تعزيز مناخ الأعمال وجذب الاستثمارات.. أبرز أهداف خطة قنا التنموية مع «الهابيتات»
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
عقد الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، اجتماعًا موسعًا مع وفد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "الهابيتات"، وذلك لمناقشة الرؤية المستقبلية والأهداف الاستراتيجية لتنمية مدينة قنا، ضمن مشروع التنمية الحضرية المتكاملة "حينا".
يأتي هذا اللقاء في سياق دعم جهود المحافظة لتطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفقًا لرؤية الجمهورية الجديدة 2030.
شارك في الاجتماع الدكتور حازم عمر، نائب المحافظ، والدكتورة نهال المغربل، استشاري التخطيط والتنمية المحلية، والمهندس أحمد رزق، مدير مكتب "الهابيتات" بمصر، والمهندسة إلهام قاسم، المدير الوطني لمشروع "حينا"، والدكتور أحمد الضرغامي، مدير برنامج الخدمات الأساسية والمتغيرات المكانية، و محمود سالم، منسق المشروع، و لمياء مليجي، مدير برنامج التنمية المحلية والسياسات الحضرية، والمهندس محمد قناوي، المنسق الميداني لمشروع "الهابيتات" بمدينة قنا، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة، من بينهم عبد الرحيم محمد، مدير إدارة الاستثمار، والمهندسة رضوى عبد الرحمن، مسؤولة التخطيط العمراني، ومحمد عبد الحفيظ، نائب رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا.
وخلال الاجتماع، استمع المحافظ إلى عرض توضيحي قدّمته الدكتورة نهال المغربل حول الرؤية والأهداف الاستراتيجية لتنمية مدينة قنا، والتي تهدف إلى بناء أطر حوكمة فعّالة تدعم التنمية الاقتصادية المحلية على أسس علمية وبمؤشرات أداء دقيقة، وتعتمد الاستراتيجية على تحليل شامل للمؤشرات الاقتصادية الحيوية، بما في ذلك معدلات التشغيل والبطالة، ومستوى الإنتاجية، ووضع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، فضلًا عن مؤشرات الاستثمار المحلي، ومساهمة القطاعات الاقتصادية الرئيسية في الناتج المحلي.
أوضحت استشاري التخطيط والتنمية المحلية، أن الرؤية الاستراتيجية تستند إلى تحويل قنا إلى مركز اقتصادي تنافسي، يستثمر في موارده البشرية والطبيعية، ويعتمد على مقوماته المحلية، بما يحقق تنمية شاملة ومستدامة، كما تتضمن الأهداف الاستراتيجية تعزيز مناخ الأعمال وجذب الاستثمارات، وخلق فرص عمل مستدامة، ودعم سلاسل القيمة في القطاعات الواعدة، مثل الزراعة والصناعات التحويلية، إلى جانب تحسين البنية التحتية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المحلي، ورفع إنتاجيته، وتعزيز الموارد المالية المحلية، وترسيخ مبادئ الشفافية في الإدارة المحلية.
من جانبه، أكد محافظ قنا، أن الرؤية المقترحة تهدف إلى تحويل مدينة قنا إلى مدينة ذكية وخضراء، تُعد مركزًا للأنشطة التجارية والترفيهية والاقتصادية، مع تعزيز الروابط بين الريف والحضر من خلال التصنيع الزراعي المستدام.
وأشار المحافظ إلى أن هذه الرؤية تسعى إلى توفير تجربة سياحية متميزة في مجال السياحة الريفية، تتيح فرص عمل نوعية للشباب، وتُسهم في تحسين مستوى المعيشة، وتحقيق جودة الحياة، من خلال تركيز التنمية على الاقتصاد كعنصر محوري.
وفي ختام الاجتماع، شدد محافظ قنا على أهمية تضافر الجهود لإعداد استراتيجية تسويقية متكاملة تُبرز مقومات المناطق الصناعية بالمحافظة، بما يسهم في جذب الاستثمارات وفتح آفاق جديدة للتنمية، كما أكد على ضرورة إطلاق برنامج إعلامي شامل يُسلط الضوء على الفرص الاستثمارية والإنجازات التنموية التي تحققها المحافظة، باعتبار ذلك أحد المحاور الرئيسة لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز مكانة قنا على الخريطة الاقتصادية الوطنية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ قنا التنمية الاقتصادية مدينة قنا وفد الهابيتات خطة استراتيجية مدینة قنا
إقرأ أيضاً:
شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
أعلنت “اليكة للتطوير العقاري” عن إنجاز وتسليم مشروع «واحة ليفينغ»، أول مشاريعها السكنية بنظام التملك الحر في منطقة جميرا جاردن سيتي، في خطوةٍ تمثل محطةً بارزة في مسيرة الشركة، التي تعد من المطورين العقاريين المحليين في دولة الإمارات. وقد تم تسليم المشروع، الذي تبلغ قيمته 110 ملايين درهم، في الموعد المحدد، فيما وصلت نسبة الإشغال فيه إلى نحو 70%، بما يعكس ثقة المشترين بالمطور الذي يستند إلى خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في سوق العقارات بدبي.
وخلافًا للعديد من شركات التطوير العقاري التي تطرح مشاريعها للبيع على المخطط، تتبنى “اليكة” نهجًا متميزًا يقوم على «البناء أولًا ثم البيع»، إذ لا تبدأ عمليات البيع إلا بعد إنجاز أكثر من 50% من أعمال الإنشاء. ويسهم هذا النهج في تقليص المدة الزمنية اللازمة لتسليم المشاريع، ويمنح المشترين قدرًا أكبر من الثقة بفضل ما يتيح لهم من الاطلاع على تقدم ملموس في أعمال البناء والتأكد من جودة التنفيذ قبل اتخاذ قرار الشراء.
ويستند هذا النهج إلى الإرث العريق لمجموعة SBK، إحدى أبرز المجموعات المالكة والمشغلة للعقارات في دبي. فمنذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، تتولى المجموعة تطوير وامتلاك وإدارة العقارات في مختلف أنحاء الإمارة، ما أكسبها سمعة مرموقة في جودة البناء، وكفاءة إدارة العقارات والحفاظ على قيمتها على المدى الطويل. وانطلاقًا من هذه الخبرة، تأسست «اليكة» لتكون الذراع المتخصصة في تطوير مشاريع التملك الحر للمجموعة، ناقلةً هذا الإرث الراسخ إلى جيل جديد من مالكي المنازل والمستثمرين.
وقال الشيخ سهيل بن خليفة سعيد آل مكتوم، مؤسس “اليكة للتطوير العقاري”: “تقوم فلسفتنا على مبدأ “البناء أولاً ثم البيع.” فمن خلال خبرتنا الممتدة في تطوير وإدارة المشاريع السكنية في مختلف أنحاء دبي على مدار أكثر من 25 عامًا، ندرك أن الدليل على جودة المشروع هو التنفيذ على أرض الواقع، لا الوعود. ولذلك، لا نطرح مشاريعنا للبيع إلا بعد إنجاز نسبة كبيرة من أعمال الإنشاء، بما يمنح المشترين ثقة أكبر، ويختصر المدة اللازمة للتسليم، ويضمن أن يعكس كل مشروع المعايير التي رسخت من خلالها مجموعة SBK سمعتها المرموقة. ويُلبي هذا النهج تطلعات المستثمرين الراغبين في الاستفادة من مزايا الشراء على المخطط مع تقليل مخاطر التأخير في التسليم إلى حد كبير، كما يناسب المشترين الباحثين عن منازل عالية الجودة يمكنهم الانتقال إليها خلال فترة أقصر بكثير من المعتاد. ومع تركيزنا على تطوير مشاريع في المناطق الاستراتيجية والأسرع نموًا في دبي، نقدم تجربة استثمارية تقوم على الثقة والجودة والقيمة طويلة الأمد. ويجسّد مشروع «واحة ليفينغ» أول تطبيق لهذا الوعد على أرض الواقع.”
تمتلك مجموعة SBK خبرة تمتد لعقود في امتلاك وإدارة المباني السكنية، وتستند “اليكة للتطوير العقاري” إلى هذا الإرث في جميع مشاريعها. لذا، يتم اختيار مواد البناء، والتصاميم الداخلية، والتشطيبات بعناية فائقة لضمان أعلى مستويات المتانة والراحة وجودة المعيشة، حتى بعد التسليم بسنوات.
يضم «واحة ليفينغ» 71 وحدة سكنية، تشمل استوديوهات وشققًا مكونة من غرفة وغرفتي نوم، جميعها مزودة بشرفات خاصة. ويتميز المشروع بموقعه في جميرا جاردن سيتي، بين شارع الشيخ زايد من جهة وحديقة عامة من الجهة الأخرى، كما يتألف من ثمانية طوابق، ويضم مجموعة متكاملة من المرافق، تشمل مسبحًا، ومسبحًا للأطفال، وصالةً رياضية، وحدائق مُنسقة، ومنطقة مخصصة للاسترخاء تحت أشعة الشمس، ومساحة مخصصة للاستمتاع بالإطلالات، ومنطقة ألعاب للأطفال، إلى جانب مساحات خارجية للأنشطة الترفيهية. كما يتمتع المشروع بموقع حيوي يوفّر سهولة الوصول إلى شارع الشيخ زايد، وداون تاون دبي، ومركز دبي المالي العالمي (DIFC)، وسيتي ووك، بالإضافة إلى مترو دبي.
بعد إنجاز مشروع «واحة ليفينغ» بنجاح، تستعد “اليكة للتطوير العقاري” لتسليم مشروع «رياح ليفينغ» في وقت لاحق من العام الجاري، وذلك بعد اكتمال الأعمال الإنشائية فيه بنسبة 100%. كما تواصل الشركة توسيع نطاق مشاريعها من خلال مشروع “زورا ريزيدنسز” بالقرب من مطار آل مكتوم الدولي، في منطقة دبي الجنوب، واحدة من أسرع المناطق السكنية نموًا في دبي.