وزارة الطاقة تُطلق دورة تكوينية تقنية لفائدة مهندسي القطاع
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
نظمت وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، ممثلة في المديرية العامة للمناجم، ابتداءً من اليوم الأحد، دورة تكوينية تقنية متخصصة حول المعدات التي تشتغل تحت الضغط، لفائدة مهندسي مديريات الطاقة والمناجم وكذا إطارات ومهندسي الإدارة المركزية.
وتندرج هذه الدورة ضمن مخطط التكوين والتحديث الذي اعتمدته الوزارة.
ويمتد هذا التكوين على مدى خمسة أيام من 18 إلى 22 ماي 2025، ويستفيد منه 23 مهندسًا. من مديريات الطاقة والمناجم للولايات التالية: الجزائر، باتنة، معسكر، تيميمون. برج باجي مختار، أولاد جلال، بني عباس، عين صالح، عين قزّام. توقرت، جانت، المغير، المنيعة، بالإضافة إلى خمسة مهندسين من المديرية العامة للمناجم.
ويتناول برنامج التكوين عدة محاور أساسية، من بينها الإطار التنظيمي والقانوني الخاص بالمعدات التي تشتغل تحت الضغط.
وتقنيات تصنيع ومراقبة قارورات الغاز بأنواعها B11، B06، B03، P35. والإجراءات التقنية والفنية الخاصة بخزانات غاز البترول المميع-وقود (GPL/C).
وأنظمة الحماية من التآكل والتقادم، ومنشآت التخزين ونقل المحروقات عبر القنوات، والجوانب الكهربائية المرتبطة بالأمن الصناعي.
كما يتضمن البرنامج زيارات ميدانية تقنية إلى وحدات صناعية متخصصة في صناعة ومراقبة هذا النوع من المعدات. منها: المركز التقني لنفطال الخاص بتحويل المركبات إلى نظام GPL/C بشراڨة.
وذلك بهدف الاطلاع العملي على مراحل التصنيع والرقابة المطبقة وفق المعايير الوطنية والدولية.
ويُشرف على التأطير نخبة من المهندسين والخبراء الوطنيين من الوزارة وسلطة ضبط المحروقات (ARH)، وشركة نافطال. ممّا يجعل هذه الدورة منصة فريدة لتبادل الخبرات وتعزيز الكفاءة المهنية للمهندسين العاملين ميدانيًا.
وتندرج هذه المبادرة في إطار استراتيجية الوزارة الرامية إلى تحسين أداء الإطارات التقنية الجهوية. ورفع جاهزيتهم لمرافقة المشاريع الصناعية والاستثمارية، وضمان السلامة الصناعية للمواطن والمنشآت. لا سيما في ظل توسع استعمال قارورات غاز البوتان ومنشآت الضغط عبر كامل التراب الوطني.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
البلاد (المدينة المنورة)
كشفت زارة السياحة أن المدينة المنورة سجلت أعلى معدل إشغال لمرافق الضيافة بين مدن المملكة بنسبة 82% خلال الربع الأول من العام الجاري، فيما بلغ متوسط السعر اليومي 453 ريالًا، ووصل العائد لكل غرفة متاحة إلى 372 ريالًا، في مؤشرات تعكس قوة الطلب على الوجهة وكفاءة منظومة الضيافة في استيعاب النمو المتواصل في أعداد الزوار والمعتمرين.
من جانبها، أكدت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، أن مؤشرات أداء قطاع الضيافة خلال الربع الأول من عام 2026 تعكس استمرار النمو الذي يشهده القطاع في المنطقة، مدعومًا بتوسع الطاقة الاستيعابية وارتفاع جاهزية مرافق الضيافة، بما يعزز مكانة المدينة المنورة وجهةً رائدةً للضيافة والسياحة، ويرسخ دورها في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى الارتقاء بتجربة الزائر وتنمية القطاع السياحي.
وأشارت الهيئة إلى ارتفاع عدد مرافق الضيافة السياحية المرخصة في المدينة المنورة إلى 661 مرفقًا بنهاية الربع الأول من عام 2026، فيما بلغ إجمالي الغرف المرخصة 80,223 غرفة، وهو ما يمثل نحو 15% من إجمالي الغرف المرخصة في المملكة، وفق مؤشرات وزارة السياحة، الأمر الذي يعكس تنامي الاستثمارات السياحية ومواصلة التوسع في البنية التحتية لقطاع الضيافة بالمنطقة.
وتواصل المدينة المنورة تحقيق نتائج تنافسية في المؤشرات القطاعية؛ إذ تصدرت المملكة في معدل إشغال الفنادق بنسبة 84%، كما حققت مراكز متقدمة في مؤشري متوسط السعر اليومي والعائد لكل غرفة متاحة، إلى جانب الأداء المتميز للشقق الفندقية والمرافق الأخرى، بما يعكس نضج القطاع واستدامة نموه.
وأكدت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة أن هذه المؤشرات تعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات ذات العلاقة لتطوير القطاع السياحي، وتعزيز جاذبية المدينة المنورة وجهةً عالميةً تستقبل الزوار والمعتمرين وفق أعلى معايير الجودة، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية، ورفع جودة الحياة، وتعزيز تنافسية المدينة على المستويين المحلي والدولي.