الثورة /
شهدت مدينة عدن، تضاهرة نسائية جابت شوارع المدينة واستقرت في ساحة العروض احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والخدمية المتردية في المدينة والمحافظات المحتلة.
ورفعت المتظاهرات لافتات تشير إلى استمرار الاحتجاجات المطلبية ضد الفساد و”القتل” الذى يمارس ضد سكان مدينة عدن.
ورفعت المحتجات في المظاهرة- التي أقيمت تحت شعار «ثورة النسوان في عدن»- لافتات تطالب بتوفير الكهرباء، وتحسين الوضع المعيشي، والتعليم، والرواتب، والصحة، وتحسين الأوضاع الخدمية في مدينة عدن.
وفي تعبير عن معاناة السكان من انقطاع الكهرباء في ظل ما تشهده مدينة عدن من صيفٍ ساخن، رفعت بعض المتظاهرات إطارات المكيفات المنزلية والفوانيس، في رسالةٍ احتجاجية للتعبير عن ظروف السكان نتيجة العيش بدون كهرباء.
وقال الصحافي ورئيس مؤسسة الصحافة الإنسانية – عدن بسام القاضي لـ”رويترز”: «إن خروج نساء عدن للتظاهر سلمياً للمطالبة بحقوقهن الأساسية في الحصول على الكهرباء يمثّل صوتاً للحق والعدالة.. إن معاناتهن اليومية جراء الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، والذي وصل إلى مستويات غير مسبوقة، تعكس فشلاً ذريعاً في إدارة الموارد وتلبية أبسط احتياجات المواطنين».
واعتبر الوقفة النسائية «الشجاعة بمثابة صرخة مدوية في وجه الصمت والتجاهل الذي تواجه به مطالب الشعب».
وقالت ميرفت أحمد محمد، إحدى المشاركات في الاحتجاج لـ”رويترز”: «طفح الكيل من استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وانقطاع التيار الكهربائي يتسبب في معاناه كبيرة لا توصف للأهالي حيث يعاني كبار السن بسبب ارتفاع درجة الحراره الشديدة ورطوبة لا تطاق».
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: مدینة عدن
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تحذر من السفر إلى دولتين عربيتين إلا للضرورة القصوى.. الأوضاع غير قابلة للتنبؤ
(CNN)-- حذّرت وزارة الخارجية البريطانية من السفر إلى الكويت والبحرين إلا للضرورة القصوى، مشيرة إلى أن الأوضاع في الشرق الأوسط لا تزال "غير قابلة للتنبؤ"، في ظل تبادل الضربات اليومية بين طهران وواشنطن.
وشهدت الدولتان الخليجيتان، خلال الأسابيع الأخيرة، هجمات إيرانية متكررة، بالتزامن مع تصاعد أعمال العنف في المنطقة.
وجاء تحديث إرشادات السفر، الذي نُشر الخميس، بعد وقت قصير من إعلان المملكة المتحدة سحب موظفيها مؤقتاً من إيران.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية، على موقعها الإلكتروني: "منذ 8 يوليو/تموز، شهدت عدة مواقع في أنحاء المنطقة ضربات وهجمات انتقامية نفذتها إيران، واستهدفت بنية تحتية عسكرية ومدنية تابعة للولايات المتحدة. وهناك خطر من وقوع هجمات إضافية وتصعيد غير متوقع في المنطقة".