نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة أبناء عبدالعزيز السالم
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
أدى الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، عقب صلاة العصر اليوم، صلاة الميت على والدة نائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين تميم بن عبدالعزيز السالم، ومازن وفيصل وعمر - رحمها الله - في جامع الملك خالد بالرياض.
وأدى الصلاة مع الأمير، الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والأمير حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، والأمير أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن، والأمير سعود بن ناصر الفرحان.
وعقب الصلاة قدم الأمير العزاء لأبناء الفقيدة، سائلًا الله العلي القدير، أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.
وأعرب أبناء الفقيدة عن شكرهم وتقديرهم لنائب أمير منطقة الرياض، على تعازيه ومواساته.
سمو نائب أمير منطقة #الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة أبناء عبدالعزيز السالم -رحمها الله-.https://t.co/nZxgaAavq9#إمارة_الرياض pic.twitter.com/qyAnoSw3gB
— إمارة منطقة الرياض (@emara_riyadh) July 3, 2025 نائب أمير الرياضعبدالعزيز السالمتميم بن عبدالعزيز السالموالدة أبناء عبدالعزيز السالمقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: نائب أمير الرياض عبدالعزيز السالم بن عبدالعزیز أمیر منطقة نائب أمیر
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.