جيش الاحتلال يعيد هيكلة قواته على الحدود الشرقية.. الفرقة 96 في غور الأردن
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الفرقة 96، المعروفة أيضًا باسم الفرقة الشرقية أو فرقة جلعاد، تستعد لتولي مسؤولية منطقة غور الأردن، بعد تقييم جديد للوضع الأمني في المنطقة.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت، اليوم الجمعة، نقلا عن بيان للجيش الإسرائيلي - أن الفرقة، بقيادة العميد أورن سيمحا، كان من المقرر نشرها في الأول من أغسطس، لكنها ستبدأ عملها الآن بعد جهود لتعزيز الدفاعات على الحدود مع الأردن.
وستحل الفرقة 96 محل لواء غور الأردن الإقليمي، الذي سيصبح تابعًا لها، بالإضافة إلى لواء مشاة احتياطي تم استدعاؤه بشكل طارئ.
وستمتد مسؤولية الفرقة الجديدة من منطقة التقاء الحدود الإسرائيلية الأردنية السورية في الشمال وصولًا إلى مطار رامون في أقصى جنوب إسرائيل.
وتأتي الخطوة في إطار سعي جيش الاحتلال الإسرائيلي لتعزيز الانتشار العسكري على الحدود الشرقية، وسط توترات أمنية متصاعدة في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتلال اسرائيل غور الاردن
إقرأ أيضاً:
طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
البلاد (الدمام)
طرحت أمانة المنطقة الشرقية أكثر من 459 فرصة استثمارية متنوعة جديدة في مدن ومحافظات المنطقة، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الاستثمار البلدي، وتمكين القطاع الخاص، وتعظيم الاستفادة من الأصول البلدية، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية فيصل بن سعيد الزهراني، أن الفرص الاستثمارية الجديدة تشمل 162 فرصة دائمة و297 فرصة مؤقتة، موزعة على عدد من القطاعات الحيوية، من أبرزها السياحة، والترفيه، والتجارة، والصناعة، والنقل، والبنية التحتية، والأنشطة الرياضية، والمهرجانات والفعاليات الموسمية.
وبيّن أن هذا الطرح يأتي امتدادا لاستراتيجية الأمانة الهادفة إلى بناء بيئة استثمارية أكثر تنافسية وجاذبية، من خلال توفير فرص نوعية في مواقع استراتيجية داخل مدن ومحافظات المنطقة، بما يعزز مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع التنموية، ويدعم تنويع الأنشطة الاقتصادية ورفع جودة الحياة.
وأكد الزهراني أن الأمانة تواصل تطوير منظومة الاستثمار البلدي وتسهيل رحلة المستثمر عبر منصة “فرص” الرقمية، التي تتيح الاطلاع على تفاصيل الفرص وشروط المنافسات والمواقع الاستثمارية والتقديم الإلكتروني، إلى جانب الخدمات التي يقدمها مركز التميز الاستثماري لدعم المستثمرين وتسهيل الإجراءات، ورفع مستوى رضا المستفيدين.
وأشار إلى أن الفرص المؤقتة تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية خلال المواسم والفعاليات، من خلال إتاحة مواقع مناسبة للمشاريع الترفيهية والتجارية والخدمية، فيما تمثل الفرص الدائمة رافدا مهما لإنشاء مشاريع مستدامة تقدم خدمات مستمرة للسكان والزوار.
وأضاف أن أمانة المنطقة الشرقية حققت مؤشرات نمو لافتة في مجال الاستثمار البلدي، حيث تجاوزت نسبة استثمار الأصول البلدية 95%، فيما تدير أكثر من 7 آلاف عقد استثماري، وحققت إيرادات استثمارية تجاوزت 2.2 مليار ريال، مما يعكس نجاح جهودها في رفع كفاءة استغلال الأصول وتعظيم عوائدها الاقتصادية.
وأوضح المتحدث الرسمي أن استمرار طرح الفرص الاستثمارية يأتي ضمن توجه الأمانة لتعزيز جاذبية المنطقة الشرقية للاستثمارات المحلية والدولية، ودعم الاقتصاد المحلي، وتوفير مشاريع وخدمات جديدة تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز مكانة المنطقة كإحدى أبرز الوجهات الاستثمارية في المملكة.