الجزيرة:
2025-05-14@21:10:15 GMT

تاريخ زيارات رؤساء أميركا إلى الشرق الأوسط

تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT

تاريخ زيارات رؤساء أميركا إلى الشرق الأوسط

شهدت منطقة الشرق الأوسط على مدار عقود زيارات عديدة لرؤساء الولايات المتحدة الأميركية، حملت بين طياتها رسائل سياسية وإستراتيجية تمحورت في مجملها حول تعزيز الدور الأميركي في المنطقة، ودعم "عملية السلام" بين العرب وإسرائيل، إلى جانب توطيد التحالفات الأمنية والعسكرية والاقتصادية، وضمان المصالح الأميركية الحيوية، مع تأكيد الدعم الأميركي الثابت لإسرائيل.

وتوّجت بعض هذه الزيارات بتوقيع اتفاقيات محورية شملت مجالات الدفاع والتعاون الاقتصادي، فضلا عن بناء تفاهمات حول ملفات إقليمية ودولية حساسة.

ومع وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط في 13 مايو/أيار 2025، أصبح بذلك الرئيس العاشر الذي يزور المنطقة منذ أول زيارة رئاسية عام 1943.

وفيما يلي قائمة الرؤساء الأميركيين الذين زاروا الشرق الأوسط وعدد زيارات كل منهم:

فرانكلين روزفلت: ثلاث زيارات. دوايت أيزنهاور: ثلاث زيارات. ريتشارد نيكسون: زيارتان. جيمي كارتر: زيارتان. جورج بوش الأب: ثلاث زيارات. بيل كلينتون: عشر زيارات. جورج بوش الابن: عشر زيارات. باراك أوباما: ثماني زيارات. جو بايدن: ثلاث زيارات. دونالد ترمب: زيارتان.

في حين لم يزر المنطقة خمسة من الرؤساء الأميركيين أثناء فترة ولايتهم، وهم: هاري ترومان وجون كينيدي وليندون جونسون وجيرالد فورد ورونالد ريغان.

وفي ما يلي تفاصيل الزيارات التي قام بها رؤساء أميركيون إلى منطقة الشرق الأوسط منذ عام 1943:

فرانكلين روزفلت

فرانكلين روزفلت أول رئيس أميركي يزور منطقة الشرق الأوسط، وذلك يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني 1943 تزامنا مع الحرب العالمية الثانية، وشملت زيارته حينها كلا من القاهرة وطهران.

حضر روزفلت مؤتمري القاهرة الأول والثاني، إلى جانب رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، والزعيم الصيني شيانغ كاي شيك، ثم انتقل إلى طهران وحضر مؤتمرا مع تشرشل ورئيس الوزراء السوفياتي وقتها جوزيف ستالين.

إعلان

وفي 13 فبراير/شباط 1945، عاد روزفلت إلى المنطقة في زيارة ثالثة، وحضر اجتماعات عقدت في مصر والتقى بالملك فاروق الأول وإمبراطور إثيوبيا هيلا سيلاسي والملك السعودي آنذاك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، فضلا عن رئيس الوزراء البريطاني وقتها ونستون تشرشل.

دوايت أيزنهاور

زار الرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور مدينة أنقرة التركية يوم 6 ديسمبر/كانون الأول 1959، والتقى الرئيس التركي آنذاك جلال بايار، وبعد 8 أيام، عاد في زيارة ثانية إلى العاصمة الإيرانية طهران، التقى فيها الشاه محمد رضا بهلوي، وألقى خطابا في مجلس الشورى الإيراني (البرلمان).

ريتشارد نيكسون

أجرى الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون أولى زياراته إلى منطقة الشرق الأوسط في 30 مايو/أيار 1972، مستهلا جولته من العاصمة الإيرانية طهران، حيث التقى الشاه بهلوي.

وجاءت زيارته الثانية بعد عامين في 12 يونيو/حزيران 1974 في جولة استمرت سبعة أيام، زار فيها مصر والتقى بالرئيس محمد محمد أنور السادات، ثم المملكة العربية السعودية حيث اجتمع بالملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود.

كما زار سوريا والتقى بالرئيس حافظ الأسد، ثم توجه إلى إسرائيل حيث استقبله الرئيس إفرايم كاتسير ورئيس الوزراء إسحاق رابين، قبل أن يختتم جولته في الأردن بلقاء العاهل الأردني آنذاك الملك الحسين بن طلال.

جيمي كارتر

كانت الزيارة الأولى للرئيس الأميركي جيمي كارتر للشرق الأوسط يوم 31 ديسمبر/كانون الأول 1977، واستمرت 5 أيام، زار فيها إيران والتقى الشاه وملك الأردن الحسين بن طلال.

بعدها توجه إلى مدينة الرياض السعودية والتقى الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده وقتئذ الأمير فهد بن عبد العزيز آل سعود، واختتم زيارته للمنطقة في مدينة أسوان المصرية بلقاء السادات ومستشار ألمانيا الغربية هلموت شميت.

وفي السابع من مارس/آذار 1979، توجه كارتر إلى الشرق الأوسط مرة أخرى، وزار القاهرة والإسكندرية والجيزة المصرية والتقى بالرئيس السادات، وألقى خطابا في مجلس الشعب.

إعلان

وبعد 3 أيام توجه إلى إسرائيل وعقد اجتماعات عدة مع الرئيس الإسرائيلي يتسحاق نافون ورئيس الوزراء حينها مناحيم بيغن، وألقى خطابا في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، ثم عاد مرة أخرى إلى القاهرة والتقى بالسادات.

جورج بوش الأب

يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني 1990 زار الرئيس الأميركي جورج بوش الأب المملكة العربية السعودية، واجتمع بالملك فهد بن عبد العزيز آل سعود وأمير الكويت جابر الأحمد الصباح، ومن ثم توجه إلى العاصمة المصرية القاهرة للقاء الرئيس محمد حسني مبارك.

وفي 20 يوليو/تموز 1991 زار تركيا، واجتمع حينها بالرئيس تورغوت أوزال، ويوم 31 ديسمبر/كانون الأول من العام التالي زار السعودية والتقى ملكها في مدينة الرياض.

بيل كلينتون

دشّن الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون أولى زياراته الرسمية إلى منطقة الشرق الأوسط يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول 1994، مستهلا جولته من العاصمة المصرية القاهرة، حيث التقى مبارك ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات. ومن هناك انتقل إلى مدينة العقبة الأردنية وحضر مراسم توقيع معاهدة السلام الأردنية-الإسرائيلية، وألقى كلمة أمام مجلس الأمة الأردني (البرلمان).

وبعد يومين توجّه كلينتون إلى العاصمة السورية دمشق والتقى حافظ الأسد، ثم إلى إسرائيل للاجتماع بكبار المسؤولين، كما ألقى خطابا أمام الكنيست.

وشملت جولته أيضا زيارة دولة الكويت حيث التقى الصباح، ثم المملكة العربية السعودية للاجتماع بالملك فهد.

في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 1995، عاد كلينتون إلى إسرائيل لحضور جنازة رابين. وفي 13 مارس/آذار 1996، زار منتجع شرم الشيخ في مصر للمشاركة في "قمة صانعي السلام"، ثم توجّه إلى تل أبيب لمناقشة سبل التعاون الثنائي.

أما زيارته يوم 12 ديسمبر/كانون الأول 1998، فقد شملت الأراضي الفلسطينية وإسرائيل، حيث اجتمع برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين، وزار بيت لحم وقطاع غزة، والتقى عرفات، كما ألقى خطابا أمام المجلس الوطني الفلسطيني في غزة.

إعلان

وفي 8 فبراير/شباط 1999، شارك كلينتون في مراسم جنازة العاهل الأردني الملك الحسين بن طلال في عمان، وزار تركيا يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني 1999 لحضور قمة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وشهد عام 2000 ثلاث زيارات لكلينتون إلى المنطقة: الأولى في 25 مارس/آذار إلى العاصمة العُمانية مسقط، حيث التقى السلطان قابوس بن سعيد؛ والثانية في 29 أغسطس/آب إلى القاهرة وعقد مباحثات مع الرئيس مبارك حول جهود السلام؛ والثالثة يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول إلى شرم الشيخ للمشاركة في اجتماعات السلام بين الجانب الإسرائيلي والقيادة الفلسطينية.

جورج بوش الابن

دشّن الرئيس الأميركي جورج بوش الابن أولى زياراته إلى الشرق الأوسط في 2 مارس/آذار 2003، من منتجع شرم الشيخ المصري، حيث شارك في قمة عربية-أميركية، من بينهم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس المصري محمد حسني مبارك، وولي العهد السعودي حينها عبد الله بن عبد العزيز، وملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس الوزراء الفلسطيني حينها محمود عباس.

بعد ذلك توجه إلى مدينة العقبة الأردنية لحضور اجتماع مع الملك عبد الله ورئيس الوزراء الإسرائيلي وقتها أرييل شارون، إلى جانب عباس.

وفي 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2003، زار جورج بوش الابن العراق، واجتمع بأعضاء سلطة الائتلاف المؤقتة ومجلس الحكم العراقي، ومن ثم ألقى خطابا في أفراد الجيش الأميركي.

وفي 4 يونيو/حزيران 2004، زار بوش الابن العاصمة القطرية الدوحة، وكانت تلك أول زيارة لرئيس أميركي إلى قطر، والتقى فيها أمير البلاد آنذاك الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وبحثا الأوضاع في الشرق الأوسط.

كما زار قاعدة السيلية العسكرية وألقى خطابا أمام حوالي 2500 جندي أميركي. واجتمع بالحاكم الأميركي للعراق آنذاك بول بريمر والجنرال تومي فرانكس لبحث تطورات الأوضاع في العراق.

إعلان

يوم 26 يونيو/ حزيران من العام ذاته توجه إلى تركيا، والتقى الرئيس التركي وقتها أحمد نجدت سيزر ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، وحضر اجتماع قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

في 13 يونيو/ حزيران 2006، توجه إلى العراق واجتمع برئيس الوزراء العراقي آنذاك نوري المالكي.

يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2006، توجه إلى العاصمة الأردنية عمان، واجتمع بالملك عبد الله الثاني والمالكي، وبحث معهما الأوضاع في المنطقة.

وفي 3 سبتمبر/أيلول 2007 زار قاعدة عين الأسد الجوية في العراق، والتقى كبار القادة العسكريين والسياسيين العراقيين.

يوم 9 يناير/كانون الثاني 2008، نظم جورج بوش الابن، زيارة إلى المنطقة استمرت 8 أيام، تضمنت إسرائيل والأراضي الفلسطينية والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة ومصر والسعودية، والتقى بزعماء وملوك تلك الدول وبحث معهم الأوضاع في المنطقة، وألقى خطابا في الكنيست بمناسبة مرور ستين عاما على إعلان قيام إسرائيل.

وكانت له زيارة أخرى للمنطقة في 14 مايو/أيار من العام ذاته، استمرت 5 أيام، وشملت إسرائيل والسعودية ومصر، وشهدت لقاءات مكثفة مع شخصيات بارزة منها الرئيس الإسرائيلي وقتها شمعون بيريز، ورئيس الوزراء آنذاك إيهود أولمرت، والملك السعودي وقتئذ عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، والرئيس المصري محمد حسني مبارك والملك الأردني عبد الله الثاني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني وقتئذ سلام فياض، كما التقى بالرئيس الأفغاني وقتئذ حامد كرزاي ورئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني، وألقى خطابا في المنتدى الاقتصادي العالمي.

واختتم بوش الابن جولاته في المنطقة بزيارة العراق في 14 ديسمبر/كانون الأول 2008، والتقى بالرئيس جلال الطالباني، ورئيس الوزراء نوري المالكي، وشهدت هذه الزيارة الحادثة الشهيرة عندما ألقى الصحفي العراقي منتظر الزيدي حذاءه في وجه بوش أثناء مؤتمر صحفي مع المالكي في العاصمة العراقية بغداد.

إعلان باراك أوباما

استهل الرئيس الأميركي باراك أوباما جولاته إلى المنطقة في 5 أبريل/نيسان 2009، بزيارة إلى تركيا، والتقى الرئيس عبد الله غُل ورئيس الوزراء آنذاك رجب طيب أردوغان، وألقى خطابا أمام البرلمان التركي.

وتوجّه أوباما إلى العراق، حيث التقى الطالباني والمالكي، كما زار القوات الأميركية المتمركزة هناك. ويوم 3 يونيو/حزيران من العام نفسه، عاد أوباما إلى المنطقة وزار المملكة العربية السعودية ومصر، والتقى الملك السعودي آنذاك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، والرئيس المصري محمد حسني مبارك.

وأثناء الزيارة وتحديدا في التاسع من يونيو/حزيران ألقى من جامعة القاهرة خطابا إلى العالم الإسلامي، أكد فيه سعيه لإرساء علاقة جديدة بين بلاده والعالم الإسلامي وتجاوز الخلافات التي سببت عقودا من التوتر بين الطرفين.

في 20 مارس/آذار 2013، زار أوباما إسرائيل وفلسطين والأردن، وأجرى محادثات مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى جانب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وعاد من جديد إلى السعودية يوم 28 مارس/ آذار 2014 واجتمع مع الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ولاحقا في 27 يناير/كانون الثاني 2015، زار المملكة مجددا لتقديم العزاء بوفاة الملك عبد الله، ولقاء العاهل الجديد الملك سلمان بن عبد العزيز. وفي 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، زار مدينة أنطاليا في تركيا لحضور اجتماع القمة الاقتصادية لمجموعة العشرين.

كما زار أوباما السعودية يوم 20 أبريل/ نيسان 2016، وحضر أعمال القمة الخليجية الأميركية التي بحثت سبل تعزيز التعاون بين الجانبين والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب، فضلا عن ملفات المنطقة، وأثناء الزيارة التقى الملك سلمان وناقش معه الأزمات في المنطقة.

إعلان

وفي سبتمبر/أيلول من العام نفسه شارك في جنازة الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز.

جو بايدن

دشّن الرئيس الأميركي جو بايدن أولى زياراته إلى منطقة الشرق الأوسط في 17 يوليو/تموز 2022، مستهلا جولته من إسرائيل، والتقى برئيس وزرائها حينذاك يائير لبيد.

أسفر اللقاء عن توقيع "إعلان القدس"، وهو بيان مشترك أكد فيه الجانبان التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل، وتعهدت واشنطن بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

كما شملت الزيارة الأراضي الفلسطينية، حيث اجتمع بايدن بمحمود عباس، قبل أن يتوجه إلى المملكة العربية السعودية للاجتماع مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والعراق والأردن.

وفي 11 نوفمبر/تشرين الثاني من العام ذاته، شارك بايدن في "قمة المناخ" بمدينة شرم الشيخ المصرية، كما اجتمع أيضا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

أما زيارته الثالثة إلى المنطقة فكانت يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في ذروة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وكانت زيارة سريعة استغرقت 5 ساعات، التقى بايدن بنتنياهو، والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، وأعضاء الحكومة الإسرائيلية.

وقال بايدن لدى وصوله إسرائيل إن زيارته "تأتي للتأكد من امتلاك إسرائيل ما تحتاجه للرد على هجمات حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

دونالد ترامب

أثناء فترة رئاسته الأولى نظم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، زيارة إلى الشرق الأوسط يوم 20 مايو/ أيار 2017، وبدأها بزيارة المملكة العربية السعودية والتقى الملك سلمان، وشارك في القمة العربية الإسلامية الأميركية في الرياض بحضور عدد من الزعماء العرب.

عقب ذلك توجه إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية والتقى كل من الرئيس الإسرائيلي وقتئذ رؤوفين ريفلين ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وفي بيت لحم التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

أما في فترة رئاسته الثانية، فقد زار ترامب المنطقة يوم 13 مايو/ أيار 2025، في جولة شملت كلا من السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، لبحث التطورات في المنطقة وعلى رأسها الحرب الإسرائيلية على غزة والمباحثات النووية مع إيران، فضلا عن توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية.

إعلان

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات المملکة العربیة السعودیة إلى منطقة الشرق الأوسط عبد الله بن عبد العزیز بن عبد العزیز آل سعود نوفمبر تشرین الثانی دیسمبر کانون الأول الرئیس الإسرائیلی إلى الشرق الأوسط الرئیس الأمیرکی الشرق الأوسط فی محمد حسنی مبارک عبد الله الثانی العاهل الأردنی جورج بوش الابن الملک عبد الله ورئیس الوزراء الرئیس المصری التقى الرئیس أولى زیاراته یونیو حزیران التقى الملک إلى المنطقة إلى إسرائیل إلى العاصمة فی المنطقة محمود عباس الأوضاع فی مع الرئیس شرم الشیخ مارس آذار حیث التقى من العام توجه إلى إلى جانب فضلا عن کما زار

إقرأ أيضاً:

أهداف استراتيجية ورسائل سياسية متعددة.. ما مصير "غزة واليمن" من زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط؟

يترقب العالم باهتمام بالغ تفاصيل الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الحاجة إلى جهود دبلوماسية فعّالة لإعادة التوازن في ملفات شديدة الحساسية مثل اليمن وغزة.

ترامب يستعد لجولة خليجية مرتقبة: ملفات غزة واليمن على الطاولة قراءة في التوقيت والدلالات حول استقالة رئيس الحكومة اليمنية "أحمد بن مبارك"

 وتحمل هذه الزيارة المرتقبة أبعادًا متعددة تتنوع بين الأهداف السياسية والاقتصادية، ما يجعلها محط أنظار القوى الفاعلة في المنطقة والعالم.

ما أهداف زيارة دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط؟

 

تتمثل الأهداف المعلنة وغير المعلنة لهذه الزيارة في تعزيز الحضور الأمريكي على الساحة الإقليمية، وإعادة ترميم التحالفات الاستراتيجية التي تراجعت خلال الفترات السابقة. وتسعى زيارة ترامب إلى إرسال رسالة واضحة مفادها أن واشنطن لا تزال تحتفظ بدورها القيادي في المنطقة، سواء عبر التعاون الأمني أو التنسيق السياسي مع حلفائها التقليديين.

وفي سياق متصل، تهدف الزيارة إلى التأكيد على "أولوية المصالح الأمريكية" في الشرق الأوسط، لا سيما في ظل المتغيرات الجيوسياسية التي فرضتها تطورات الأوضاع في أوكرانيا وشرق آسيا، والتي قد تُلقي بظلالها على السياسات الأمريكية في المنطقة العربية.

ما مصير الملفات الحساسة مثل غزة واليمن؟

 

من أبرز التساؤلات المطروحة بشأن هذه الزيارة هو مصير الملفات الإنسانية والسياسية الشائكة، وفي مقدمتها الملفان اليمني والفلسطيني. وفي هذا الإطار، تشير توقعات المراقبين إلى أن ترامب سيحاول استخدام هذه الملفات كورقة ضغط سياسية لتعزيز موقفه داخليًا وخارجيًا، مع تقديم رؤى توصف بـ "البراغماتية" لحلحلة بعض أوجه الصراع.

ففي اليمن، قد تُطرح مبادرات لاحتواء التصعيد العسكري وإعادة إحياء المفاوضات السياسية، في ظل الحاجة الماسة لحل إنساني طويل الأمد. أما فيما يخص قطاع غزة، فإن الأنظار تتجه إلى مدى استعداد ترامب للضغط على الأطراف المعنية من أجل وقف الأعمال العسكرية وتخفيف الحصار المفروض على السكان، مع التشجيع على استئناف مسار السلام المتعثر.

هل تشمل الزيارة ملفات اقتصادية واستثمارية؟

 

بجانب الشق السياسي، تحمل زيارة ترامب بعدًا اقتصاديًا لا يمكن إغفاله. حيث من المتوقع أن تتضمن أجندة الزيارة مباحثات موسعة حول تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الولايات المتحدة ودول المنطقة، خصوصًا في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا.

وقد يُعلن خلال الزيارة عن اتفاقيات أو تفاهمات جديدة في مجال الاستثمارات المباشرة، وتطوير مشاريع البنية التحتية والطاقة النظيفة، بما يتماشى مع التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي نحو الاستدامة والرقمنة.

 

ما موقف ترامب من الأوضاع في اليمن وغزة خلال زيارته؟

 

حسب مصادر سياسية مطلعة، يسعى ترامب من خلال هذه الزيارة إلى تبني موقف يظهر فيه كـ "وسيط سلام قوي"، قادر على التأثير في مسارات النزاع في كل من اليمن وغزة، ومع ذلك، يبقى الموقف الأمريكي مرهونًا بحسابات المصالح، ومدى تجاوب القوى الإقليمية والدولية مع الطروحات المقترحة.

 

من المتوقع أن يتبنى ترامب خطابًا يؤكد ضرورة مكافحة الإرهاب، مع دعوات إلى إيجاد حلول سياسية دائمة وشاملة، تراعي الحقوق الإنسانية وتدعم التنمية والاستقرار في الدول المتأثرة بالنزاعات.

زيارة تحمل أبعادًا تتجاوز السياسة

 

في المحصلة، يمكن القول إن زيارة ترامب المقبلة إلى الشرق الأوسط ستكون اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرته على استعادة الدور الأمريكي التقليدي في المنطقة، خاصة في ظل تنامي أدوار قوى دولية أخرى مثل الصين وروسيا. كما أن نجاح الزيارة أو فشلها سيكون له تأثير مباشر على مستقبل الملفات الإقليمية الأكثر تعقيدًا، وعلى مسار العلاقات الأمريكية العربية في المرحلة المقبلة.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على سفن شحن ومالكيها بسبب دعم الحوثيين خبير استراتيجي لـ "الفجر": ميليشيات الحوثي تسعى بتوجيهات ملالي إيران إلى تأليب المجتمع الإقليمي والدولي

مقالات مشابهة

  • البيت الأبيض : ولادة الشرق الأوسط الحديث جاءت على يد شعوب المنطقة أنفسهم.. فيديو
  • المؤرخ الأميركي يوجين روغان: الاستعمار سلّح الاستشراق والعثمانيون أولوا الحداثة عربيا
  • محمد بن سلمان: نسعى مع أميركا لتهدئة توترات الشرق الأوسط
  • ترامب: الشرق الأوسط في قلب العالم... ونسعى لتوسيع "اتفاقات أبراهام" ورفع العقوبات عن سوريا
  • الخارجية الأمريكية: نريد رؤية السلام والازدهار في الشرق الأوسط
  • ترامب في السعودية.. أبرز ما جاء في "اليوم الأول"
  • الخارجية الأمريكية: نسعى كي نكون شريكًا أساسيًا مع دول الشرق الأوسط
  • أهداف استراتيجية ورسائل سياسية متعددة.. ما مصير "غزة واليمن" من زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط؟
  • فيديو لاستقبال ولي العهد السعودي للرئيس الأميركي ترامب