حريق غامض يضرب مصفاة بيجي.. من يقف وراءه؟
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
مايو 18, 2025آخر تحديث: مايو 18, 2025
المستقلة/- في مشهد يثير الريبة، اندلع حريق جديد، يوم الأحد، داخل إحدى وحدات مصفاة بيجي النفطية، وتحديداً في ما يعرف بـ”وحدة الدهون”، مما أعاد إلى الأذهان شبح السنوات السوداء التي عصفت بأكبر مصفاة في العراق، وتطرح من جديد تساؤلات خطيرة حول من يقف خلف استهداف هذه المنشأة الحيوية؟
وأفاد مصدر في مديرية الدفاع المدني بمحافظة صلاح الدين للمستقلة اليوم الاحد،بأن فرق الإطفاء هرعت إلى الموقع فور ورود البلاغ، وبدأت بعمليات السيطرة على الحريق، وسط مخاوف من امتداده إلى وحدات إنتاجية أخرى داخل المجمع النفطي المترامي الأطراف.
ورغم الحديث عن “تحقيقات أولية” لتحديد أسباب الحريق، إلا أن توقيت الحادث – بعد أشهر فقط من افتتاح رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لمصفاة الشمال في شباط الماضي – يثير الشكوك حول وجود جهات متضررة من إعادة الحياة إلى المنشأة التي توقفت لأكثر من عقد بسبب الحرب والفساد والإهمال.
فالمصفاة التي كانت تنتج أكثر من 310 آلاف برميل يومياً، أصبحت ساحة لتصفية الحسابات السياسية والاقتصادية منذ سقوطها بيد تنظيم داعش في عام 2014، وحتى بعد تحريرها في 2015، لم تسلم من العبث، إذ وُجّهت اتهامات إلى فصائل مسلحة بالاستيلاء على معداتها وبيعها في السوق السوداء.
“مصفاة بيجي”… إرث ثقيل تحترق أوراقه واحدة تلو الأخرىوتكاد لا تمر أشهر دون خبر جديد عن مشكلة تطال المصفاة. في السابق، كان داعش، وبعد التحرير، كانت السرقات، واليوم، حريق غامض يأتي ليزيد الطين بلّة، ويطرح سؤالاً لا مفر منه:
هل فعلاً استُعيدت بيجي؟ أم أنها لا تزال مختطفة تحت عباءة المصالح المتضاربة؟
ولم تُسجل إصابات حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لكن الخسائر المحتملة في المعدات والمواد لا تزال قيد التقييم.
ختامًا…من المؤسف أن مصفاة بيجي، رمز الطاقة العراقي، ما زالت تتعرض للنهش من كل الجهات: الإرهاب، الفساد، الإهمال… واليوم، الحرائق.
فمن الذي يُطفئ الحريق الحقيقي؟ ومن يملك الجرأة على كشف كل من تعامل مع هذه الثروة كغنيمة وليس كأمانة وطنية؟
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: مصفاة بیجی
إقرأ أيضاً:
ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
(CNN)-- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إن أي أضرار تلحق بالسفن أو الشحنات "سيتم سداد تكلفتها من الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة وتسيطر عليها".
وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال": "قد تكون هذه الأضرار جسيمة للغاية، ولكن مع ذلك، فإن هذا هو الإجراء العادل والمنصف".
ويأتي هذا المنشور في أعقاب استهداف المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران لسفن سعودية في البحر الأحمر، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط لتصل إلى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو/ أيار.