تحذيرات صحية من المشي في الهواء الطلق خلال النهار أثناء الرطوبة العالية.. فيديو
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
أميرة خالد
أكد أخصائي التغذية علي الحداد أن الرطوبة في الكويت والعديد من دول الخليج وصلت إلى مستويات مرتفعة للغاية، ما يستدعي تجنب المشي في المناطق المفتوحة خلال فترات ارتفاعها.
وأوضح الحداد أن الرطوبة العالية تؤثر سلبًا على صحة الإنسان، حيث قد تسبب اختناقًا، دوارًا، وشعورًا بالدوخة أو السقوط.
وأشار إلى أن الرطوبة المرتفعة تجعل الهواء مشبعًا بالبخار، مما يقلل من قدرة الجسم على تبريد نفسه عبر التعرق، الأمر الذي يؤدي إلى تراكم الحرارة داخل الجسم ويعرض الإنسان لمجموعة من المشاكل الصحية، منها الجفاف الناتج عن فقدان السوائل، الإغماء بسبب انخفاض ضغط الدم، الإرهاق الحراري، وصولًا إلى ضربة الشمس التي تُعد حالة طبية طارئة.
وأبان أن الرطوبة العالية تساهم أيضًا في نمو الفطريات والعفن، ما قد يزيد من احتمالية الإصابة بحساسية الجهاز التنفسي والتهابات في الأنف والجيوب الأنفية، إلى جانب أعراض أخرى مثل السعال والعطس.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/08/X2Twitter.com_ZXFbWOXVmKiYFyBF_852p.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الرطوبة العالية الكويت دول الخليج علي الحداد
إقرأ أيضاً:
ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.
وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، وأضافت: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».
https://www.youtube.com/watch?v=nUniXSPxAzo