شركة الهروج تعيد الحياة لـ«حقل آمال» بتحديث توربينة الكهرباء وتحسين الإنتاجية
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
نجحت شركة الهروج للعمليات النفطية في إعادة تشغيل التوربينة الغازية رقم (1) بحقل آمال، بعد توقف دام أكثر من عام، في خطوة تعكس جهودها المتواصلة لتحديث البنية التحتية ورفع كفاءة التوليد الكهربائي في الحقول التابعة لها.
وجاءت عملية إعادة التشغيل بعد استبدال نظام التحكم القديم والمتهالك بنظام حديث من إنتاج شركة “سيمنس”، جرى تركيبه بالتعاون مع شركة “الشعلة الهندسية”.
ويتميز النظام الجديد ببرمجيات متطورة صُممت خصيصاً لتلبية احتياجات التشغيل، ما ساهم في رفع كفاءة التوربينة إلى 9.2 ميغاوات من أصل 10 ميغاوات، رغم تجاوز عمرها التشغيلي خمسين عاماً.
وتؤكد هذه الخطوة التزام شركة الهروج، تحت إشراف المؤسسة الوطنية للنفط، بتحسين كفاءة الأداء والاعتماد على حلول تقنية متقدمة لضمان استمرارية الإمدادات الكهربائية في الحقول النفطية الحيوية.
وشركة الهروج للعمليات النفطية هي إحدى الشركات الرائدة في قطاع النفط الليبي، وتعمل كشركة تشغيل مشتركة بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة صن كور إنرجي أويل – شمال أفريقيا المحدودة (بترو كندا سابقًا).
وتأسست الشركة في عام 1955 تحت اسم “موبيل ليبيا للنفط المحدودة”، ثم أصبحت تُعرف باسم “فيبا للعمليات النفطية”، وفي عام 2008 تم تغيير اسمها إلى “شركة الهروج للعمليات النفطية”.
وتتولى الشركة تطوير واستغلال حقول النفط في خمس مناطق تعاقدية داخل ليبيا، وتدير عملياتها في حقول آمال، الفريق، الغاني، تيبستي، والناقة، بالإضافة إلى ميناء رأس لانوف النفطي.
ويبلغ متوسط إنتاج الشركة حوالي 100,000 برميل من النفط يوميًا، وتلعب دورًا محوريًا في مزج النفط الخام من عدة شركات لتكوين خامات مثل “أمنا” و”سيرتيكا”.
وتُعد شركة الهروج من أبرز المساهمين في دعم الاقتصاد الوطني من خلال التزامها بتطوير البنية التحتية وتطبيق أحدث التقنيات في مجال استكشاف وإنتاج النفط، مما يعزز من مكانة ليبيا في الأسواق النفطية العالمية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إنتاج النفط الليبي حقول النفط الليبي مؤسسة النفط للعملیات النفطیة
إقرأ أيضاً:
لماذا يجب التأمل في نعم الله؟.. الماء أعظم أسرار الحياة وحكمة الخالق في جسم الإنسان
أكد حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف، أن إدراك نعم الله سبحانه وتعالى يعد من أعظم أسباب شكرها وحسن استثمارها، موضحًا أن الإنسان الذي يعي ما أنعم الله به عليه يستطيع توظيف هذه النعم فيما يرضي الخالق، بينما يغفل آخرون عن نعم تحيط بهم في كل لحظة من حياتهم.
وأضاف حسن القصبي، خلال لقائه مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن نعم الله لا تقتصر على الرزق فقط، وإنما تشمل الوجود والحياة والهداية، فضلًا عن نعم البصر والسمع واللسان والحركة، مؤكدًا أن كل ما سخره الله للإنسان في الكون هو من مظاهر فضله ورحمته.
وأوضح القصبي، أن القرآن الكريم أكد أهمية الماء باعتباره أساس الحياة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾، مشيرًا إلى أن وجود الماء يعني استمرار الحياة، بينما يؤدي غيابه إلى انعدامها، وهو ما يعكس عظمة الخالق في تدبير شؤون الكون.
وأشار إلى أن الماء داخل جسم الإنسان يتخذ صورًا مختلفة وفقًا للوظيفة التي يؤديها، لافتًا إلى أن ماء العين جاء مالحًا للمحافظة عليها، بينما جعل الله ماء الأذن مُرًا لحمايتها من الحشرات والميكروبات، في حين جعل ماء اللسان عذبًا حتى يتمكن الإنسان من تذوق الأطعمة بمذاقها الطبيعي دون أن تتغير نكهاتها.