أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح الخميس اتصالًا هاتفيًا بنظيره الصيني شي جين بينغ، في فترة توتر متزايد بين القوتين الاقتصاديتين الأكبر في العالم، واشتعال الخلافات حول المعادن الحيوية والرسوم الجمركية.

وقالت وكالة أنباء الصين الرسمية "شينخوا" إن المحادثة الهاتفية جرت "بناء على طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب"، دون أن تقدم تفاصيل إضافية حول مضمون الاتصال أو النقاط التي تم بحثها، وفي واشنطن، أكدت السفارة الصينية حصول الاتصال، مشيرةً إلى أنه جاء بطلب من الجانب الأميركي.



وجاءت المكالمة في توقيت بالغ الحساسية، حيث شهدت الأسابيع الماضية تبادلاً للتصريحات والاتهامات بين الطرفين بشأن الوصول إلى المعادن الحيوية، وهي عناصر نادرة تدخل في صناعة الإلكترونيات والسيارات الكهربائية والتجهيزات العسكرية، وتعد من أبرز أوراق القوة التي تملكها الصين في الأسواق العالمية.

وكان ترامب قد أعاد منذ عودته إلى الرئاسة فرض رسوم جمركية جديدة على العديد من الواردات، خاصة من الصين، في إطار ما يصفه بـ"تصحيح الخلل المزمن في الميزان التجاري".


وفي 12 أيار / مايو، توصل الجانبان إلى اتفاق مؤقت مدته 90 يومًا، ينص على تعليق زيادات متبادلة في الرسوم الجمركية، بلغت نسبتها 125 بالمئة على بعض الصادرات الأمريكية، و145 بالمئة على نظيرتها الصينية، بحسب ما نقلته تقارير "وول ستريت جورنال" و"بلومبرغ" في حينه.

لكن التفاهم لم يصمد طويلًا، إذ سرعان ما اتهم ترامب الصين بـ"انتهاك روح الاتفاق"، مشيرًا إلى أن بكين تراجعت عن بعض الالتزامات التي تم التوصل إليها خلال جولة المفاوضات التي جرت في مدينة جنيف السويسرية، وتزامنت هذه التطورات مع إعلان بكين عن قيود جديدة على تصدير بعض المعادن النادرة، وهو ما فُسر كإجراء انتقامي.

في هذا السياق، ينظر إلى المكالمة الهاتفية كمحاولة لاحتواء تصعيد قد يؤدي إلى جولة جديدة من الحرب التجارية، التي ألقت في السابق بظلالها الثقيلة على الاقتصاد العالمي.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية ترامب امريكا اتصال هاتفي ترامب الرئيس الصيني المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

الصين: ضرورة احترام وحماية سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها

بكين (وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

أعربت الصين أمس، عن قلقها البالغ تجاه التصعيد في منطقة الخليج العربي، داعيةً الأطراف المعنية إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس للتوصل إلى إيقاف شامل لإطلاق النار.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» أن ذلك جاء في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان قال فيه، إن «نتائج المفاوضات الأميركية - الإيرانية لم تأت إلا بشق الأنفس وتجدد القتال لا يخدم مصلحة أي طرف».
وأكد لين جيان على ضرورة احترام وحماية سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها، داعياً الأطراف ذات الصلة إلى ممارسة ضبط النفس والتوقف عن الأعمال العدائية واستئناف التواصل والحوار إلى جانب الالتزام بحل الخلافات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية بما يحقق إيقافاً شاملاً ودائماً لإطلاق النار في أقرب وقت.
كما أعرب المتحدث عن استعداد بكين لمواصلة تعزيز محادثات السلام وإنهاء الصراع وبذل جهود دؤوبة لتهدئة الأوضاع وخفض التصعيد واستعادة السلام في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • بكين وواشنطن تدرسان خفضًا متبادلًا للرسوم
  • إدارة ترامب تفرض رسوما جمركية جديدة على 60 شريكا تجاريا بينهم الاتحاد الأوروبي
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • الصين: ضرورة احترام وحماية سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها
  • الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • ترامب: سنحمّل إيران مسؤولية أي هجمات جديدة ينفذها «الحوثيون»
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا