والسودان والسعودية وكرواتيا والهند، وبمشاركة عدد من المحاضرين من جامعة القاهرة بكليات العلاج الطبيعي، والطب، والعلوم، والهندسة، والحاسبات والذكاء الاصطناعي، وطب الأسنان، لافتًة إلى عقد ورشة عمل على هامش المؤتمر بمقر الكلية.