109.2 مليون ريال إيرادات فندقية في 4 أشهر بنمو 17.3%
تاريخ النشر: 10th, June 2025 GMT
مسقط- العُمانية
شهدت إيرادات الفنادق ذات تصنيف من (3- 5) نجوم بسلطنة عُمان حتى نهاية شهر أبريل 2025 ارتفاعًا بنسبة 17.3 بالمائة لتصل إلى 109مليونًا و213 ألف ريال عُماني مقارنة مع 93 مليونًا و94 ألف ريال عُماني خلال الفترة ذاتها من عام 2024م.
وأظهرت الإحصاءات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن هذا الارتفاع يعزى إلى ارتفاع في إجمالي عدد نزلاء الفنادق بنسبة 8.
وسجل عدد النزلاء من أوقيانوسيا ارتفاعًا بنسبة 57.8 بالمائة ليبلغ عددهم 18 ألفًا و124نزيلًا، تليها القارة الأفريقية بنسبة 57.6 بالمائة بعدد بلغ 5 آلاف و993 نزيلًا، أما النزلاء الأوروبيون فارتفعت نسبتهم 19.9 بالمائة ليبلغوا 314 ألفًا و535 نزيلًا.
في حين شهد عدد النزلاء من الأمريكيتين ارتفاعًا بنسبة 19.1 بالمائة، ليبلغ 28 ألفًا و843 نزيلًا، كما ارتفع عدد نزلاء دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 12.6 بالمائة، ليصل إلى 53 ألفًا و642 نزيلًا، بينما سجلت الجنسيات الآسيوية ارتفاعًا بنسبة 5.4 بالمائة بعدد نزلاء 114 ألفًا و426 نزيلًا.
وفي المقابل أظهرت الإحصاءات انخفاض عدد النزلاء العُمانيين بنسبة 0.7 بالمائة ليبلغ 238 ألفًا و895 نزيلًا حتى نهاية أبريل 2025م، كما انخفض عدد النزلاء من الجنسيات العربية الأخرى بنسبة 2.3 بالمائة، مسجلًا 32 ألفًا و72 نزيلًا.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
عبء المسار الأطولورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.
وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:
أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.