الزايدي: ما يحدث في طرابلس عبث سياسي مدفوع بالبقاء في السلطة.. والدبيبة “احترق سياسيًا”

ليبيا – وصف أمين عام اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية، مصطفى الزايدي، التصعيد العسكري في العاصمة طرابلس بأنه “عبث عبثي”، تقوده أطراف قصيرة النظر وطامعة، محمّلًا حكومة عبد الحميد الدبيبة كامل المسؤولية عن الأحداث الجارية، وما نجم عنها من ضحايا في صفوف المدنيين.

الزايدي: حكومة الوفاق انتهت ولا شرعية للدبيبة
وفي مداخلة عبر “سكايب” على قناة “ليبيا الحدث”، قال الزايدي إن ما تُسمى بحكومة الوفاق الوطني تقف وراء ما يجري، وتدبّره من أجل البقاء في السلطة بأي ثمن، مضيفًا أنها فقدت شرعيتها حتى وفق اتفاق جنيف، الذي انتهى فعليًا.

طرابلس مقسّمة والدبيبة رهينة لنصائح خاطئة
وأشار الزايدي إلى أن العاصمة طرابلس أصبحت فعليًا مقسّمة، وأن الدبيبة “أصبح رهينة لنصائح خاطئة ستقوده نحو ارتكاب جرائم موثقة محليًا ودوليًا”، معتبرًا أن الإعلان عن اغتيال عبد الغني الككلي يمثل “جريمة حقيقية قد تفتح عليه أبواب الملاحقة القضائية”.

مخاوف من فتنة بين مصراتة وطرابلس
وقال إن استمرار الدبيبة في الحكم لا يخدم إلا مصالح ضيقة ومؤقتة، وأنه “احترق كواجهة سياسية”، مشددًا على أن صورته الحالية تُسيء إلى مدينة مصراتة وأهلها، محذرًا من محاولات إشعال فتنة بين مصراتة وطرابلس، وكذلك مع مدن المنطقة الغربية.

فقدان الدعم داخل مصراتة ودعوة لمبادرة إنقاذية
وأوضح الزايدي أن الدبيبة فقد قاعدته الشعبية حتى في مدينته، لافتًا إلى أن “كثيرًا من النخبة السياسية والعسكرية في مصراتة لم تعد تسانده”، ودعاه إلى التحلي بالشجاعة وتقديم مبادرة وطنية تحفظ وحدة طرابلس وتوقف الاحتراب.

الانتفاضة الشعبية تصنع الفارق لا السلاح
وفيما وصف الوضع الحالي بأنه نتيجة انتشار السلاح بأيدي غير نظاميين ومرتزقة، شدد الزايدي على أن “الانتفاضة الشعبية وحدها هي من تصنع الفارق، لا العمل المسلح”، داعيًا أفراد التشكيلات المسلحة، وخاصة العسكريين، إلى وقف القتال وطرح حلول واقعية.

اتهام لشخصيات أمنية وتأجيج أزمة الاتصالات
وحمل الزايدي مسؤولية تفاقم الأزمة لبعض القيادات الأمنية، مثل الطرابلسي ومحمود حمزة وعبد السلام زوبي، مؤكدًا أنهم “يطيلون عمر حالة غير قانونية وغير دستورية”، وتساءل عن أسباب الخلاف بين الدبيبة وعبد الغني الككلي (غنيوة)، مرجحًا أنه يدور حول السيطرة على شركة الاتصالات القابضة.

دعوة لتشكيل سلطة مؤقتة واتهام للبعثة الأممية
ودعا الزايدي إلى تنحية عبد الحميد الدبيبة وتشكيل سلطة مؤقتة برئاسة رئيس المحكمة العليا أو عبر توافق وطني، مؤكدًا أن هذا هو السبيل الوحيد لفك الاشتباك وإنهاء الحرب، متهمًا البعثة الأممية بمحاولة فرض “حوار صوري” بين أطراف وهمية للسيطرة على العملية السياسية.

السراج أفضل من الدبيبة.. ومؤتمر وطني هو الحل
واختتم الزايدي حديثه بالإشارة إلى أن مرحلة فائز السراج كانت “أفضل نسبيًا” من مرحلة الدبيبة، مطالبًا بحل جذري يبدأ بتشكيل سلطة جديدة من مجلسي النواب والدولة، تمهيدًا لعقد مؤتمر وطني شامل يعيد بناء الدولة الليبية على أسس ثابتة.

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل

كشف السويسري مارسيل كولر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، عن الأسباب التي دفعته لقبول تدريب نادي زيورخ، كما استعاد ذكرياته مع القلعة الحمراء، متحدثًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي عاشها خلال فترة عمله في مصر.

الأحد موعد وصول بن جديدة.. والأهلي يستعد للإعلان عن الصفقة المغربيةعموتة يطمئن على دوليي الأهلي عبر زووم.. ورسائل خاصة قبل العودة للتدريباترغم ضم بقرار وبنجديدة.. محمد شريف يتمسك بالبقاء في الأهلي ويرفض عروض الرحيلالأهلي ينقل وديته أمام النصر إلى ملعب مدينة نصر ضمن استعداداته للموسم الجديد

وفي تصريحات نقلتها منصة "Blue News" السويسرية، قال كولر عن قراره تدريب زيورخ، الغريم التقليدي لنادي جراسهوبرز الذي ارتبط به طوال مسيرته: "بالطبع، كان عليّ أن أفكر في الأمر".

قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرز

وأضاف كولر: "قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرز باستثناء عامين مع نادي شفامينديجن، لكن في النهاية نجح رئيس نادي زيورخ وزوجته في إقناعي، فهما مرتبطان بالنادي منذ فترة طويلة، وكان من السهل جدًا بناء علاقة جيدة معهما".

وتطرق المدرب السويسري للحديث عن تجربته مع الأهلي، مشيرًا إلى اختلاف الأجواء الجماهيرية في مصر، وقال: "الأجواء هناك أكثر حدة، لذلك كان من المهم دائمًا الحفاظ على الهدوء".

أصعب اللحظات كانت عقب الهزائم

وأوضح أن أصعب اللحظات كانت عقب الهزائم، مضيفًا: "عندما تخسر هناك يصبح الأمر صعبًا للغاية، كنت أفضل البقاء في المنزل وعدم الخروج، لأن أي مشجع قد يوجه إليك اللوم أو يضايقك، ومع وجود نحو 22 مليون نسمة في القاهرة، كان ذلك مرهقًا بعض الشيء".

كما تحدث كولر عن رؤيته لفريقه الجديد، مؤكدًا أنه بدأ التحضير مبكرًا قبل تولي المهمة.

شاهدت سبع مباريات للفريق

وقال: "شاهدت سبع مباريات للفريق مسبقًا وفكرت كثيرًا في كل التفاصيل، أعمل على الجوانب الجماعية والفردية، وأريد أن أرى اللاعبين يقدمون أقصى ما لديهم في التدريبات يوميًا، وبعدها يأتي دوري لإجراء التصحيحات اللازمة".

ويأمل كولر في قيادة زيورخ لاستعادة بريقه والمنافسة على الألقاب المحلية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته التدريبية، والتي شهدت التتويج بالدوري السويسري مع سانت جالن، وكأس سويسرا مع بازل، إلى جانب نجاحاته مع النادي الأهلي.

طباعة شارك مارسيل كولر كولر الأهلي نادي زيورخ القلعة الحمراء

مقالات مشابهة

  • ضربة جديدة لجرائم «الاحتيال المالي».. توقيف 3 مطلوبين في مصراتة
  • سلام تحت فوهة الصواريخ : بين باريس وبرلين شبح الذرة وغريزة البقاء باي ثمن
  • سلام بحث وناصر في ملف الأبنية المتصدعة في طرابلس
  • اليابان تقر إنشاء مكتب استخبارات وطني لتعزيز مكافحة التجسس وسط تنامي التهديدات الخارجية
  • الغرابلي لـ “حكومة الدبيبة”: خليتونا مضحكة وماعندنا باش نقابلوا
  • كولر : تدريب الأهلي كان الأصعب .. وعندما تخسر الأفضل البقاء في المنزل
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
  • الحركة الشعبية من مالقة تؤسس لمرحلة جديدة مع مغاربة العالم.. لقاء سياسي يرسخ المشاركة من داخل المؤسسات
  • نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ